ولد الشيخ أسامة عبدالله خياط بمكةالمكرمة عام 1375ه، وحفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ عبدالله خياط، الرائد التربوي وإمام وخطيب المسجد الحرام. حصل على إجازة إسنادية لرواية الكتب الستة وسائر أمثال الحديث، وكذلك إجازات من جماعة من المسندين من أهل الحديث. درس في مكةالمكرمة وتخرج في كلية الشريعة قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى عام 1396ه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، ثم حصل على الماجستير في الشريعة الإسلامية شعبة الكتاب والسنة عام 1402ه، ودكتوراه الشريعة الإسلامية عام 1408ه بنفس التخصص. عمل معيداً في قسم الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى عام 1399ه، ثم كمحاضر عام 1403ه، وأستاذ مساعد عام 1409ه، وانتخب رئيساً لقسم الكتاب والسنة لثلاث فترات متتالية. عين مدرسا في المسجد الحرام عام 1410ه، ودرس فيه الصحيحين وعلوم الحديث والعقيدة الواسطية وموطأ الإمام مالك وتفسير البغوي والمنتقى لابن الجارود. في عام 1414ه أصبح عضو في مجلس الشورى، وعين إمامًا وخطيبًا لأحد مساجد مكة، ثم عام 1418ه إمام وخطيب للمسجد الحرام، وعضو في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وأمين عام مساعد لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. عرف الشيخ بأسلوبه اللغوي البسيط والخطب المؤثرة، كما نشر مقالات في المجلات والصحف، وشارك في برامج إذاعة القرآن الكريم ونداء الإسلام، محققًا حضورًا علميًا ودعويًا متميزًا على الصعيدين المحلي والدولي. *عبدالله بن سعيد الزهراني، كتاب أئمة المسجد الحرام ومؤذنوه في العهد السعودي.