يتطلع خبراء السيارات أن يبدأ انتشار السيارات الصديقة للبيئة المتضمنة لأحدث علوم تكنولوجيا الوقود الحيوي الصديق للبيئة. ويسعى العالم لتطوير التقنيات لتصنيع أنواع حديثة من السيارات ووسائط النقل، والهدف من ذلك الاستغناء عن محركات الاحتراق الداخلي التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، وتتسبب في انبعاث كميات ضخمة من الملوثات الخطيرة التي تهدم النظام البيئي وتتسبب بانعكاسات خطيرة على صحة الإنسان وسلامته وعلى كافة الكائنات الحية الأخرى. لذلك لجأ علماء صناعة السيارات لإنتاج السيارة الكهربائية التي تعمل باستخدام الطاقة حيث يتم باستبدال المحرك الأصلي للسيارة ووضع محرك كهربائي مكانه وهي أسهل الطرق للتحول من استخدام الوقود الأحفوري نحو استخدام الطاقة الكهربائية، مع المحافظة على المكونات الأخرى للسيارة ويتم تزويد المحرك بالطاقة اللازمة عن طريق بطاريات تخزين التيار الكهربائي. وتتكون السيارة الكهربائية من محرك كهربائي يحول الطاقة الكهربائية إلى طاقة حركية يتم نقلها إلى تروس الدوران ثم إلى العجلات، ونظام تحكم كهربائي بالسيارة، وبطارية قوية قادرة على تشغيل المحرك الكهربائي ويتم إعادة شحنها كلما فرغت. ان التجارب التي أجريت على السيارة الكهربائية التجريبية بينت أن المسافة التي تقطعها ما زالت تحت 200 كيلومتر في كل عملية شحن، وتعمل كثير من مصانع السيارات التي تدعمها عدد من حكومات العالم على ابتكار أنواع جديدة من البطاريات القادرة على تشغيل السيارات الكهربائية لمسافة تفوق 200 كيلو متر ، وقد طورت في هذا المجال بطاريات الليثيوم، كما أن التحدي الذي يواجه مصنعي تلك البطاريات، زمن الشحن الخاص بالبطارية، فالتجارب بينت انه لشحن تلك البطاريات يلزم توصيلها بالتيار الكهربائي لمدة 8 ساعات دون أن تتحرك السيارة وهذا يعتبر عقبة كبيرة أمام ترويج تلك السيارات بشكل تجاري.