نعم، أقولها ويشاركني القول نفسه كل إخواني الشبابيين، وذلك من واقع الأرقام والمركز الذي يحتله الآن في سلم الترتيب، هذا الرقم الذي لم يتعوده الشبابيون، حقيقة حال النادي العاصمي لا يسر أبناءه الذين يعيشون في دوامة من الحزن. هذا الوضع الذي لا يتناسب مع إمكانية الفريق الذي كان نجم التسعينات الميلادية بإنجازاته الخارقة للعادة، إذ كان صاحب أول ثلاثية في كأس دوري خادم الحرمين الشريفين، كذلك قدم في أحد المواسم الرياضية 13 لاعباً للمنتخبات الوطنية، وهذا شرف يعتز به كل الشبابيين أن يكون هذا العدد من ناديهم لخدمة الوطن في هذا المجال. أما الآن وبكل صراحة أقول لإخواني الشبابيين العقلاء، لا تغضبوا أو تزعلوا. حقاً إنه وضع قاسٍ، جعل الشبابيين كل الشبابين يعيشون في ذهول، وهذا كله بمباركة من الإدارة الشبابية، هذه الإدارة التي لا تستحق أن نطلق عليها إدارة لكونها لا تمتلك مقومات الإدارة الناجحة، حيث تنقصها الخبرة والممارسة والدراية، هذه الإدارة لم ولن تستطيع قيادة شؤون نادٍ بحجم نادي الشباب، وهنا تذكرت قول الشاعر يا باري القوس برياً ليس تتقنه لا تفسد القوس اعط القوس باريه نعم، نرجو من هذه الإدارة أن تعطي الراية لمن يستطيع حملها من رجال النادي وأبنائه الذين يملكون الانتماء الحقيقي لهذا النادي الذي عاشوا داخل أسواره سنين طويلة. اترك الغوغائيين نعم، اترك الغوغائيون (يابو تركي)، وأعني به ابن النادي طلال آل الشيخ، فنحن نعرفك ابناً باراً لنادي الشباب، ثم عرفناك مسؤولاً لإحدى الفئات السنية، ومن ثم رئيساً للنادي، تحقق على يديك أكثر من بطولة، هم فقط يبحثون عن الإثارة من أجل الإثارة، أنا أعرف تمام المعرفة أنك يا أبا تركي تستطيع الدفاع عن نفسك، كيف لا وأنت تملك الخبرة لرد على مثل هؤلاء الغوغائيين. ناصر عبدالله البيشي