أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    انخفاض معدل البطالة بين السعوديين إلى 14.9 %    بهدف التعرف على المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية والاثار أكثر من 35 كشافاً من كشافة شباب مكة يزورون عسفان    مشوار الحياة    العثور على ديناصور بطول 37 متراً    تسريب مواصفات حواسيب أبل    السفير الرويلي يبحث مع مسؤول فرنسي سبل تعزيز العلاقات    رديف الجوهرة سابع ملعب في التاريخ يحتضن الديربي    الاتفاق يسابق الزمن لتجهيز دوكارا    اليابان تجدد عزمها إقامة الأولمبياد رغم الحديث عن الإلغاء    منتخب النرويج يفوز على الجزائر في بطولة العالم لليد "مصر 2021"    الملازم أول الأخصائي إياد في عش الزوجية    المصيري يتلقى التهاني بتخرج ولاء    جهود الهلال الأحمر السعودي    قرارات وزارة العدل.. نقلة نوعية واحترافية    500 ألف ريال غرامة مخالفة التدابير الصحية في المنافذ    امين العاصمة المقدسة يكرم كشافة شباب مكة    آثار مبادرة تحسين العلاقة العمالية    للمرة الثالثة..كورونا يؤجل فيلم جيمس بوند    الجامعات السعودية نحو آفاق مستقبلية أرحب    أكاديميون ومشايخ: الأثيوبي أفنى عمره لخدمة العلم والطلاب    "المسعودي" يُهدي كتابه إدارة الأزمات إلى أمين العاصمة المقدسة    داء الحسد وخطورته    فيتامين «سي» يخفض خطر «مرض باركنسون»    4 أعراض لارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم    مشروع سعودي عالمي متخصص في الأبحاث الطبية    بريطانيا.. سلالة كورونا المتحورة أشد فتكا    أولويات في إدارة بايدن.. وزير دفاع أسود وامرأة تتولى «الخزانة»    سي إن إن: إيفانكا ترمب وزوجها من البيت الأبيض إلى شقة بالإيجار!    محمد بن عبدالعزيز يعزي بوفاة شيخ آل وبران بمحافظة الريث    بالصور.. الفغم يُتوج الفائزين في بطولة الطائرات اللاسلكية    "النيابة" تحدد القضايا الجزائية التي تحال لها عند انتهاك حقوق الملكية الفكرية    نيوم تعلن عن مجموعة من الدورات التدريبية للباحثين عن عمل ولمن هم على رأس العمل    الأمين العام للجامعة العربية يرحب بدخول معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز النفاذ    سمو نائب أمير منطقة الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة        خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة    قوات الأمن العراقية تطلق عملية أمنية واسعة للقضاء على بقايا تنظيم "داعش " الإرهابي    انفجار في محطة بجنورد للبتروكيماويات شمال شرق إيران    من بينها استثناء حالات قسمة الورثة وتقديم العقار كهبة للأقارب… تعديل اللائحة التنفيذية لضريبة التصرفات العقارية    "ساما" و"الموارد البشرية" توقعان مذكرة تعاون لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب    "الصحة": تسجيل 213 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 188 ووفاة 4 حالات    المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة وأتربة مثارة على محافظتي الوجه وأملج    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي    رسمياً.. إعلان موعد سحب قرعة مجموعات دوري أبطال آسيا 2021    "التجارة" تعزز منظومة التشريعات بإصدار ودراسة أكثر من 20 نظاما خلال 2020    انتهاكات إيران النووية على طاولة خارجية «الأوروبي».. الإثنين    رابطة العالم الإسلامي تدين التفجير الانتحاري الإرهابي المزدوج في بغداد    جامعة #الأميرة_نورة تنفذ برامج متنوعة علمية وتقنية    «أغنية لهذا المأتم»: الحب والصداقة وجهان لدافع واحد    أخطاء الحكام تعمد أم جزء من اللعبة ؟    الخوارج شرار الخلق    يا تطلقني يا تطلقها !    لماذا تعمل النساء غير المحتاجات مادياً ؟    أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    #أمير_تبوك يستقبل مدير فرع #وزارة_العدل بالمنطقة    أمانة جدة تنجز 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار خلال 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تراجع الفوائض النفطية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى 170 مليون برميل
نشر في الرياض يوم 10 - 01 - 1439

تراجعت الفوائض النفطية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ل170 مليون برميل في أغسطس 2017م، وذلك بعد أن كان يلامس -في يناير من العام نفسه- سقف ال340 مليون برميل.
ويرى خبير نفطي أن ذلك قد أسهم إيجابياً في دعم أسعار النفط لتدور ضمن نطاق ال55 دولاراً للبرميل، بالإضافة إلى عوامل أخرى كالسحوبات المتواصلة طيلة تسعة أسابيع من المخزون النفطي الأميركي.
وقال الدكتور محمد الشطي جاء ذلك نتيجة لاتفاق أوبك والمنتجين المستقلين بشأن خفض الإنتاج واستهداف سحب الفائض، واستعادة توازن المخزون النفطي إلى المستويات الطبيعية وقد أثبت هذا المؤشر صحة الطريق الذي تسير فيه الأوبك والسوق النفطية بوجهٍ عام، بالإضافة إلى أن الأجواء مهيأة لاستمرار تعزيز المستويات الحالية للأسعار واستمرارها على الأقل إلى نهاية مدة الاتفاق وهي نهاية شهر مارس 2018م، كما أن الطلب يتعافى مع اقتراب الشتاء على أساس موسمي وارتفاع معدل تشغيل المصافي، والزيادات الكبيرة المتوقعة في الإنتاج الأمريكي من النفط تم تخفيضها نسبياً مع استمرار تراجع عدد منصات الحفر هناك. وذكر الدكتور الشطي أن الأوضاع في ليبيا ونيجيريا مازالت غير مهيأة من أجل استقرار وثبات تعافي مستويات الإنتاج، وبالتالي فإن آفاق المعروض مقيّدة، وأن سخونة الأجواء السياسية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، كذلك بين الأخيرة وكوريا الشمالية، وبين كردستان وبغداد وإيران وتركيا وأمريكا.
وأوضح أن استمرار تحسن أداء والتزام المنتجين باتفاق التعاون بين الأوبك والمنتجين المستقلين لسحب قرابة ال 1.8 مليون برميل يومياً وبلوغ نسبة الالتزام 116 % وهو ما يعني أيضا تقليص مستويات الإنتاج بما يفيد تحقق توازن الطلب والعرض وسحوبات من المخزون النفطي وهذا ما حصل مما أضاف مصداقية للأوبك والمنتجين الآخرين في اتفاقهم، وقد أنهت اللجنة الوزارية العليا لمراقبة اتفاق الإنتاج اجتماعها الخامس يوم الجمعة 22 سبتمبر 2017 الساعة الثالثة عصرا، حيث تم وسط أجواء إيجابيه تدعمها عدة مؤشرات أضفت روح الإيجابية على أسواق النفط، ولا بدّ من التأكيد أن من أهم العوامل الإيجابية حالياً في أسواق النفط هي التعاون بين المملكة وروسيا من بين ثلاث دول أكبر منتجة للنفط تعهدت وتعمل بجد واجتهاد من أجل نجاح تحالف المنتجين للالتزام باتفاق خفض الإنتاج لمصلحة استعادة توازن أسواق النفط.
وتابع بقوله الناظر إلى طاقة التكرير في العالم يتضح له أنه مع إغلاق نسبة من المصافي الأمريكية بسبب الأعاصير فإن معدل تشغيلها قد ارتفع، كذلك هوامش أرباحها ؛ لتغطيه الطلب سواء في أوروبا أو أمريكا اللاتينية وهو أيضا يساهم في تعزيز أسعار النفط خصوصا مع خفض في مستوى المخزون النفطي بالنسبة للمنتجات البترولية، وهو أيضاً مؤشر إيجابي يجب عدم الإفراط في توقعات التعافي للأسعار وأعتقد أن توقع بقاء أسعار النفط لخام الإشارة برنت هو أكثر ما يمكن حول 55 دولار للبرميل، أيضا هذا المستوى للأسعار والذي لم يتحقق منذ 20 يوليو 2015 يعني أننا أمام تحول في أساسيات السوق النفطية من حالة الاختلال وعدم التوازن إلى حالة أقرب للتوازن بين الطلب والعرض ينتج منها مستويات للأسعار تدور حول الخمسين دولاراً للبرميل.
وعزا طبيعة الوضع الحالي ومستويات الأسعار فيه إلى أمرين الأول اتفاق أوبك والمنتجين الذي نجح في منع انهيار الأسعار ونجح كذلك في إيجاد حدٍ أدني للأسعار والأمر الآخر هو تطوير إنتاج النفط الصخري الذي نجح في وضع سقف للأسعار مع تباطؤ نسبي بمعدل الزيادة المتوقعة في إنتاج النفط الأمريكي الذي يتزامن من خفض في واردات النفط الخام من الأوبك وسحوبات متواصلة ملحوظة من المخزون النفطي الأمريكي، حيث نجح في رفع سقف الأسعار حالياً حيث يدور حاليا حول 55 دولار للبرميل لنفط خام الإشارة برنت.
وأضاف السؤال ماذا يحمل المستقبل ؟ أعتقد أن المؤشرات تبقى في مجملها إيجابية والعامل الأهم في تحديد مسار السوق أو بالنسبة لاتفاق الأوبك والمنتجين المستقلين والذي يستمر في استعادة توازن المخزون إلى المستويات الطبيعية أو في معدل الطلب العالمي على النفط من الأسواق الرئيسية والواعدة وأعني بذلك الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية، وستبقى أنظار السوق تراقب وتيرة تعافي إنتاج النفط الخام في كلٍ من ليبيا ونيجيريا ويبدو أنهما مازالتا تعانيان من حالات جيوسياسية كعدم الاستقرار وثبات الإنتاج وهذا موضوع يغذي قلق الأسواق رغم وفرة المعروض وهو ما يعني تعزيز مستويات الأسعار الحالية لفترة أطول، كما أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في قضية الاتفاق النووي والتزاماته أيضا قد يعزز قلق الأسواق خصوصا إذا ما أسهم في تأثر مستويات الإنتاج هناك، إن لم يكن هنالك مستجدات في هذا الشأن بعد التصريحات الأمريكية في الأمم المتحدة رغم أن المراقبين يستبعدون ذلك، ويتساءل البعض لماذا لا ترتفع الأسعار أكثر ؟ والجواب مرتبط بالنفط الصخري، حيث أن ارتفاع أسعار النفط باتجاه الستين دولاراً للبرميل يعني رفع الاستثمار بتطوير إنتاج أمريكا من النفط وارتفاع نسبة التحوط وضمان الإنتاج عند مستويات عالية حتى لو انخفضت الأسعار لأي سبب، لذلك فإن التوقعات هي استمرار أسعار نفط خام برنت عند 55 دولاراً للبرميل خلال الأشهر القادمة وربما لنهاية السنة المالية الحالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.