قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني شيخة البحر إن البنك حقق نمواً في أرباح الربع الأخير من العام استكمالاً للأداء والنتائج المالية القوية في 2018 حيث حقق أرباحاً فصليةً بقيمة 324 مليون دولار خلال الربع الرابع من العام 2018 بنمو سنوي 17 % مقارنة بالربع الأخير من العام 2017، وحقق البنك أرباحاً سنوية في العام 2018 وصلت إلى 1.2 مليار دولار وهي أعلى أرباح سنوية للبنك على الإطلاق. وتؤكد النتائج المالية للعام 2018 على صلابة المركز المالي للبنك حيث نما إجمالي الموجودات بنسبة 5.4 % على أساس سنوي لتتخطى مستوى 90 مليار دولار كذلك نمت محفظة القروض بنسبة 6.9 % على أساس سنوي لتصل إلى 51.1 مليار دولار وزاد إجمالي ودائع العملاء بنسبة 4.4 % على أساس سنوي لتصل إلى 47.4 مليار دولار. وأوضحت البحر أن استراتيجية البنك القائمة على تنويع مصادر الإيرادات والاعتماد على الأنشطة الرئيسية تمثل الركيزة الأساسية لنمو أرباح البنك، وقد انعكس ذلك على نمو صافي دخل الفوائد بنحو 10 % على أساس سنوي كذلك ارتفع الدخل من الرسوم والعمولات بنسبة 8.4 % خلال 2018، كذلك زادت مساهمة العمليات الدولية للبنك في صافي أرباح العام 2018 لتصل مساهمتها إلى 29 % مقارنة ب28 % خلال العام 2017، وساهمت الصيرفة الإسلامية ممثلة في بنك بوبيان الذراع الإسلامي للبنك بنسبة 9 % من صافي الأرباح السنوية للمجموعة خلال العام 2018، وتبقى إيرادات السوق الكويتي هي العمود الفقري لإيردات المجموعة وأحد العوامل الأساسية التي ساهمت في نمو الأرباح السنوية للبنك في 2018 حيث يواصل البنك الحفاظ على ريادته في السوق الكويتي ونمو حجم الائتمان الذي يقدمه البنك وحصته السوقية. وأكدت البحر السعي إلى التوسع في السوق السعودي حيث أكبر وأقوى اقتصاد عربي وقد وصل عدد فروع البنك إلى ثلاثة فروع بنهاية العام الماضي كذلك حصلنا على رخصة من هيئة السوق المالية لإدارة الأصول وتم تدشين أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات بالسوق السعودي خلال الربع الأخير من العام الماضي، مبينة أن استراتيجية البنك تعتمد على مجموعة من العوامل الرئيسية لتحقيق النمو في المستقبل بالتركيز على الأسواق التي يعمل بها في الوقت الحالي واستمرار التوسع في العمليات الدولية وأنشطة إدارة الأصول وتقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية وكذلك خدمات التمويل الإسلامي، مضيفة "لا يدرس البنك أي صفقات اندماج أو استحواذ في الوقت الحالي وإنما يسعى إلى الحفاظ على معدلات نمو قوية في الأسواق الرئيسية التي يعمل بها وعلى وجه الخصوص السعودية ومصر". وبينت البحر أن الاندماجات المصرفية في السوق السعودي تعتبر إيجابية، ولكن بالحديث عن بنك الكويت الوطني في السعودية فإننا نركز هناك على تقديم خدمات مصرفية رقمية أكثر تطوراً كجزء من استراتيجية المجموعة للتحول الرقمي والتي يركز البنك عليها في الوقت الحالي ويضخ استثمارات كبيرة فيها، ولدينا اعتقاد راسخ أن التركيز على التكنولوجيا والاستثمار فيها مسألة حيوية للاستمرار وتحقيق النمو في المستقبل، مضيفة "قد نرى كياناً مصرفياً كبيراً بالسوق السعودي في حال تحقق اندماج بنكي الرياض والأهلي التجاري ولكن حجم السوق السعودي كبير وبالتالي نعتقد أن تركيز البنك الوطني على الميزات التنافسية الرئيسية التي يمتلكها وخاصة تقديم خدمات مصرفية رقمية أكثر تطوراً سوف تساعده على اختراق السوق بشكل أكبر وزيادة الحصة السوقية للبنك في المستقبل"، مشيرةً إلى أن الخدمات المصرفية الرقمية تعتبر هدفاً لهم في السوق السعودي وكذلك على مستوى المجموعة وفي كافة الأسواق الرئيسية لدينا وخاصة في الكويت ومصر، كما أن التكنولوجيا هي المستقبل والتركيز على تقديم خدمات مصرفية رقمية متطورة لا يقتصر فقط على قطاع خدمات التجزئة وإنما يمتد إلى باقي القطاعات وإدارة الثروات.