في واقعة مثيرة تشبه حبكات الأفلام البوليسية، ألقت السلطات التركية القبض على المشتبه به باريش ميرزا بعد فراره لسنوات، حاول فيها الإفلات من العقوبة عبر تغيير ملامحه بالكامل من خلال عمليات تجميل معقدة. تعود تفاصيل هذه القضية إلى جريمة وقعت في العاصمة التركية أنقرة، حيث قُتل الشاب بوراك شين داخل سيارته، بعد أن تعرّض لإطلاق نار كثيف بلغ 28 رصاصة في حادثة وُصفت بالوحشية، وأثارت صدمة واسعة في البلاد آنذاك. ومع انطلاق التحقيقات، برز اسم المشتبه به كأحد العناصر الرئيسة في القضية، قبل أن يختفي عن الأنظار مباشرة بعد الجريمة. وخلال سنوات هروبه، غادر البلاد واستقر في الخارج، حيث لجأ إلى خطة محكمة لتضليل السلطات التركية، شملت إجراء عمليات تجميل لتغيير ملامح وجهه بشكل كبير، إلى جانب زراعة الشعر، في محاولة لإخفاء هويته الأصلية. كما استخدم هوية شقيقه للتنقل والعودة إلى تركيا دون إثارة الشبهات. ورغم التغييرات الجذرية التي طرأت على شكله، واصلت الأجهزة الأمنية تتبع خيوط القضية، مستندة إلى تحريات دقيقة ومراقبة مستمرة، إلى أن تمكنت من تحديد مكانه بعد عودته إلى البلاد. وفي عملية أمنية محكمة، جرى توقيفه مؤخرًا، والتأكد من هويته الحقيقية، قبل إحالته إلى الجهات القضائية المختصة.