أكد م. حمدان العرادي المشرف العام على تفنيه المعلومات بأمان المنطقة الشرقية، أن الأمانة ارتبطت إلكترونيا مع أغلب الجهات الحكومية وماضية قدما للربط مع بقية القطاعات من أجل التحول الى منصة اجرائية شاملة تسهل على المستفيدين إنهاء معاملاتهم في موقع واحد ، مشيرا إلى صعوبة تحويل بعض الإجراءات البلدية إلى الكترونية خاصة التي تحتاج المعاينة الميدانية، إلا أن الأمانة تسعى للتخفيف على المستفيدين بإنهاء معاملاتهم بأقصر وقت ممكن وإتمام المعاينات المتطلبة في أقصر وقت ، منوها إلى تذليل الكثير من العقبات أمام المستثمرين خاصة فيما يتعلق بإجراءات الدفاع المدني والشرطة للرخص التي تتطلب التواصل مع هاتين الجهتين وغيرهما لتقليص فترة استلام التراخيص واستلامها من الأمانة بدل مراجعة أكثر من جهة. وأشار العرادي في لقاء بغرفة الشرقية أمس الثلاثاء، للتعريف بخدمات الأمانة، إن الأمانة لا تعطي أية تراخيص لإنتاج الأطعمة للأسر المنتجة بل ان التراخيص مقتصرة على المشغولات والحرف والمنتجات اليدوية التقليدية والمبتكرة ، لافتا الى أن أي تراخيص لبيع الأطعمة من الأمانة غير صحيح تماما ، كما أن الأسواق الجالة التي تقوم عليها بعض الأفراد والأسر في الأحياء لا تعد ضمن الأسر المنتجة بل هي أسواق غير نظامية تتسرب من خلالها منتجات غذائية وعلاجية مضرة بالصحة، داعيا الى استخدام خدمة 940 ووسائل التواصل المختلفة لتقديم بلاغات بخصوصها للأمانة لاتخاذ الاجراءات اللازمة. ولفت إلى أن نظام المستكشف الجغرافي متاحا للجميع استخدامه للوصول الى أحدث التغييرات على المخططات العقارية والاسكانية، مشيرا الى اتمام الربط الالكتروني مع كتابات العدل أخيرا للتنسيق وتبادل المعلومات. وفي رد على سؤال أحد الحضور حول امكانية الاستفادة من تجربة أمانة منطقة الرياض في منع البقالات ومراكز التسويق التي تقل مساحاتها عن 100 متر مربع في الأحياء من بيع السجاير والتبغ نظرا لكثرة ارتيادها من صغار السن، أشار العرادي الى وجود تواصل مستمر مع مختلف الأمانات للاستفادة من تجاربها، معربا عن اهتمامه بنقل هذه الفكرة الى أصحاب العلاقة للتعرف على إمكانية تطبيقها. من جانبه دعا م. عبد المجيد السليم مستشار الأمين للتحول الرقمي بأمانة المنطقة الشرقية، الى المبادرة بتقديم البلاغات الى الأمانة عن طريق الوسائل المتاحة ، لافتا الى وجود فريق عمل مجهز لاستقبال مختلف البلاغات والشكاوى ، وأن نتائج هذه البلاغات هي اختبار لمدى جدية الأمانة ، معترفا في رد على وجود مشكلات في استقبال بعض البلاغات الى إمكانية وجود أخطاء ، التي تهدف الامانة الى تصحيحها ، منوها الى أن تسجيل المستفيد عدم رضاه عن طريقة استقبال البلاغ تتحول مباشرة الى شكوى تتم متابعتها بعد إرسال رسالة نصية له تخبره بذلك . وأشار السليم الى أنه بفضل النظام الرقمي الجديد أصبح الحديث عن زيادة عدد في المراقبين لمتابعة مختلف القضايا والمشكلات شيئا من الماضي، حيث اتاح النظام امكانية المراقبة للمواطنين والمقيمين عن طريق تقديم البلاغات، لافتا الى أن دراسة الأمانة للبلاغات المقدمة أثبتت مصداقية عالية جدا، ما يؤكد أهمية التشاركية المجتمعية في وقف التجاوزات الضارة التي يتعدى ضررها الى جميع المستفيدين. بدوره أشار عبدالله آل كبيش مدير إدارة التطبيقات والبرامج بالأمانة، الى أن هم بوابة الأمانة الرقمية وفرت خدمات لقطاعات الأعمال منها : عرض الفرص الاستثمارية لمختلف القطاعات وتحديث بيانات المقاولين والاستفادة من شراء الكراسات الخاصة بالمزايدات الالكترونية، بالإضافة الى الخدمات العامة المتمثلة في :خدمة معاملتي لمتابعة سير المعاملات الكترونيا، خدمة بياناتي للاستعلام عن كافة الخدمات المقدمة، خدمة 940 للبلاغات، فتح ملف للمنح الملكية، العقود الصناعية والتجارية، رخص الأسر المنتجة، منصة إجرائية لإنهاء المعاملات مع الجهات الحكومية، طبع التراخيص الكترونيا. وكشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن أبرز الخدمات التي تقدمها المنصة الالكترونية التي أطلقتها الامانة مؤخرا، وهدفت المنصة الى الارتقاء بمستوى الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الامانة من خلال تسهيل المعاملات واختصار الوقت وتقليل التكلفة، بالإضافة الى رفع كفاءة التواصل باستخدام الرسائل النصية للجوال او البريد الإلكتروني او الموقع الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي بين المستفيدين والشركاء من جهة والامانة من جهة اخرى. وقدم فريق الدعم الإلكتروني المختص بالموقع اهم اهداف المنصة في المحاضرة التي عقدت بعنوان (التعريف بالخدمات الالكترونية بأمانة المنطقة الشرقية) والتي جاء ابرزها توفير خدمات تقنية للأمانة والمستفيدين بجودة وكفاءة عالية، وزيادة انتاج العاملين بالأمانة من خلال أتمتت المهام، والارتقاء بأدوات ووسائل التواصل والاتصال بين الجهات ذات العلاقة داخليا وخارجيا.