* أصدرت بعض الأندية بيانات بالجملة، الكم الأكبر منها كان مضمونه شكوى من التحكيم المحلي الذي ظل كما هو دون معالجة للأخطاء أو تطور يطمئن على سير عدالة المنافسة! * البعض الآخر من البيانات كان لصاحبه العذر وعدم الصمت على اتهام خطير، وهذا ينطبق على الهلال الذي شجب اتهام جيسوس الغريب والخطير! * الأهلي تعرض للظلم التحكيمي في العديد من مبارياته، لكن إدارته فضلت العمل بعيداً عن لغة البيانات التي لا تفيد بشيء و"بلها واشرب مويتها"! * الاتحاد السعودي لكرة القدم مازال صامتاً دون حراك لعلاج المشكلة التي بدت واضحة للعيان ومصدرها الخبراء الأجانب والمحليون في اللجنة ورئيسا اللجنة والدائرة تحديداً، اللذان قدما أسوأ عمل للجنة! * الغريب هذا الموسم أن الحكم الذي يخطئ وتؤثر قراراته الخاطئة على نتيجة المباراة يكافأ بقيادة مباراة أهم وأكثر حساسية وليته يتجاوز أخطاءه وينصف بل "يخبص" من جديد! * الهلال المتصدر يلعب الليلة أمام الفيحاء في مباراة لا يمكن تصورها بأنها سهلة بل صعبة أمام فريق يحاول جاهداً الابتعاد عن مراكز الخطر وشبح الهبوط! * الهلال نجا من نيوم وقلب الخسارة إلى فوز، لكن ماذا لو كان المتقدم بالنتيجة الاتحاد أو الأهلي أو النصر، فالعودة قد تكون مستحيلة وحتى إن عاد أمام النصر فالظروف خدمته بارتكاب العقيدي لخطأ دفع ثمنه فريقه! * الهلال مازال يلعب بدون خط هجوم وهذا ما تكشفه مبارياته وأرقامه التهديفه وما لم تحضر الإدارة مهاجماً أو اثنين فالمصير هو خسارة كل الألقاب التي ينافس عليها الأزرق! * مواجهة الاتحاد والقادسية هي الأهم والأكبر فبنو قادس يطمحون بمواصلة الانتصارات والمنافسة على اللقب والنمور يسعون للعودة لسكة الانتصارات وتجديد الأمل! * مواجهة القادسية والاتحاد إما انتصار قدساوي ينهي آمال الاتحاد في المنافسة ويقضي عليه، أو انتصار اتحادي يجدد الفرصة ويوقف القادسية، ويظل التعادل إن حدث بالنسبة للعميد بطعم الخسارة. "صياد"