تشهد شواطئ عروس البحر الأحمرجدة إقبالا كثيفا من قبل الأهالي والزوار، ويعيش نشاط تأجير الوسائط البحرية وقوارب النزهة موسما جيدا، حسب تأكيدات المستثمرين والعاملين في هذا النشاط السياحي الترفيهي منذ السماح بفتح البحر والسماح بالأنشطة البحرية مع مراعاة الالتزام التام بتطبيق البروتوكولات الوقائية المعتمدة، وبلغ متوسط القيمة تأجير قوارب النزهة العادية 250 ريالا لمدة نصف ساعة في حين يتم تأجيرها ب400 ريال لمدة ساعة كاملة، وبالنسبة لرحلات الصيد والسباحة التي تستمر لمدة تتراوح بين 4 و6 ساعات في العادة فيتراوح متوسط الإيجار بالنسبة للقارب العادي ما بين 1500 و2000 ريال، ويعاني العاملون في هذه النشاط بسبب عدد من المعوقات التي تؤثر على عملهم ويأملون في أن يحظوا بدعم الجهات ذات العلاقة للتغلب عليها. وقال موظف التأجير في أحد مراسي جدة، الكابتن عباس عطية، منذ فتح البحر وعودة النشاط، وشواطئ جدة مقصد للكثير من الأهالي والزوار القادمين من مختلف مناطق ومدن المملكة وحاليا بدأنا نقترب من تعويض الخسائر التي مني بها النشاط خلال فترات التوقف وأسعار التأجير كما ترون فهي بالنسبة لوسائط النزهة العادية تبلغ 250 ريالا لمدة نصف ساعة في حين يتم تأجيرها ب400 ريال أما بالنسبة لرحلات السباحة والغطس التي تستقر ما بين 4 و 6 ساعات فتتراوح الأسعار ما بين 1500 و2000 ريال للرحلة شاملة توفير العديد من المعدات مثل الألعاب المائية وأدوات السحب (التزلج المائي) وألعاب ملائمة للقوارب، مع توفير المرطبات، في حين يصل متوسط تأجير "الجت سكي" المفضل لدى الشباب إلى 400 ريال للساعة وبالنسبة "للآر اكس بي" فيصل متوسط سعر التأجير إلى 800 ريال في الساعة الواحدة، وهناك رحلات خاصة يتم تحديد أسعارها بناء على الخدمات المقدمة ومدة الرحلة. وأكد الكابتن عباس عطية، على وجود التزام كبير من قبل المستثمرين في النشاط بتطبيق البروتوكولات الصحية الوقائية ضد كورونا إذ يتم إلزام المستأجرين بلبس الكمامات وتطبيق التباعد وقياس درجة الحرارة وإظهار تطبيق توكلنا كما أن العدد لا يزيد على 5 أشخاص في القارب العادي. وبدوره قال المستثمر في نشاط تأجير الوسائط البحرية، أنس القرشي، ل"الرياض" بحمد الله وفضله منذ السماح بعودة الأنشطة البحرية وهناك إقبال ملموس من قبل أهالي جدة وزوارها القادمون من مختلف مناطق ومدن المملكة على استئجار الوسائط البحرية للنزهة، ويدعم ذلك الإقبال ضعف حركة السفر للخارج في ظل استمرار التخوف من الجائحة، إضافة إلى تميز سواحل البحر الأحمر وملاءمتها للسياحة، وبحكم عملي السابق قبل التقاعد كرئيس وحدة الفصول الدراسية بكلية علوم البحار بجامعة الملك عبدالعزيز، فإنني أؤكد على وجود مواقع لا مثيل لها في سواحلنا على طول البحر الأحمر ولعل الأبرز حاليا بالنسبة لمدينة جدة هو أرخبيل بياضة أو مالديف جدة كما هو شائع له وهو وجهة مفضلة يقصدها مستأجرو الوسائط البحرية للنزهة والترفيه تبعد عن جدة بحوالي 40 دقيقة باتجاه الشمال ويمتاز بجزيرته وبارتفاع المياه عن سطح الأرخبيل بحوالي 30 سم فقط. وأشار القرشي، إلى عدد من العوائق التي تحد من نشاط تأجير الوسائط البحرية في جدة والتي يأمل المستثمرون في هذا القطاع أن تحظى باهتمام وتدخل لحلها من قبل الجهات ذات العلاقة كوزارة السياحة وأمانة جدة، وأول تلك العوائق هي قلة عدد مراسي التأجير والتي يصل عددها في شمال جدة إلى حوالي 5 مراس فقط تخدم هذا العدد الكبير من أهالي جدة وزوارها، وقد تسبب قلة عدد تلك المراسي في خلق حالة من الاحتكار فالمستثمر الذي أجر المرسى يرغب في تحقيق أعلى دخل ممكن في أسرع وقت لاستعادة قيمة استثماره وتحقيق ربح مناسب وهذا يجعله يطالب أصحاب الوسائط البحرية بقيمة إيجارية مرتفعة تصل إلى 27 ألف ريال سنويا إضافة إلى عمولة تصل إلى 30% من قيمة التأجير يضاف لها 15% قيمة الضريبة المضافة، وهذا يعني بأن 45% من قيمة إيجار الوسائط البحرية لا تعود إلى ملاكها ناهيك عن ما يتكلف أولئك الملاك من مصاريف تشغيل ما بين رواتب للعمال وصيانة للوسائط البحرية. أنس القرشي قلة المراسي عقبة أمام المستثمرين في نشاط تأجير القوارب عباس عطية