اقتربت الفعاليات من نهاية اسبوعها الخامس وقد حفلت الاسابيع السابقة بعدد غير قليل من المفاجآت والإثارة، وكانت بحق فعاليات اسعدت الجميع الكبار والصغار على حد سواء. لقد تابعنا العروض المختلفة على المسرح الروماني والفعاليات المثيرة على ميدان مركز الملك فهد الحضاري والفقرات الشيقة على المسطحات الخضراء والمحاضرات القيمة والعروض المسرحية على المسارح المختلفة، وما تقدم لم يكن الا تواصل للنجاح الذي عرفه المهرجان منذ انطلاقته ولا يزال هناك ايام عديدة متبقية ستشهد اثارة متجددة وفعاليات حافلة بإذن الله.. ويبقى الأجمل ان تميز فعاليات المهرجان وتوهجه لم يتأثر بغياب المنافسين على اعتبار ان جميع مهرجانات المنطقة قد توقفت تماما لأن التنافس كان يغذي روح الحماس. لكن ذلك خلف تنافساً من نوع آخر فبعد أن توقفت المهرجانات الأخرى تحول الجميع الى متابعة مهرجان عنيزة وبات المهرجان مطالباً بارضاء الجميع على مختلف مشاربهم واذواقهم وقد نجح في ذلك بفضل الله وتوفيقه ثم بجهود القائمين عليه.