يشهد المهرجان غداً - إن شاء الله - أمسية ذهبية تزدان بتشريف سمو أمير المنطقة وسمو نائبه حيث يصل المهرجان إلى نقطة التوهج في (اليوم الذهبي)، وسنعيش مع الآلاف من الجماهير الإثارة والتشويق على أرض المسرح الروماني والعروض القوية والجديدة على مركز الملك فهد الحضاري والمعارض الفنية ومعرض الدينصورات في أجنحة المركز ومهرجان الطفل على المسطحات الخضراء وتراث عنيزة وتاريخها في بيت البسام التراثي. ان هذه الفعاليات غيض من فيض ولعل نظرة واحدة إلى البرنامج الخاص باليوم الذهبي تؤكد على انه سيكون يوماً مختلفاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى وكالعادة ستضيء سماء الدائري الغربي الألعاب النارية التي ستحول ليله إلى نهار وكأن المهرجان يعبر وبقوة عن فرحة الجميع فرحة العاملين وفرحة المنظمين وفرحة الزوار من داخل وخارج مدينة عنيزة، وستكون هذه عادة مهرجان عنيزة مهرجان الرواد الذي يقدم أكثر من فعالية في أكثر من موقع، وجميعها تحظى بالمتابعة والإشادة لذلك أصبح مهرجان سياحي عنيزة الأميز بين المهرجانات.