يُناقش عدد من الاستشاريين المتخصصين والمتحدثين عدداً من القضايا والمستجدات العلمية والطبية المتعلقة بمرض السكري بنوعيه الأول والثاني، خلال المؤتمرين الطبيين اللذين تنظمهما الجمعية السعودية لطب الأطفال في الفترة من 14 – 15 نوفمبر 2020م الموافق ل 28 – 29 ربيع الأول 1442ه، بمناسبة اليوم العالمي للسكري لهذا العام، والذي ينطلق تحت شعار "التمريض.. ومرض السكري". وأكد رئيس الجمعية د. عبدالله العمير، أن الجمعية السعودية لطب الأطفال دأبت على إقامة وتنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية والتوعوية سنوياً، وبالتزامن مع مناسبة احتفاء العالم باليوم العالمي للسكري الذي يصادف يوم 14 نوفمبر من كل عام، وحرصاً من الجمعية على التذكير بمخاطر مرض السكري وأضراره المجتمعية، والاقتصادية، والصحية على الأفراد والدول. وأضاف أنه سيتم التركيز على توعية وتثقيف المجتمع بضرورة الوقاية من الإصابة بالمرض، أو بإحدى مضاعفاته القاتلة للمرضى، حيث تعتبر مضاعفات السكري أخطر من المرض نفسه، وهي المسبب الرئيس لمعظم حالات الوفاة للمرضى. ولفت رئيس الجمعية إلى أهمية اختيار منظمة الصحة العالمية لشعار اليوم العالمي للسكري لهذا العام الذي يربط التمريض بمرض السكري، ما يؤكد الأهمية البالغة للطواقم التمريضية في علاج مرضى السكري ومتابعة حالاتهم، وتقديم الدعم النفسي والصحي لهم، ومساعدتهم على تخطي المراحل الصعبة التي يتعرضون لها، خصوصاً في المراحل الأولى من المرض. فيما أوضح استشاري السكري والغدد الصماء للأطفال نائب رئيس الجمعية ورئيس اللجان المنظمة للمؤتمر د. عبدالعزيز التويم، أن اللجنة المنظمة حرصت خلال إعدادها للبرنامج العلمي على استقطاب نخبة متميزة من الأطباء الاستشاريين والمتخصصين ليكونوا متحدثين في المؤتمر، من ذوي الكفاءة الطبية والخبرة الطويلة في هذا المجال. ودعا رئيس اللجنة المنظمة، الأطباء المتخصصين في الباطنة، والسكري، والغدد الصماء، والممرضين، وجميع الممارسين الصحيين من العاملين في مختلف المجالات الطبية، وكذلك مثقفي مرضى السكري، إلى التسجيل والحضور المجاني للمؤتمر، الذي يقدم ساعات علمية مجانية معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وبالتالي الاستفادة من المحاضرات والمواضيع العلمية التي سيناقشها المؤتمر. من جانبها، أشادت عضو اللجنة المنظمة رئيس المؤتمر السادس لمثقفي مرضى السكري إيمان العقل، بالدور الإيجابي الذي يقدمه الممرضون والممرضات ومثقفو مرضى السكري للمرضى ولأسرهم، مما ساهم ومازال في تخفيف حجم المعاناة عن مريض السكري وذويه. وأكدت أن مؤتمر "مثقفي مرضى السكري" الذي سينطلق مساء يوم السبت 14 نوفمبر بنسخته السادسة، قد حقق نجاحات كبيرة منذ انطلاقة النسخة الأولى منه قبل خمس سنوات، كان من أبرزها زيادة عدد مثقفي المرضى في المملكة ودول الخليج العربي، وأصبحت مساهماتهم واضحة في رفع معدلات الوعي لدى المرضى وأسرهم، وبالتالي تقليل نسب الإصابة بمضاعفات المرض بشكل ملحوظ، وهذه في حد ذاتها تعتبر نتائج رائعة بفضل الله وتوفيقه.