رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان مساء يوم امس الأول، اللقاء الأول للإعلاميين بالمنطقة، الذي تنظمه إمارة جازان ممثلة في الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي، وذلك في إطار دعم سموه للإعلام وتعزيز دوره في خدمة التنمية وإبراز منجزات المنطقة. وأكد أمير جازان، خلال اللقاء، أهمية الإعلام كشريك فاعل في التنمية، ودوره المحوري في نقل الصورة الحقيقية للمنطقة، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والمشروعات التنموية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمهنية والمصداقية، وتعزيز الرسالة الإعلامية الإيجابية. وفي كلمات الشكر والثناء والتحفيز من سموه أثناء سلام عليه ذكر بجهود جريدة "الرياض" بالمنطقة وقال "ننتظر المزيد". من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي بالإمارة ناصر بن سعد السمراني ل"واس"، أن اللقاء شهد مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتطوير العمل الإعلامي، وتعزيز التكامل بين الجهات الرسمية والإعلاميين، إضافة إلى استعراض التحديات والفرص التي تسهم في الارتقاء بالمشهد الإعلامي في منطقة جازان. وقدم السمراني شكره لسمو أمير جازان، وسمو نائبه على دعمهما لكل ما من شأنه تعزيز الجهود الإعلامية بالمنطقة لما يمثله الإعلام بصفته شريكاً رئيساً في تحقيق التنمية المستدامة، وإبراز الميز النسبية للمنطقة في شتى المجالات. فيما عبّر الإعلاميون عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير المنطقة على دعمه واهتمامه بالإعلام والإعلاميين، مؤكدين أن هذا اللقاء يشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات، وتعزيز التواصل، وتوحيد الجهود لخدمة المنطقة وإبراز منجزاتها. ويأتي تنظيم اللقاء الأول للإعلاميين في منطقة جازان ضمن الجهود الرامية إلى تمكين الإعلام، ورفع كفاءة الأداء الإعلامي، وبناء شراكة مستدامة تسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة بالمنطقة. حضر اللقاء وكيل إمارة منطقة جازان وليد بن سلطان الصنعاوي، وعدد من القيادات الإعلامية، وأكثر من (350) إعلامياً والإعلامية، وممثلو الجهات الحكومية بالمنطقة. من جانب آخر ترأس الأمير محمد بن عبدالعزيز، بالإمارة أمس، اجتماع اللجنة الإشرافية للأمن السيبراني. وجرى خلال الاجتماع استعراض حالة التوصيات الصادرة عن الاجتماع السابق، ومخرجات تشغيل خدمات الأمن السيبراني، ونتائج استمرارية الأعمال، وتقييم المخاطر وخطط معالجتها، إلى جانب برامج التوعية والتدريب المتخصصة بالإدارة، واستعراض الإستراتيجية العامة للأمن السيبراني بالمنطقة. وأكد سموه أن الأمن السيبراني يمثل عنصراً أساسيًا في استمرارية الخدمات الحكومية وحماية البيانات، مبيناً أن تطويره يتطلب رفع الجاهزية التشغيلية، وتطبيق إجراءات الحماية بشكل فاعل، وبناء ثقافة سيبرانية عالية لدى موظفي الجهة و المستفيدين، في ظل ما تشهده المملكة من تحول رقمي متسارع انطلاقا من رؤية المملكة 2030. وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذت حيالها التوصيات اللازمة.