تحزن وبأسى لهذا النادي الذي أصبح كياناً في مهب الريح، فالهبوط لم يعد يهدده وحده بل حتى بعض جماهيره أصبحت تعاني من هبوط حاد على مستوى الانتماء للكيان، فرغم ما يحدث لفريقهم المكبل بقيود الهاوية إلا أنهم مشغولون بأحاديث وصراعات اتحادية اتحادية أقل ما يُقال عنها؛ «شر البلية ما يضحك» فريق يعاني من كل النواحي التي لا مجال لذكرها الآن، وهو يصارع للنجاة من كارثة تاريخية، ورغم ذلك إلا أن «بعض جماهيره» التي تعاني من حالة «خروج عن نص الانتماء للكيان» لازالت تواصل انشغالها بالحديث عن «أحداث تاريخية مخجلة» فمنهم من أوصل الاتحاد إلى «مرحلة السندويتشات» وآخر رفض مغادرة النادي إلى أن «يعيد له النادي أمواله التي تبرع بها للنادي».. تخيلو حجم المأساة؟؟ وآخر جاء بهالة إعلامية وجوقة مطبلين يقودهم «الطبال» وبوعود تسديد ديون النادي خلال «كم شهر» وعندما غادر النادي كانت الديون قد تضاعفت.. تخيلوا، أغرقوا النادي في مشكلات وديون تسببت في هذا الوضع المأساوي للنادي، والكارثة أن هناك من يسمى هؤلاء «رموزاً»، ويتفرغ اليوم للحديث عنهم رغم أن المشهد الاتحادي في حال يُرثى لها، ولا زال يصارع من أجل البقاء، وهو قادر بإذن الله تعالى على البقاء.. ولكن الإشكالية في هؤلاء القوم الذين لا يدافعون عن حقيقة بل عن أسماء يروجون لها وقد خدعهم بها «كبيرهم الذي علمهم قتل الاتحاد وبدم بارد» في المقص «الاتحاد أكثر الحروب التي يواجهها داخلية رغم الترويج بأنه محارب خارجياً.. والحقيقة هم من يحاربه من خلف الستار».