نالت مؤسسة بينالي الدرعية ميدالية فئة المتاحف والمؤسسات في جوائز "آرت بازل 2026"، وجاء التكريم تتويجاً لدور المؤسسة كمنصة مؤثرة في دعم تطور الفن في المنطقة، وتقديراً لدورها في إبراز الفنون المعاصرة والفنون الإسلامية على الساحة العالمية. وضمت لجنة الخبراء التي اختارت مؤسسة بينالي الدرعية إيلينا فيليبوفيتش، والبروفيسور الدكتور بونافنتور سوه بيجينغ نديكونغ، وجيسيكا مورغان، وأدريانو بيدروسا، وسمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، وسوهانيا رافيل، وفرانكلين سيرمانز، وفيليب تيناري، وهانس أولريش أوبريست. وتعد جوائز "آرت بازل"، التي أُطلقت عام 2025، أول مبادرة عالمية تحتفي بالتميّز في عالم الفن المعاصر، وتعتمد في اختيار الفائزين على مجموعة معايير أساسية، من بينها الرؤية والابتكار، وجودة التنفيذ، ومدى التفاعل مع الجمهور، إضافة إلى الأثر الثقافي الأوسع. ومنذ تأسيسها عام 2020، أخذت مؤسسة بينالي الدرعية، بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، مكانها في المشهد الثقافي الدولي، وبرزت قدرتها على إحداث التحولات الكبيرة، حيث تتولى المؤسسة مهمة تنظيم معرض بينالي سنوياً بالتناوب بين بينالي الدرعية للفن المعاصر في الدرعية وبينالي الفنون الإسلامية في جدة، بالإضافة إلى إشرافها على تطوير حي جاكس الإبداعي في الدرعية، وتدفع عجلة التبادل الثقافي بين المملكة والعالم. وبهذه المناسبة، قالت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية: "نفخر بهذا التقدير من آرت بازل، إحدى أبرز المنصات العالمية المنتجة للفن المعاصر. فمنذ تأسيسها، أثبتت المؤسسة التزاماً تاماً بجمع الفنانين والمجتمعات والأفكار من مختلف أنحاء العالم، ويأتي هذا التكريم اليوم ليؤكد على أن الحضور الكبير للمملكة العربية السعودية ودورها الفاعل في تعزيز الحوار الثقافي العالمي. نحن نقدّر هذا التكريم من آرت بازل ولجنة الخبراء، فهو يمنحنا دافعاً إضافياً لمواصلة جهودنا في تطوير المشهد الثقافي في المملكة".يُذكر أن الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر تحت عنوان "في الحِل والترحال" تستقبل زوارها حتى الثاني من مايو 2026، وهو البينالي الخامس الذي تنظمه المؤسسة خلال خمس سنوات. 20120