* الليلة موعد جديد لمنتخب الوطن الأول في بطولة كأس العرب، إذ يلتقي الأخضر بشقيقه المنتخب المغربي في ختام الدور التمهيدي للبطولة. * منتخبنا حتى مباراة الليلة هو متصدر المجموعة وأول منتخب عربي يتأهل لربع نهائي البطولة بعد أن نال العلامة الكاملة، ومعها إعجاب النقاد والمحللين المتابعين لمباريات البطولة، والذين صنفوه عطفاً على مستوياته ونتائجه بأنه الأفضل من بين جميع المنتخبات المشاركة. * مواجهة الليلة ستكون أمام منتخب قوي جداً وهو المنتخب المغربي الشقيق، الذي يمتلك لاعبوه الإمكانات الفنية العالية والخبرة ويطمحون للفوز وتحقيق المركز الأول لمواجهة المنتخب الأسهل في المجموعة الأخرى! * كل شيء محيط بمنتخبنا جميل والأجواء في معسكره أكثر من رائعة، ولا يعكر صفو معسكره إلا استمرار قلة من الجماهير والإعلاميين المتعصبين في الهجوم على بعض نجومه ومحاولة التقليل منهم، وسط استغراب شديد من النقاد والإعلاميين العرب في قنواتهم وبرامجهم، ويصنفون ما يحدث بأنه حالة تعصب مقيتة وغريبة تجاه منتخب الوطن! * مسؤولو المنتخب في اتحاد كرة القدم ووزارة الرياضة بشكل عام منزعجون مما يحدث، ومؤكد أن هناك رصداً لكل التجاوزات تمهيداً لاتخاذ الإجراءات النظامية بحق المسيئين وإيقافهم عند حدهم! * لا أحد يقف ضد النقد الهادف البناء غير الانتقائي وفقاً لقميص فريق اللاعب، وتكميم الأفواه مرفوض والرأي والرأي الآخر مطلوبان، لكن بالأسلوب والصورة الحالية فإنه ليس نقدً هادفاً ولا رأياً صائباً مقبولاً، وإنما يعبر عن حالات تأزم وتعصب. * نصب بعض الإعلاميين المشجعين المتعصبين المشانق لمدرب المنتخب السيد ريناد ولم يقتنعوا بأنه لبى دعوة الاتحاد الدولي وذهب بعد موافقة المسؤولين، وكان هؤلاء ينتظرون خسارة الأخضر الذي لعب بصورة فنية وقتالية أجمل وكأن ريناد أمام اللاعبين في الدكة ومعهم في غرفة الملابس وفي كل اللحظات! * صياد