يعيش كبير آسيا وزعيمها هذه الأيام أسوأ فترة يعشيها خلال العقدين الماضيين فلم نشاهد الهلال بهذه الهشاشة التي نشاهدها الآن؛ ففي أسوأ الظروف خلال العقدين الماضيين لم تكن شباكه تتلقى مثل هذه الأهداف التي يستقبلها مرمى ياسين بونو، فجميع الفرق تمكنت من زيارة شباكه في إشارة إلى أن دفاعه بات هشاً، والجميع يمكن هزها بسهولة، ففي لقاء الشباب الأخير حتى والفريق يكسب بخمسة أهداف إلا أن الشباب كان بإمكانه معادلة النتيجة وحتى الفوز؛ فكل هجمة كانت تشكل خطراً كبيراً. وهنا نتساءل ما دور المدرب إنزاغي ولديه أفضل مدافعي الدوري كوليبالي وحسان تمبكتي؟ ولماذا أصبح دفاع الفريق بهذا الضعف ونحن نعرف أن الكرة الإيطالية تتميز بصلابة الدفاع؟ الهلال مع إنزاغي لا يدافع ولا يهاجم، فريق يلعب في وسط الميدان فقط، فأي فريق يريد الفوز على الهلال أو الخروج بنقطة عليه أن يدافع ويترك للهلال منطقة الوسط، وهذا طبعاً ثمنه سبعة تعادلات في الدوري كثاني فريق يسجل تعادلات في الموسم. الهلال بقناعة إنزاغي ربما يسجل رقماً قياسياً وهو الخروج من الموسم بأطول سلسلة تعادلات في العالم.