مركز الملك فهد الحضاري أصبح معلماً سياحياً لما يتمتع به من حضور جماهيري وأنشطة وبرامج ولوحة مضيئة من خلال الإنارة والبهرجة التي أضاءت سماء الدائري الغربي. المركز الإسعافي في الدائري الغربي يقدم خدمات إسعافية لجميع زوار المهرجان وأصبح بيتاً طبياً للعائلات. المشرفون على البرامج والأنشطة والفعاليات يوجهون عتب المحب للمحب على مديري ورؤساء الدوائر الحكومية لعدم الحضور والتشجيع والتفاعل. زيارة محافظ ووجهاء عنيزة لرئيس التحرير الأستاذ تركي السديري أصبحت هي حديث مواقع التنشيط، ورسم الانطباعات الحقيقية في وجوه أبناء عنيزة وتقديرهم لهذا الرجل الإعلامي الكبير. الأستاذ محمد الزنيدي المشرف على بيت البسام التراثي مع الزملاء فريق العمل والمشرفات يقومون بجهد كبير لابراز أسلوب الحياة في الماضي من خلال لوحات ومشاهد معبرة في البيت. الأستاذ فهد العليان المصمم المبدع المتخصص بتصميم ومتابعة جميع الأعمال الدعائية لسياحي عنيزة 26 لايتوانى بالتعاون مع الزملاء محرري جريدة «الرياض» في مكتب عنيزة. صالة الجاسر للألعاب في مركز الملك فهد الحضاري أشبعت رغبات أولياء الأمور وأصبحت متنفساً للحضور مع أبنائهم وأطفالهم. اللجنة الأمنية تقوم بجهد كبير وتنظيم للسير والمحافظة على راحة مرتادي المسطحات الخضراء في الدائري الغربي.