علنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، تنفيذ عمليتين أمنيّتين استهدفتا خلايا تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في إدلب في شمال غرب البلاد. وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب العميد غسان باكير، في بيان صحفي نشرته الوزارة، "نفّذت وحداتنا الأمنية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عمليتين أمنيّتين نوعيّتين استهدفتا خلايا إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في كل من منطقة الدانا شمال المحافظة وغربي مدينة إدلب، وذلك في إطار الحملة الأمنية المستمرة التي تنفذها وزارة الداخلية لتعقب التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها". وأضاف أن العمليات أسفرت عن ضبط أسلحة فردية وذخائر، وأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة، كما تم الكشف عن تورط بعض أفراد هذه الخلايا في قتل مدني ودفنه قرب مدينة معرة مصرين. وأشار إلى أنه وخلال العمليات، جرى تحييد عنصرين بعد رفضهما تسليم نفسيهما للقوات الأمنية، فيما أُلقي القبض على باقي أفراد الخلايا، لافتا إلى أن المقبوض عليهم أحيلوا إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. توغل إسرائيلي توغّلت القوات الإسرائيلية صباح الاثنين باتجاه الجهة الغربية لقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرةالجنوبي في جنوب سورية . و ذكرت الوكالةالسورية للأنباء ( سانا) أن "قوة عسكرية للاحتلال مؤلفة من ثلاث سيارات تمركزت في القرية، إلى جانب طائرة مسيّرة حلّقت فوق صيدا الحانوت لرصد المنطقة". وأشارت إلى أن "هذا التحرك يأتي بالتزامن مع نقل قوات الاحتلال دبابتين من نقطة البرج في القنيطرة باتجاه نقطة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي". وكانت قوات إسرائيلية توغلت الأحد في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي، وأقامت حاجزين لتفتيش المارة. يأتي ذلك بعد أيام من إعلان وزارة الخارجية السورية أن عملية عسكرية إسرائيلية في جنوب غربى البلاد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وإصابة نحو 25 أخرين، في أكبر عملية من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد. وبحسب التقارير، اندلعت المواجهات في بيت جن، بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، بعدما دخلت القوات الإسرائيلية البلدة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة الماضي. وأعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال الموجهات في بيت جن. ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، تشن إسرائيل عمليات توغّل بري في أرياف دمشقوالقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة على الحدود بين سورية وإسرائيل، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية تخللتها اعتقالات لأشخاص.