أكد الأمين العام ل مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن التكامل الاقتصادي بين دول المجلس يمثل ركيزة أساسية لحماية المكتسبات التنموية ومواجهة التحديات في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن الاستثنائي للجنة التحضيرية الدائمة على المستوى الوزاري لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية بدول المجلس، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي. وأشار البديوي إلى أن الاجتماع يأتي في مرحلة دقيقة تشهد تحديات متصاعدة، ما يتطلب الانتقال من مستوى التنسيق إلى مستويات أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة، بما يعزز قدرة دول المجلس على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية. وأضاف أن التطورات الجيوسياسية في المنطقة انعكست على المشهد الاقتصادي، ما يبرز أهمية تعزيز التنسيق الاقتصادي ورفع مستوى التكامل بين الدول الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وصون المكتسبات التنموية. وأكد أن تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي يسهم في دعم قدرة اقتصادات دول المجلس على التكيف مع التحديات، والحد من تداعيات الأزمات، وضمان استمرارية القطاعات الحيوية بكفاءة واستقرار.