مع بداية شهر يناير 2026 م، انطلقت جولة كأس العالم برعاية كوكا كولا، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتمنح الجماهير والمجتمعات تجربة رياضية غامرة ومختلفة، تتعدى حدود التشجيع لتصل إلى عمق طبيعة الكرة المستديرة وروحها الذي تجمع وتثري المجتمعات. فلأكثر من 150 يوماً، في 75 محطة تابعة ل 30 اتحاداً عضواً، يجتمع جمال كرة القدم بطابعها الرياضي، ليصنع موسماً استثنائياً فريداً يمنح القلوب دفئاً وإثارة وذكريات رائعة لا تُنسى، لمشاهدة الجمهور للكأس الذهبية الأصلية عن قرب ولقد حظيت جولة كأس العالم في المملكة مؤخراً، باستقبال خاص في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بحضور مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب شخصيات رياضية بارزة، من بينهم نجم المنتخب الإيطالي السابق وبطل العالم أليساندرو ديل بييرو ممثلاً للاتحاد الدولي لكرة القدم. وتم التقاط الصور الرسمية للكأس أمام برج المملكة، وفعالية جماهيرية في واجهة روشن، حيث أتيحت للجماهير فرصة التقاط الصور التذكارية مع الكأس الأصلية، ليصل نبض كأس العالم في حدقه المرتقب إلى كل المشاعر والأحاسيس. وتقدم هذه الجولة تجربة استثنائية للجماهير في المملكة، حيث أدرجت لهم مساحات شاسعة وبرنامج مختلف لإدخال البهجة إلى نفوسهم وتنمية حبهم الكبير للعبة. وبالتأكيد فإن تلك الجماهير تعتز باستقبال كأس العالم في المملكة كنقطة انطلاق لجولتها العالمية، بصفة أن وطنها دولة لها شغف عظيم بكرة القدم، ومستضيفاً في عام 2034 م لكأس العالم. إنها جولة في المملكة يعيش فيها المشجع الرياضي لحظات يزهر خياله، وتُغذي استطلاعه، وتُعيد إليه معنى كرة القدم، لتتحول تجربته مع كأس العالم إلى ذكرى جميلة وتجربة آخاذة، ترافقه وقتاً طويلاً. هنا يبدأ سحر هذه الكأس الإيقونية في أراضي المملكة، الذي لا يعد مجرد فعالية رياضية، بل مساحة يلتقي فيها المشجع الرياضي باللعبة الاجتماعية التي تجمع العالم وثقافاته معاً، وتقترب فيها الجماهير من بعضها كآمال وطموحات وتطلعات. وهو استرجاع للذاكرة بأن الوقت الذي نقضيه مع الكأس وأبطال سابقين في كرة القدم، وسط هذه التجربة الخاصة، هو الاستثمار الواقعي الأجمل، والذكرى التي ستظل ثابتة في الوجدان مهما مرّت الأعوام وتغيرت الظروف، في ظل وطن صرَّح فيه سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بعزم المملكة الكبير على المساهمة الفعّالة في تطوير لعبة كرة القدم حول العالم، ونشر رسائل المحبة والسلام والتسامح، متسلحة بقدراتها وإمكاناتها الكبيرة، علاوة على طاقات شعب المملكة وهممهم العالية لتحقيق الصعاب، والتي كان أحد ثمارها الفوز بملف استضافة كأس العالم بشكل رسمي «. نحن كجماهير رياضية نؤكد أن وطننا هو بلد المعقل الرئيسي على ساحة كرة القدم العالمية والعطاء والعمل الرياضي، والعالم كله يشهد على حضورنا الدولي المؤثر، ودورينا المحلي بنكهة عالمية الذي يضم أبرز نجوم اللعبة في العالم، ومنتخبنا الذي تأهل لمونديال 2026م المقبل، وهو الوطن الذي سيستضيف مونديال 2034 م، لأننا في نظر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو، نمتلك ثقافةً عظيمةً، وطعاماً رائعاً، وشعباً مميزاً، حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام صعودنا الرياضي في جميع ألعابه. الكأس في الرياض استقبال حافل للكأس في انطلاقتها العالمية من الرياض ديل بييرو يزيح الستار عن النسخة الأصلية من كأس العالم ماجد عبدالله وفؤاد أنور إلى جانب ديل بييرو لحظة استقبال الكأس ترحيب بكأس المونديال