دشّن الباحث عبداللطيف بن محمد المهيني كتابه التوثيقي الجديد بعنوان : (الجمان من تاريخ نعجان) بمشاركة حمد بن فوّاز آل داوود، وذلك بحضور راعي الإصدار فوّاز بن محمد ال داوود وعدد من رجال الثقافة والإعلام. يحمل الإصدار بين صفحاته لمحات ثرية من تاريخ بلدة نعجان العريق، منذ نشأتها الأولى في موقعها القديم المعروف ب الخربة، مرورًا بانتقالها إلى موقعها الحالي، وما رافق ذلك من أحداث ومعالم ومواقف بارزة. كما يتضمن الكتاب إضاءات حول أمراء البلدة، وخطباء جامع نعجان الكبير، وعلماء ومعلمي الحلقات والكتاتيب، إضافة إلى مديري ومديرات المدارس النظامية منذ تأسيسها. وتوقف المؤلف عند زيارتي الملك عبدالعزيز – طيّب الله ثراه – والملك سعود – رحمه الله – للبلدة، مستعرضًا أثرهما في تاريخها. كما تناول الجوانب الخيرية والزراعية والرياضية في نعجان، وأبرز أسماء القيادات والرؤساء الذين تولّوا إدارة مؤسساتها الحكومية والأهلية عبر السنين. واختتم المهيني كتابه بمجموعة من القصائد لشعراء نعجان المعروفين، توثيقًا للبعد الأدبي في تاريخ البلدة.