حث قادة دول ومنظمات دولية على إنهاء الأزمة في إيران بصورة عاجلة، والدفع نحو التهدئة واستئناف المسار الدبلوماسي، عقب إعلان طهران اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في هجمات عسكرية أميركية إسرائيلية. وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يوماً، وعطلة رسمية لمدة سبعة أيام، على خلفية التطورات الأخيرة. وفي الأممالمتحدة، أعرب الأمين العام أنطونيو جوتيريش خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عن إدانته للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، داعياً إلى وقف فوري للأعمال القتالية، ومحذراً من مخاطر انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع. وخلال الاجتماع، انتقد مندوبا روسياوالصين الضربات التي استهدفت إيران، فيما أكد عدد من القادة ضرورة احتواء التصعيد ومنع امتداده إقليمياً. وفي السياق ذاته، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في بيان مشترك، الولاياتالمتحدةوإيران إلى استئناف المحادثات، مؤكدين تفضيلهم التوصل إلى تسوية تفاوضية بشأن البرنامج النووي الإيراني. من جانبها، دعت الصين إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدة ضرورة تجنب مزيد من التصعيد واستئناف الحوار. كما شدد عدد من قادة دول آسيا والمحيط الهادئ على أهمية خفض التوتر، محذرين من انعكاسات الأزمة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية. وعلى الصعيد العربي، أعربت جامعة الدول العربية عن رفضها للتصعيد العسكري، مؤكدة أهمية احترام سيادة الدول وصون الأمن والاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وسط تأكيدات دولية متواصلة بأهمية إنهاء الأزمة سريعاً، وتجنب تداعياتها على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.