أعلن النجم الكندي ميلوس راونيتش، اليوم الاثنين اعتزاله منافسات التنس نهائياً في سن 35 عاماً، واضعاً حداً لمسيرة حافلة استمرت لنحو 18 عاماً في الملاعب. وكتب راونيتش عبر حسابه بمنصة إكس" للتواصل الإجتماعي "لقد حان الوقت، أنا أعتزل التنس، هذه اللحظة التي تعلم أنها ستأتي يوماً ما، لكنك بطريقة ما لا تشعر أبداً أنك مستعد لها، لقد كان التنس حبي وهوسي لمعظم فترات حياتي". ويعتبر راونيتش أنجح لاعب كندي في تاريخ التنس، حيث وصل إلى المركز الثالث عالمياً في عام 2016، وهو العام الذي شهد قمة توهجه بوصوله إلى نهائي بطولة ويمبلدون بعد إقصائه الأسطورة السويسري روجيه فيدرر في نصف النهائي، قبل أن يخسر اللقب أمام الأسطورة البريطاني آندي موراي، حسبما ذكر الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين اليوم الاثنين. على مدار مسيرته، حقق راونيتش 8 ألقاب في بطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين وجمع جوائز مالية بلغت أكثر من 20 مليون دولار. واشتهر راونيتش بإرسالاته الساحقة التي بلغت 8445 إرسالاً طوال مسيرته، كما سجل رقماً قياسياً في عدد الإرسالات الساحقة في مباراة من ثلاث مجموعات ب 47 إرسالاً ضد كاميرون نوري في بطولة كوينز 2024. ورغم معاناته الطويلة مع الإصابات التي أبعدته عن الملاعب لفترات تقارب السنتين، استطاع العودة في يونيو/حزيران 2023 ليثبت جدارته مجدداً، وكانت آخر مشاركة رسمية له في أولمبياد باريس 2024، حيث خسر في الدور الأول أمام الألماني دومينيك كويبفر في مباراة ماراثونية شهدت ثلاثة أشواط كسر تعادل. وباعتزاله اليوم، يترك راونيتش إرثاً كبيراً كأول لاعب ولد في التسعينيات يصل إلى نهائي بطولة كبرى ويدخل نادي العشرة الأوائل، ممهداً الطريق لجيل جديد من اللاعبين الكنديين في ملاعب التنس العالمية.