أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي التركي، باتحاد الغرف السعودية المهندس سامي بن محمد العصيمي، أن العلاقات الاقتصادية بين المملكة وجمهورية تركيا تشهد تطورًا متسارعًا، مدعومة برؤية قيادتي البلدين واهتمام القطاع الخاص بتوسيع آفاق الشراكة الاستثمارية. وأوضح العصيمي، خلال كلمته في المنتدى الاستثماري السعودي التركي، أن مجلس الأعمال السعودي التركي شكّل، على مدى أكثر من عقدين، منصة فاعلة لتعزيز التواصل وبناء شراكات استراتيجية مستدامة بين رجال الأعمال في البلدين. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بلغ نحو 8 مليارات دولار في في عام 2025 مؤكدًا أن من أولويات المجلس العمل على رفعه إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030 بما يواكب الطموحات المشتركة ويفتح مجالات جديدة للتعاون. وبيّن العصيمي أن أكثر من1400 شركة سعودية تعمل حاليًا في تركيا باستثمارات تتجاوز 18 مليار دولار، في مقابل 390 شركة تركية تستثمر في السوق السعودي، ما يعكس الثقة المتبادلة وجاذبية الفرص الاستثمارية في البلدين. وأضاف أن المنتدى شهد توقيع 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم لشركات سعودية أعضاء في مجلس الأعمال مع نظيراتها التركية بقيمة تجاوزت 200 مليون دولار مؤكدًا أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية وخلق فرص نوعية في عدد من القطاعات الحيوية. واختتم العصيمي تصريحه بالتأكيد على التزام مجلس الأعمال السعودي التركي بدعم المستثمرين، وتذليل التحديات، وتعزيز التعاون بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للبلدين.