اقتربت الفعاليات من نهاية أسبوعها الأول الذي حفل بعدد غير قليل من المفاجآت والإثارة، وكانت بحق فعاليات أسعدت الجميع الكبار والصغار على حد سواء. لقد تابعنا الفرق المسرحية على المسرح الروماني والعروض المثيرة على الميدان الحضاري والفقرات الشيقة على المسطحات الخضراء والمحاضرات القيمة على المسارح المختلفة، وما تقدم لم يكن الا البداية فلا يزال هناك أسابيع عديدة متبقية ستشهد إثارة متجددة وفعاليات حافلة بإذن الله. ويبقى الأجمل ان تميز فعاليات مهرجان وتوهجه أنه لم يتأثر بقيام مهرجانات أخرى بل على العكس كان لابد من تفعيل هذه المهرجانات حتى يشعر القائمون على المهرجان بروح المنافسة التي تجدد حماسهم للابقاء على الصورة الرائعة لمهرجان عنيزة.. لأن التنافس يغذي روح الحماس وإذا كان الأمر يتعلق بالرواد فإن مسألة الأفضلية تبدو محسمومة سلفاً لكن الترجمة العملية لذلك تتطلب المزيد من الجهد والحماس وهي عوامل لا يتفقدها الشباب المناط به إدارة وتشغيل البرامج. ولعل نظرة واحدة إلى البرنامج اليومي لسياحي عنيزة 26 تكون كافية للتأكيد على ان المهرجان لا يزال في القمة.