* خسر منتخبنا الأول أمام نظيره المكسيكي وخرج من البطولة الذهبية في أميركا، وهي بطولة ودية! * بالغ البعض في وصف الخسارة وهاجم في كل اتجاه وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب واللاعبون، ولم يتبقَّ شيء! * العقل والمنطق يقولان إنها بطولة ودية غير رسمية شاركت فيها بعض المنتخبات بدون اللاعبين الأساسين وكانت فرصة لتجربة لاعبي الدكة! * غاب لاعبو الهلال الأبرز عن مشاركة الأخضر لمشاركتهم مع فريقهم في بطولة كأس العالم للأندية الرسمية وزاد عليهم إصابة بعض اللاعبين، فلعب الأخضر بنقص ووسط ظروف صعبة جداً! * الحساب مع الجهات المعنية وتوجيه النقد الهادف البنّاء لها يبدأ في حال الفشل -لا قدر الله- في تجاوز مباريات الملحق، ومن ثم عدم التأهل لكأس العالم، وسط هذا الدعم اللامحدود من القيادة -حفظها الله-! * قائد المنتخب السعودي الأسطورة سالم الدوسري غاب عن الأخضر وشارك وتألق مع الزعيم العالمي الهلال لكن الإصابة داهمته أمام باتشوكا المكسيكي وحرمته من المواصلة واللعب أمام السيتي! * الكابتن سالم نال الإنصاف من الإعلام العالمي والمحللين الفاهمين بلعبة كرة القدم وليس المتعصبين المهرجين محلياً، والذين كل تعليقاتهم مخجلة وتسيء للكرة السعودية! * المحلل الفني القدير عماد السالمي وصف الكابتن سالم بأنه مزيج بين صفات يتصف بها رونالدو وميسي وبنزيما، وأنه فوقها يجمع صفات النجم الكروي المحترف في أسلوب حياته، ولذا نجح وخطف أنظار العالم! * في فرق روشن هناك ما يسمى بلاعبي فئة A، جاؤوا بعقود مالية باهظة، فيما سالم بمستواه الفني الحالي يصنف بنجم من فئة A بلس فما فوق، ويستحق كل ما تحصل عليه من عقد ومديح وثناء! * في حكاية المليون التي ذكرها الإعلامي في أحد البرامج عن بعض إعلاميي فريقه ومعهم بعض المشجعين نسي أن هناك إعلاميين آخرين من فرق أخرى تحصلوا على الميزات نفسها لذا هم يغردون في التوجه نفسه! * إن حدث وتعاقد الفريق مع مدرب منافسه السابق فنجاحه وارد لكن على الأرجح هناك من يرى أنه سيفشل، فالبيئة مختلفة تماماً ولا تساعد على نجاح أي مدرب أو محترف وفقاً للسياسة الإدارية والإعلامية التي يدار بها النادي حالياً! * صياد