في إطار احتفائها باليوم العالمي للإبداع والابتكار، عقدت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ندوةً افتراضية بعنوان "الابتكار في التدريب التقني والمهني.. ممكنات وطنية لتحقيق مستهدفات التنمية"، برعاية نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للخدمات المساندة الدكتور بدر بن سليمان الأحمد، وبمشاركة عدد من المختصين الذين استعرضوا محاور الندوة بالتحليل والنقاش. وأوضح نائب المحافظ للخدمات المساندة الدكتور بدر الأحمد في كلمته الافتتاحية أن ترسيخ ثقافة الإبداع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، في ظل الدعم والاهتمام المستمر من القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تضع الإنسان السعودي في صدارة أولويات التنمية، مؤكداً أن الاستثمار في القدرات الوطنية وتعزيز مفاهيم الابتكار يسهمان في بناء اقتصاد معرفي مستدام، ورفع تنافسية الوطن على المستويين الإقليمي والدولي. وأكّد الأحمد أن المؤسسة تعمل على تهيئة بيئة محفزة للابتكار عبر تطوير البرامج التدريبية وتبني المبادرات النوعية، بما يُمكّن المتدربين والمتدربات من تحويل أفكارهم إلى إنجازات ملموسة، مشيراً إلى أن هذا التوجه تجسّد في تحقيق نجاحات ومشاركات فاعلة في المحافل المحلية والدولية، مع استمرار الجهود في دعم المواهب وتعزيز الشراكات لترسيخ مكانة الكفاءات السعودية في مختلف المجالات. يُذكر أن هذه الندوة تمثل انطلاقة لأسبوع حافل بالمناشط والفعاليات في مختلف المنشآت التدريبية بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمملكة، حيث استُعرضت جملة من المحاور الهامة، بدأت بتسليط الضوء على دور المؤسسة في مجالات البحث والابتكار، ورحلة التميز التي تقود المتدربين إلى منصات التتويج المحلية والعالمية، كما بحثت آليات تمكين الكفاءات الابتكارية لأعضاء الهيئة التدريبية، وكيفية تحويل الابتكار من مجرد فكرة إلى مشروع ذي أثر اقتصادي في السوق، وصولاً إلى استشراف الفرص والتوجهات الحديثة في مستقبل الابتكار.