الديوان الملكي: وفاة بندر بن فيصل بن سعود آل سعود    حسام بن سعود يطلق حملة «بأيدينا.. الباحة أجمل»    الاتصالات تصدر أول موافقة لتقديم خدمة المركبات المتصلة في السعودية    بعد هجوم «نطنز».. طهران تولول: نتعرض لتخريب خارجي    يوفنتوس يحبط مغامرة جنوه وانتر يعزز صدارته للدوري الإيطالي    رد الشعلان على عمل مدرب النصر ك سائق    جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحدد آليات انعقاد الاختبارات النهائية    حقوق الإنسان تطلق مجموعة متخصصة لمساعدة ودعم ضحايا التحرش في السعودية    "آل الشيخ": لغة الأرقام تعبر عن نجاح التعليم عن بعد في المملكة    الملك سلمان يتلقى اتصالاً من حمد بن عيسى للتهنئة بقرب حلول شهر رمضان    فيصل بن بندر يستقبل سفير البحرين ويكرم الفائز بجائزة حمدان آل مكتوم    الرئيس التونسي يلتقي برئيس البرلمان العربي    الرائي «البرغش»: حالة الطقس الغائمة تَحُول دون رؤية هلال شهر رمضان    الهيئة الملكية بينبع تمنح جائزة التميز في سلامة الأغذية لمطاعم مدينة ينبع الصناعية    50 ألفا عقوبات النصر    إتاحة تصاريح العمرة في الفنادق المحيطة بالحرم    باكستان تسجل 114 حالة وفاة و5050 إصابة جديدة بفيروس كورونا    أمير نجران يثمّن ما يقدم لأسر السجناء والمفرج عنهم    أمير المدينة المنورة يلتقي رئيس وأعضاء جمعية طيبة التعليمية    مؤشرا البحرين يقفلان على تباين    أمير حائل يتسلم شهادة الآيزو لمجلس شباب المنطقة    هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن موقعها الإلكتروني    برنامج "ندلب" يوقع مذكرتي شراكة مع جامعتي الملك فيصل وجدة لتأهيل الكفاءات الوطنية    إقامة صلاة التراويح في الحرمين وتخفيفها إلى 5 تسليمات    سمو أمير منطقة القصيم يرأس الاجتماع السنوي ال31 للمحافظين    القصبي: إعفاء الأفلام المحلية من أي مقابل مالي    إيقاف 62 مخالفاً لنظام البيئة    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.269 سلة غذائية رمضانية في إقليم بلوشستان الباكستاني    إغلاق 10 مساجد مؤقتاً في 5 مناطق بعد ثبوت 10 حالات إصابة كورونا    تواجد الفرق بالأسواق والأماكن العامة.. خطة ميدانية وتوعوية متكاملة ل«هيئة الرياض» خلال شهر رمضان    سمو أمير الشرقية يلتقي القائمة بأعمال السفارة الأمريكية    سعود بن نايف يرعى حفل المختبر الإقليمي وبنك الدم    «حساب المواطن»: 1.9 مليار ريال لمستفيدي دفعة أبريل.. و1052 ريال متوسط دعم الأسرة الواحدة    #عاجل.. ملك الاردن والأمير حمزة يزوران اليوم الأضرحة الملكية    وزير الصحة يكرم الفائزين بجائزة الرواد في موسمها الثالث    التحالف: تدمير مسيّرة حوثية مفخخة أطلقت باتجاه جازان    "الشؤون الإسلامية" بالحدود الشمالية تنفذ برنامج منزلة الصيام في الإسلام ب 18 كلمة دعوية    بلدية #القطيف تطلق مبادرة " أنسنة الفن " بمشاركة المواهب المجتمعية    زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: " بدنيا نحن على حافة الهاوية"    تسجيل 1810 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات    ربع نجمة" وجبة كوميدية رمضانية بأجواء سعودية خاصة    120 ألف مستفيد من عيادات "تطمن" بالمدينة المنورة    النيابة العامة: السجن 106 سنوات ومصادرة 465 مليون ريال لعصابة غسل أموال    «المالية» تُطلق بوابة إلكترونية لخدمات الأفراد عبر تطبيقات الهواتف الذكية    اهتمامات الصحف العراقية    المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة على منطقة تبوك    زلزال ارتدادي بقوة 5.5 درجات يضرب جزيرة جاوة الإندونيسية    عودة «مسلسل» الرعب    جامعة المجمعة تقيم حفل تخريج طلابها (افتراضياً)    غرفة جازان تبحث مجالات التعاون مع السفير الدنماركي    براعم الأهلي أبطالا لدوري تحت 15 سنة    «رحلة عبر الزمن»    تدشين برنامجي هدية خادم الحرمين وتفطير الصائمين في السنغال    ولي العهد يعزي ملكة بريطانيا وأمير ويلز في وفاة الأمير فيليب    أرامكو: استثمارات ب 12.4 مليار دولار في «تحتية الطاقة»        مرتزقة تركيا يتدفقون مجددا على ليبيا    برقيتان من خادم الحرمين وولي العهد لملك الأردن... هذه تفاصيلها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قائد رؤية وصل بهمته عنان السماء
نشر في الرياض يوم 07 - 03 - 2021

استطاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- تعزيز النهج التنموي في المملكة ليرتقي ترتيبها على المستوى العالمي، لتؤكد منح سموه شهادة تقدير درع العمل التنموي العربي لعام 2021م من قبل جامعة الدول العربية، نتائج نجاح البرامج التنموية التي اعتمدها ولي العهد، لتكون المملكة عضواً فاعلاً على مستوى دول العشرين التي تشكل الاقتصاد العالمي، مما سيكون لها مردود إيجابي مثمر على المملكة والدول العربية كافة.
وقال حول ذلك أستاذ القانون د. ذياب رباح المخلفي ل"الرياض": إن ولي العهد استطاع خلال سنوات قليلة أن يحقق إنجازات وإصلاحات ومشروعات كبرى جعلت من المملكة محط أنظار العالم وإشادته، وكان لها تأثيرها الإيجابي الكبير على المستوى الوطني والإقليمي، ولذلك وتقديراً لجهوده ودوره في تعزيز النهج التنموي الشامل في المملكة والوطن العربي، وفي دعم وتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة لتحقيق أمن واستقرار ونماء وازدهار المنطقة العربية؛ فقد تم منحه شهادة تقدير درع العمل التنموي العربي لعام 2021م من جامعة الدول العربية. وأكد على أن سمو ولي العهد يستحق ذلك التكريم، وتلك الشهادة من جامعة الدول العربية بكل جدارة، فجهود سموه ودوره في رعاية المشروعات التنموية الكبرى لم تقتصر على المستوى الوطني في الداخل السعودي بل تعدى ذلك إلى الدعم اللامحدود للعمل العربي المشترك في جميع المجالات، من خلال التنسيق السياسي والتعاون العسكري والاقتصادي لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة العربية، وذلك تقديراً من سموه لمسؤوليته تجاه أمته العربية، وهذا ما جعل الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يقول عنه -عند تسليم شهادة التقدير لسمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان-: "إن هذا الرجل الحكيم يعمل من أجل أمته"، فالأمير محمد بن سلمان عمل ومازال يعمل على إفشال جميع المشروعات الهدامة التي تهدف إلى إدخال المنطقة العربية في الفوضى والدمار والانهيار، وهو من أعلن الحرب الحقيقية والمستمرة على الفساد، والتي كانت وما زالت محط أنظار العالم، وإعجاب الجميع في الداخل السعودي، والتي أصبحت مضرب المثل في العمل الجاد لاجتثاث الفساد وإقصاء الفاسدين ومحاسبتهم، وأيضاً فإنّ سموه يرعى الإصلاحات والإجراءات التطويرية غير المسبوقة في جميع المجالات سواء فيما يتعلق بتطوير التشريعات والأنظمة بما يحقق مصالح الأفراد ويحمي حقوقهم، أو فيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، من خلال العمل المستمر لإنجاز رؤية المملكة 2030، بهدف تحقيق تنمية شاملة ومستدامة لرفع جودة الحياة، وبناء دولة قوية اقتصادياً وعسكرياً غير معتمدة على النفط كمصدر أساسي للدخل، مما كان له الأثر المباشر في أن تكون المملكة من أفضل 10 دول مجموعة العشرين في مواجهة التبعات الاقتصادية لجائحة كورونا والتعامل معها، وأن تنجح في بناء صندوق الاستثمارات العامة الذي حقق نجاحاً كبيراً في صفقاته التي أصبحت موضوع حديث الاقتصاديين واهتمامهم، وتابع المخلفي: سيبقى الأمير محمد بن سلمان نموذجاً للقائد الناجح الملهم في التخطيط الاستراتيجي وترسيخ النهج التنموي والتطويري، والإصرار على الإنجاز، ومواجهة التحديات لتحقيق الأهداف والمصالح الكبرى للوطن وللأمة العربية والإسلامية.
بدوره أكد الأكاديمي د. عبدالحميد راكان أبو شيبه، على أن جائزة "درع العمل التنموي العربي "هي مؤشر للتميز الذي يقوده سمو ولي العهد -حفظه الله- في طريق النماء والبناء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والرؤية التي يتمتع بها هذا القائد الملهم ساهمت في الدور الريادي الذي تتمتع به المملكة في تعزيز مفهوم التنمية الشاملة والعمل العربي المشترك، وجعلت من المملكة أنموذجاً عالمياً ومميزاً، وأضاف: إن هذا العمل الممنهج والذي تبناه سموه منذ بداية عام 2015م من خلال رئاسته لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ساهم في وضع خطة وطنية طموحة وملهمة هي رؤية المملكة 2030، والرؤية التي بدأت فتيةً قويةً تسابق الزمن في الإصلاحات وضبط مؤشرات الأداء كافة في الجوانب التنموية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، كما أن تولي سموه منصب وزير الدفاع كان له الدور الأبرز في تعزيز أمن المملكة والعالم العربي من خلال تأسيس التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب، الذي أسس لمفهوم العمل المشترك والتعاون الحقيقي لدحر الإرهاب، وقطع يد كل ما من شأنه تهديد الأمن الوطني والإقليمي، وأشار إلى أن كل الإنجازات التي حققها ولي العهد من خلال برامج الرؤية كان له بعد توفيق الله الأثر الكبير في دعم أسس البناء الداخلي للوطن، وتدعيم مسيرته خارجياً في التعاون والعمل المشترك، والتوازن في سياساته الإقليمية والعربية، ولذا كان يستحق بتميز هذه الجائزة تقديراً لما قدم من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي قال يوماً "نلتزم أمامكم أن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعال لخدمة المواطنين، ومعاً سنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعاً، مزدهرة قوية تقوم على سواعد أبنائها وبناتها".
من جانبه ذكرت أستاذ التاريخ والحضارة د. سلطانة ملاح الرويلي أن استحقاق ولي العهد جاء بعد تميز المملكة ودورها الكبير على مستوى الاقتصاد العالمي بتعزيز العمل المشترك، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان قائد رؤية ضرب بقواعد رؤيته أطناب الأرض ووصل بهمته عنان السماء، وشمل بتطلعاته البلاد والعباد ليبني حضارة دولة فريدة من نوعها، ومختلفة باختلاف إمكاناتها المادية والمعنوية وموروثها التاريخي والحضاري، ومتفوقة برؤية ثاقبة ذات أسس وجذور متشعبة، فيها من الإصلاح والبناء والازدهار والنماء، ليعم بنفعها كل مواطن وفرد في هذا البلد المعطاء، وكان كل ذلك الطموح قد لخصه سموه في قوله "همتنا مثل جبل طويق، وطموحنا عنان السماء"، وعلى هذا الأساس والنهج سار مهندس القرار وصاحب الرؤية الثاقبة البناءة في تنمية البلاد على الصعيد الداخلي والخارجي، وقالت: لذلك وبمجرد ما انتشر خبر فوز سمو وليِّ العهد بجائزة درع العمل التنموي العربي لهذا العام، بدأتْ عباراتُ الفخر والاعتزاز، والإشادة والافتخار تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بقائد التنمية العربي، واستحقاق سموِّه لدرع العمل التنموي العربي، إنها جائزة لجميع العرب وليس فقط المملكة، ولذلك الجائزة تعد مهمة من جهات عديدة، في مقدِّمتها أنها من صرح عربيٌّ شامخ -جامعة الدول العربية-، ومن جهة معيار استحقاقها، وهو أن يكون الفائز بها شخصية قيادية وريادية عربية، لديها مساهمات معروفة وملموسة ومؤثرة في مجال التنمية بمعناها الشامل، ومن جهة هدفها، وهو تسليط الضوء على النماذج الناجحة والمُلهمة في مجال التنمية على الصعيد العربي لينتبه لها المهتمون والعاملون في هذه المجالات، ويتطلعوا إلى الاستفادة منها واستلهامها، وكذلك سبب اختيار الفائز بها، وهو التقدير لإنجازات سموه في تعزيز النهج التنموي الشامل في المملكة خصوصاً والوطن العربي عموماً، وجهوده في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك، لخدمة أمن واستقرار ونماء وازدهار المنطقة. وأضافت: إن من أهم دلالات هذه الجائزة أنها تتجلَّى في شهادة حقيقية من جامعة دولية على ما تشهده المملكة الإنسانية من نقلة حضارية نوعية ارتقت بها إلى مصاف العالم المتقدم بقيادة سموِّه في منهجٍ وسطيٍ معتدل، ورؤية مباركة طموحة تمضي ببلادنا بحزم وعزم وحكمة وهمة إلى قمة العالم، في ثقل سياسي واقتصادي ومكانة إقليمية وإسلامية رفيعة.
وأكدت على أن حرب الفساد التي قادها سمو ولي العهد من أبرز إجراءات مواصلة التنمية الشاملة التي حققت ثقة دولية بالأمن والاقتصاد في المملكة، ليكون ذلك اعتراف من المجتمع الدولي بأنه شخصية التنمية ورائدها وقائدها، وبينت أن الجائزة لم تأت فقط لأن المملكة تعمل فقط بل لأن عملها وإنجازها ارتقى وامتد إلى كثير من الدول العربية، فخلال خمس سنوات ماضية شهدت المملكة تطوراً في البرامج التنموية والأنظمة التشريعية، وحققت مكاناً فاعلاً ضمن دول العشرين في تشكيل قوة اقتصاد العالم، إضافة إلى تعزيز مصادر الدخل لزيادة النمو الاقتصادي، وتمكين القطاع الحكومي والخاص ليكون شريكاً في التنمية والاقتصاد، كما أن دور المملكة لم يقف داخلياً، بل إن يد الخير السعودية خففت من معاناة شعوب تعرضت دولها لأزمات، فكانت برامج المملكة الإغاثية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من علاج ودواء تخفف من آلام تلك الشعوب، من خلال برامح إغاثية ساعدت على تحقيق الاستقرار، وتحسين سبل العيش، فالمملكة تستحق هذه الجائزة والتقدير لجهود ولي العهد في تعزيز التنمية، وبإشراف من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.