انخفاض أسعار النفط 0.6 % مع تزايد حالات كورونا عالميًا    منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية المدنيين بطائرة دون طيار    طرفا النزاع في ليبيا يتوصلان لاتفاق دائم لإطلاق النار    الكشف عن حكام مباريات اليوم في دوري محمد بن سلمان    توقعات «الأرصاد» لطقس اليوم : نشاط للرياح السطحية على هذه المناطق    أمانة الشرقية: تسجيل 229 مخالفة للتدابير الصحية وتكدس الأسواق أمس الخميس    الكويت تعلن شفاء 726 إصابة من كورونا    "السعودية للكهرباء": الاقتراب من المعدات والمحولات خطر يجب الحذر منه    صفقة أوروبية في الفيصلي قريبًا    المرور يوضح شروط استبدال لوحات مركبتين والرسوم المطلوبة    جامعة #أم_القرى تستقبل رئيسها الجديد آل مذهب    في 11 دقيقة فقط.. ميتريتا يسجل أول أهدافه في الدوري السعودي    مقتل عناصر حوثية وتدمير تحصينات للمتمردين في هجوم للجيش اليمني بصعدة    رابط تحميل سناب شات    ناستطلاعات الرأي لصالح دونالد ترامب بنسبة تجاوزت 90 %    القيادة تهنئ رئيس جمهورية زامبيا بذكرى استقلال بلاده    #وظائف صحية شاغرة لدى مستشفيات القوات المسلحة    نموذج سيرة ذاتية احترافية 2020    7.8 ملايين إصابة بكورونا في الهند    4828 مستفيدًا من عيادات الأسنان بجامعة #جازان خلال 6 أسابيع    كأس العالم 2022: إجراء قرعة التصفيات الأوروبية في ديسمبر المقبل    أمريكا تعاقب سفير إيران لمحاولته زعزعة استقرار العراق    الصين تسجل 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا    عقوبات أميركية على كيانات إيرانية لمحاولتها التدخّل بالانتخابات    إعلان أسماء الفائزين بجائزة «أداء الصحة»    إحالة خمس منشآت مخالفة لاحترازات كورونا إلى الداخلية    تواصل عمليات إخماد حريق جبل غلامة تنومة    60 يوماً أسود ل 483 من «أصحاب الأيدي الخفيفة»    خادم الحرمين: المرأة هي مصدر التطور لأي مجتمع    حمّى التنافس    فلسفة الفقه تثير الجدل في منتدى الثلاثاء الثقافي !    الإرياني: اليمن يخوض معركة تاريخية للتصدي للمخطط التوسعي الإيراني    وزارة الرياضة تنذر وتحذر الأندية.. لا للمتخاذلين    في كلمته لدول مجموعة العشرين.. «النائب العام»: كافحوا الفساد العابر للحدود    ال(صالح) ال(القاضي).. الغائب الحاضر    وزير التعليم: القيادة أتاحت لأبنائها فرصة التطوير لمشروعات الوطن المستقبلية    «العين بصيرة واليد قصيرة»    المواطن الناجي من انهيار مواقف الخبر يروي قصة عبارة «يا نعيش سوا يا نموت سوا» (فيديو)    التجريدية التعبيرية.. تواصلٌ بين الفكر والآخر    الآراء والأقوال في قواعد الجمال 3-3    وزارة الثقافة ومبادرة «ترجم»    آل مذهب رئيسا لجامعة أم القرى    صناعة السعادة الروحية    الأهلي المصري يواجه الوداد البيضاوي لتأكيد التفوق    علم القلم معرفة وحكمة    تطوير منظومة العمل الإداري والمالي بإمارات المناطق    حبيت (أطقطق) عليكم !    ممارسة التاريخ !    فيليب دي طرازي وعصر العرب الذهبي    إنعاش القلب ب«المحاكاة»    أمير تبوك يشكر القيادة على تمديد خدمته أربع سنوات    رئيس هيئة الأركان العامة يختتم زيارته التفقدية للمنطقة الشمالية    ب10 لاعبين.. التعاون يخطف فوزاً ثميناً أمام النصر    أكثر من 120 مهندساً وفنياً لضبط النظام الصوتي للحرم المكي    خدمات يتم إيقافها حال عدم إدراج منسوبي الصحة لميثاق الأداء الوظيفي    سمو أمير منطقة الرياض يستقبل الرحالين السعودي والمغربي    توضيح من التأمينات بشأن قيمة الاشتراك الذي يتحمله صاحب العمل عن العامل    تفعيل مشروع القصيم منطقة ذكية ومناقشة مخطط الأراضي القديمة في بريدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اكتب ولا تلتفت
نشر في الرياض يوم 28 - 09 - 2020

اكتب، كل إنسان يجب أن يقرأ ويكتب، والقراءة كلنا فعلناها لكن القليل يكتب، اكتب أي شيء، الأفكار ستجر بعضها.
قالت الكاتبة جوليا كاميرون إن الكتابة تفريغ لما في العقل وليست استحثاثاً له أن يفكر، صحيح، وهذا يزيح العبء عن الكاتب خاصة الجديد والذي يتوقع أنه يجب أن يأتي بفكرة فريدة مبهرة، إذا شعر أن الكتابة أشبه بالمذكرات فهذا أيسر، لن تعصر ذهنك وتضغط نفسك وتوتر أعصابك، ستجعل القلم يسير بحرية، إن شاء أن يأخذك شرقاً شرّقتَ وإن غرباً غرّبت، كأنك الراكب وهو السائق، أنت مراقِب وهو المحرك المشتعل الذي يمشي على صفحات كراستك تاركا آثاره النارية.
ماذا سيكتب؟ قصة؟ خاطرة؟ تأملات؟ لا أدري، لهذا أسألك، لكن حتى أنت لا تدري! تذكر، أنت مراقِب، يدك تعمل وعينك تنظر، لا يجب أن يكون ذهنك مشبعا بالأفكار طوال الوقت، فقط يجب على يدك أن تمضي في الكتابة، كالسيارة على طريق لا تدري أين ينتهي، أنت تنظر خارج النافذة وترى المَشاهد تمشي بسرعة، السائق واثق لأنه يعرف وجهته، قلمك يعرف أين يذهب وإن لم تعرف أنت! دعه ينطلق، بل هو أفضل من تلك السيارة؛ لأنها لا تمشي إلا بوقود وأما هو فحتى من دون وقود أفكارٍ حاضرة يسير ويرتجل الأفكار ويولّد الكلمات، لا شيء عشوائي فعلا، قلمك يتجاوز عقلك الواعي ويتصل بعقلك الباطن، يستمد منه الطاقة، الواعي محدود، قد يفلس وقد يعجز وقد يجف، لكن الباطن مستودع لا نهائي من الأفكار والطاقة.
لقد اتفقا من دون علمك، ومثل الأب الذي يأخذ اللعبة من ابنه وقت المذاكرة أو النوم، أو القَدَر الذي يحرمك أمنية تشتهيها لأنها ستسبب لك ضررا بالغا، يتفق القلم مع عقلك اللا واعي ليصنع الخير والإبداع، ترغب أن تكتب شيئاً لطيفا وعقلك الواعي يقول: «مستحيل، أنت أقل من ذلك»، لكن عقلك الباطن يقول بثقة: «لا عليك، سأمدك بما عندي، اتبعه وامض حتى آخر الطريق، ولا تسألني عن معنى أو حكمة ما أقول، فقط افعل».
هل ستطبق تعليماته الحكيمة؟ أم تستسلم للناقد الداخلي الذي أتقن عقلك الواعي أن يصمّ أذنك بسلبياته؟
اكتب!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.