قال الأستاذ صالح بن ناصر الصويان رجل الأعمال وعضو الغرفة التجارية بالقصيم: يا لها من أمسية تلك التي سنعيشها الليلة والتي تزدان بتشريف سمو أمير المنطقة وسمو نائبه حيث يصل المهرجان إلى نقطة التوهج في يوم حمل مسمى (اليوم الذهبي) وسنعيش مع الآلاف الإثارة والتشويق على أرض المسرح الروماني والعروض القوية والجديدة على مركز الملك فهد الحضاري والمعارض الفنية ومعرض الدينصورات في أجنحة المركز ومهرجان الطفل على المسطحات الخضراء وتراث عنيزة وتاريخها في بيت البسام التراثي ان هذه الفعاليات غيض من فيض ولعل نظرة واحدة إلى برنامج اليوم تؤكد على انه سيكون يوماً مختلفاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ان تشريف الأميرين الكريمين وحضور الآلاف من الجماهير سيجعل الاحتفالية (كرنفالاً) لن ينسى وكالعادة ستضيء سماء الدائري الغربي الألعاب النارية التي ستحول ليله إلى نهار وكأننا نعبر وبقوة عن فرحة الجميع فرحة العاملين وفرحة المنظمين وفرحة الزوار من داخل وخارج مدينة عنيزة وستكون هناك مشكلة تتكرر كل عام وهي (أين تذهب هذا المساء!) فعشرات الفعاليات ستقام في وقت واحد ولكن في أكثر من موقع وعلى كل زائر ان يختار ما يناسبه ويقرر بعدها إلى أين سيذهب وهذه عادة مهرجان عنيزة مهرجان الرواد الذي يقدم أكثر من فعالية في أكثر من موقع وجميعها تحظى بالمتابعة والاشادة لذلك أصبح مهرجان سياحي عنيزة الأميز بين المهرجانات.