شار تقرير للأمم المتحدة إلى أن الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان أسفرت عن مقتل 70 مدنيا وإصابة 477 آخرين، مما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف الإنسانية في العام الماضي. جاء ذلك في تقرير جديد أصدرته بعثة الأممالمتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) الأحد، طبقا لما ذكرته وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء. وطبقا للبعثة، فإن معظم الخسائر البشرية بين المدنيين وقعت في الفترة بين العاشر حتى 17 أكتوبر، عندما اندلع قتال عنيف في المناطق الحدودية المتنازع عليها. وتعزو الأممالمتحدة الخسائر البشرية بشكل كبير إلى العمليات العسكرية الباكستانية، مشيرة إلى أن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين خلال هذه الفترة تجاوزت الأرقام المسجلة في السنوات السابقة. من جانب آخر، استعرض مفتش عام شرطة إسلام آباد، سيد علي ناصر رضوي، المهام الأمنية الجارية في عدد من المواقع في أنحاء العاصمة، وأصدر تعليمات واضحة لضباط الشرطة للعمل على ضمان التفتيش الصارم، والمراقبة الفعالة، والالتزام بالسلوك المهني. وقال مسؤول لوكالة أسوشيتد برس الباكستانية، الأحد، إن مفتش عام شرطة إسلام آباد تفقد، خلال الجولة، المواقع الأمنية وأجرى حوارا مع الضباط والأفراد المكلفين بمهام أمنية. وأصدر مفتش عام الشرطة رضوي تعليمات لضباط الشرطة بالبقاء في حالة تأهب تام، والحفاظ على مستوى عال من اليقظة، وتعزيز المراقبة عند جميع نقاط الدخول والخروج، وكذلك في المواقع الحساسة. وشدد رضوي على أن شرطة إسلام آباد ستواصل استخدام جميع الموارد المتاحة للحفاظ على السلم والأمن وثقة المواطنين في العاصمة الاتحادية. وكان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي قد قال إن قوات الأمن داهمت عدة مواقع وألقت القبض على أربعة مشتبه بهم، من بينهم العقل المدبر المزعوم وراء تفجير انتحاري لمسجد على مشارف العاصمة إسلام آباد الذي أودى بحياة العشرات. وجاء إعلان نقوي بعد يوم من إعلان جماعة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليتها عن تفجير المسجد.