يصل المهرجان اليوم الى محطته الرابعة وسط انتظار وترقب الزوار الذين يمنون النفس بالجديد والمثير في كل امسية ولا نعتقد ان واضع البرنامج سيخذلهم في ظل احتفاظ مجموعة العمل بتوهجها وحماسها ومن الواضح ان المشكلة ليست في تواصل الامسيات والفعاليات ولكنها في قصر الفترة التي ستنتهي بنهاية فعاليات الغد.. لقد كان مهرجان هذا العام بحق اضافة ونقلة نوعية حولت مناسبة العيد من مجرد احتفال عادي الى مهرجان من الفرح سعد به الجميع من آباء وامهات واطفال ومن مواطنين ومقيمين وفعاليات اليوم تضم العديد من البرامج والمفاجآت المتجددة وبالتالي موعد آخر مع الاثارة والتشويق. وتبقى الدعوة مفتوحة كي يحضر ابناء عنيزة وابناء المدن والمحافظات المجاورة الى مواقع الاحتفالات للمشاركة والاستمتاع فهذا المهرجان لهم واقيم من اجلهم وهم الاولى والاحق بالاستفادة من كل ما يقدم.