* عاد منتخبنا الأول من أستراليا بأقل الخسائر عندما تعادل سلبيا مع المنتخب الأسترالي وتقاسم معه نقطتي التعادل! * الأخضر وإن لم يوفق بالعودة بالفوز ونقاط المباراة الثلاث إلا أنه قدم مستوى فنيا رائعا تخطى فيه كل ظروفه بغياب أسطورته وقائدة النجم الكبير سالم الدوسري، ومعه عبدالإله المالكي ومحمد العويس وعبدالإله العمري والنجم العائد سلمان الفرج! * رينارد جهز المنتخب لمواجهة أستراليا فنيا ونفسيا على الرغم من قصر المدة الفاصلة بين عودته وموعد المباراة ونجح في الرهان على إعادة مقاتليه السابقين الذين استبعدهم طيب الذكر مانشيني! * الحكم ومعه حكم تقنية الفار ربما ظلموا الأخضر وحرموه من فوز مستحق بعد إلغاء الهدف الذي سجله سلطان الغنام في الوقت بدل الضائع! * من أبرز ميزات المدرب الفرنسي العائد لقيادة الأخضر رينارد أنه جريء جدا وشجاع، ويهتم بالجوانب النفسية المحفزة ولا يعنيه جماهير وإعلام ما يطلبه المتعصبون، ولا يرضى أبدا التدخل في عمله! * رينارد قال بعد المباراة: يهمني إرضاء الجماهير بتحقيق الانتصارات وليس بضم هذا اللاعب واستبعاد ذاك، ولست هنا لإرضاء الجماهير وليته زاد عليها ولا لإرضاء الإعلاميين المتعصبين الذين يصنفون بأنهم معول هدم وبعيدين جدا عن المهنية والنقد الهادف البناء! * يقول الإعلامي القانوني الذي عرف بتعصبه ودائما يتقمص دور المشجع إن المنتخب بمن حضر لترد عليه الجماهير نعم بمن حضر، ولكن في الليلة الظلماء يفتقد البدر والنجم القائد سالم، وليتك تدرك أن بمن حضر هو الإعلام بدونك وبدون المتعصبين ممن يوافقونك الميول! * قياسا على الظروف التي عاشها المنتخب قبل المباراة من مستويات ونتائج قبل المباراة وإقالة مدرب وحضور آخر وغياب لأبرز العناصر بداعي الإصابة فإن التعادل يعتبر جيدا ومرضيا، والمؤمل أن يرتقى الأداء للأفضل أمام إندونيسيا ويتحقق الفوز بإذن الله! «صياد»