سوق الأسهم يغلق منخفضًا عند مستوى 7412.21 نقطة    مبادرات حكومية تستهدف تأجيل أقساط القروض وتخفيف إجراءاتها على القطاع الخاص    لجنة السياحة والاستدامة التابعة لمنظمة السياحة العالمية تعقد اجتماعاً اليوم برئاسة مصر    وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف يوجه بتهيئة الحدائق والساحات البلدية والمتنزهات    أمانة الرياض: مشروع لتوفير 6700 موقف للسيارات في "العليا"    التحالف يحيل نتيجة إحدى العمليات لفريق التقييم المشترك    أوروبا تتجه إلى إجراءات عقابية ضد تركيا    السواط.. قضية تضع لجنة الاحتراف على المحك    وزير الخارجية البريطاني يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفيتنامي    إغلاق محلات مخالفة ومصادرة منتجات غير صالحة بالمجاردة    جامعة جازان تستقبل أكثر من 9 آلاف طلب قبول إلكتروني    جازان تسجل 121 حالة كورونا جديدة والإجمالي 3580    خالد الفيصل يرأس الاجتماع السنوي لمحافظي منطقة مكة المكرمة    "الصحة": 2852 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 2704    قصة حالة.. تجاهل الذهاب لعيادات «تطمن» بعد ارتفاع حرارته فنقل «كورونا» لجميع أفراد عائلته    سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يرأس اجتماع متابعة مستجدات حالة الطفلين "وائل وجواهر"    "الشورى" يوافق على نظام معالجة المنشآت المالية المهمة المتعثرة أو على وشك التعثر    وزير الشؤون الإسلامية يوجه بقصر إقامة صلاة عيد الأضحى المبارك لهذا العام في الجوامع والمساجد المهيأة وفق البروتوكولات الوقائية    إلغاء عقوبة الإيقاف الأوروبي بحق مانشستر سيتي    أمير القصيم يلتقي نائب رئيس الجهاز العسكري    المياه الوطنية تبدأ بتنفيذ عقدين للصرف الصحي بمنطقة حائل تكلفتها أكثر من 64 مليون ريال    مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ ثلاثة مشروعات تربوية في اليمن بهدف تعزيز فرص التعليم لدى الأطفال خارج المدرسة    سمو أمير نجران يرأس اجتماع الجهات الأمنية المعنية بالمنطقة    مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض يعلن تعافي مريضة عمرها 105 أعوام من كورونا    جستنيه: فهد المولد سيعتذر !    "هدف": 64577 موظفة سعودية استفدن من دعم "نقل المرأة"    فضل الأشهر الحُرم" .. درس علمي بروضة هباس غداً    "حقوق الإنسان" تنظم برنامجًا لتطوير قدرات الإعلاميين    أمانة الشرقية تُزيل 9200 م3 نفايات من أحياء الخفجي    سمو أمير الحدود الشمالية يستقبل مدير فرع الهيئة العامة للإحصاء بالمنطقة    جودة الحياة يوقع اتفاقية لإنشاء أول مدرسة فرنسية لتعليم فنون الطهي    النصر يفقد صفقة سعى لضمها صيف 2020    رئاسة شؤون الحرمين تطلق خمسين رسالة توعوية لضيوف الرحمن وبعدة لغات    تعليم الشرقية يطلق البرنامج الصيفي الإثرائي للطالبات الموهوبات    برلمانية تونسية: الغنوشي زعيم الإخوان وراعي الإرهاب    الانتهاء من فرز طلبات الحج.. والمتقدمون يمثلون 160 جنسية    أمير تبوك يرعى جائزة سموه للتفوق العلمي والتميُّز.. الأربعاء    60 ألف إصابة ب #كورونا خلال 24 ساعة في أمريكا    إصابة 21 في انفجار على متن سفينة حربية أمريكية في كاليفورنيا    قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين من مدينة الخليل    مايكون يرفض الاستسلام ويُلبي طلب النصراويين    جامعة الأميرة نورة توقع مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي للأولمبياد الخاص    728 فصلًا صيفيا افتراضيًا لطلاب السنة التحضيرية بجامعة نجران    بلدية العمرة تزيل تعديات شمال مكة بمساحة 95 ألف م2    القيادة تهنئ الرئيس الفرنسي بذكرى اليوم الوطني لبلاده    إطلاق الهوية الإعلامية ل حج 1441ه بعنوان «بسلام آمنين»    نائب مدير الأمن العام يرأس الاجتماع المشترك للجهات المشاركة في الحج    «الرياضة للجميع» يطلق «معاً نتحرك» لممارسة المشي والجري    خامنئي وطواغيته حاكموا أركان الفتنة الطائفية    أمير تبوك: لقاء أسبوعي لتوزيع تعويضات «نيوم»    «البنتاغون»: لا صحة لاستهداف قواتنا في الديوانية    الجهل نعمة والعلم نقمة    معالي الوزير (هذا هو الحال)..!    خارطة عمليات ل «المجاهدين» بنجران    خادم الحرمين يعزي حاكم الشارقة هاتفياً    نحن ممثلون واقعيون في فيلم كورونا!    السيد طريف هاشم    محافظ خميس مشيط يدشن المهرجان الصيفي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انهيار الجيش والشرطة وراء شيوع ظاهرة الفصائل في العراق
تقرير إخباري
نشر في الرياض يوم 24 - 02 - 2015

شكلت ظاهرة خروج الفصائل الشيعية المسلحة الى العلن على خلفية دعوة المرجعية الدينية الشيعية العليا وتأييد الحكومة العراقية، بعد هيمنة تنظيم (داعش) على نحو 40 بالمئة من مساحة العراق وخاصة بعد يونيو من العام الماضي، منعطفا بارزا في مسرح الاحداث خاصة بعد تحرير عدد من المدن والقرى من سيطرة التنظيم.
وبعد ان كان الحديث عن تناول موضوع انتشار ظاهرة الفصائل المسلحة وتغلغلها في أجهزة الدولة يجابه بالنفي من قبل الحكومة العراقية في حقبة نوري المالكي في دورتين / 2006- 2014/ اصبح اليوم انتشارها واضحا للعلن تحت عناوين مختلفة منها الفصائل الاسلامية المسلحة والحشد الشعبي وتفتخر بتحقيق انتصارات على تنظيم داعش في مناطق مختلفة من العراق وخاصة ذات الكثافة الشيعية.
ويعد اعلان المرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيستاني بدعوة العراقيين جميعا الى التطوع ب/ الجهاد الكفائي/ لمحاربة داعش، ومنع توسعه بعد سيطرته على محافظة نينوى في يونيو عام 2014 وتهديده ليشمل بغداد والمراقد في كربلاء والنجف محطة مهمة لخروج الفصائل الشيعية الى العلن، وإقامة معسكرات للتدريب تحت رايات ومسميات مختلفة وتتبع هذه الفصائل مقتدى الصدر.
بينما تتبع كتائب عاشوراء المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عمار الحكيم وقوات بدر بزعامة النائب هادي العامري، وسرايا اخرى تابعة لحزب الله وعصائب اهل الحق فضلا عن مسميات عديدة.
وتشاهد يافطات كبيرة جدا تغطي الساحات العامة والشوارع في المناطق والاحياء ذات الكثافة الشيعية لأسماء هذه المليشيات بعضها وضعت بجانبها صور لرجل الدين الشيعي الايراني الخميني، واخرى للمرشد الاعلى في ايران علي الخامنئي وزعيم (حزب الله) اللبناني حسن نصر الله فضلا عن صور قتلى هذه المليشيات في المعارك مع داعش وخاصة في شوارع حي الكرادة وشارع فلسطين وبغداد
الجديدة.
وجاء ظهور الفصائل الشيعية المسلحة الى مسرح الاحداث بعد انهيار الجيش العراقي والشرطة والاجهزة الامنية بعد اتساع رقعة سيطرة داعش ووصولها الى بوابات بغداد الشمالية والغربية والشرقية.
وقال نصير الغرباوي / 27عاما/ " لقد تطوعت في الفصائل الاسلامية المسلحة بناء على نداء المرجعية العليا بزعامة على السيستاني لمقاتلة تنظيم داعش في العراق".
وأضاف"انا سعيد في المشاركة بتطهير عدد من المناطق وخاصة امرلي ومناطق اخرى في بعقوبة بجانب عدد كبير من المتطوعين".
وتؤكد الحكومة العراقية بزعامة حيدر العبادي تمسكها بهذه الفصائل المسلحة التي تطلق عليها الحكومة العراقية اسم / الحشد الشعبي/ وتدين لها بالفضل في تحرير عشرات المناطق والشوارع والاحياء من سيطرة داعش وخاصة في مناطق / امرلي وسليمان بيك وطوز خرماتو والعظيم وجبال حمرين/ في كركوك وتحرير مساحات شاسعة من محافظة ديالى بالتعاون مع قوات البيشمركة الكردية ومناطق الضلوعية وبلد ودجلة ومحيط سامراء وبيجي التابعة لمحافظة صلاح الدين وناحية جرف الصخر في محافظة بابل.
وقال حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية، في مقابلة مع عدد من مديري المحطات الفضائية العراقية إن "العراق لا يسمح بالمليشيات خارج القانون وهذا مثبت بالدستور ولا توجد مليشيات وفق هذا المفهوم بل لدينا حشد شعبي وفق نظام التطوع من قبل المدنيين وان مجلس الوزراء وضع تخصيصات مالية لمتطوعي الحشد الشعبي".
وأضاف" هناك بعض الجماعات ظهرت بأسماء معينة من المليشيات وقد قامت الشرطة العراقية باعتقالهم بسبب الادعاء بالانتساب الى الحشد الشعبي، وان الجهات التي يدعون الانتساب اليها لا تؤيد انتسابهم لها وبالتالي انا اطلق عليهم اسم الطفيليين".
وقال"لدينا التزام بعدم السماح او التجاوز على القانون من قبل اية جماعة مسلحة وانا لا احمي احدا يتجاوز على القانون".
وأضاف ان "متطوعي الحشد الشعبي شكلت حالة من التلاحم الشعبي لمواجهة داعش وقد شاركت في معارك كثيرة بينها تحرير ناحية البغدادي ".
وتتولى وزارة الدفاع العراقية تسليح هذه الفصائل بالأسلحة ضمن الامكانات المتاحة والمتوفرة في مخازن الجيش العراقي.
وتشيد القيادات العسكرية في ميادين القتال بقدرة رجال الفصائل المسلحة بالاندفاع والاستبسال لمقاتلة داعش في مناطق القتال.
وتتأهب هذه الفصائل حاليا للمشاركة مع القوات العراقية في أكبر عملية عسكرية لتحرير جميع مناطق محافظة صلاح الدين وطرد تنظيم داعش منها حيث تجرى اتصالات بين الزعامات العشائرية في المناطق السنية، وقيادات الفصائل الشيعية للمشاركة معا في عمليات التحرير كما حصل في عملية تحرير منطقة الضلوعية ذات الغالبية السنية.
ورغم ان القيادات السنية تعارض مشاركة الفصائل الشيعية في معارك تحرير الاراضي من سيطرة داعش الا أن الزعامات العشائرية في المناطق المسيطر عليها من قبل داعش لا تمانع من مشاركة الفصائل الشيعية في عمليات التحرير.
وقال ابو مهند الركابي/ 36عاما/" المشاركة في تحرير الاراضي العراقية من سيطرة داعش لا تقتصر على المناطق الشيعية بل تشمل جميع اراضي العراق من الشمال الى الجنوب دون استثناء".
وأضاف ان "قتال داعش واجب وطني وشرعي للدفاع عن ارض العراق ولا يمكن لنا التخاذل والهوان امام هؤلاء المجرمين".
والى جانب انتشار الفصائل الشيعية، فإن التيارات السنية ورجالات العشائر والمسيحية والايزيدية شكلت هي الاخرى فصائل للمقاومة وتحرير الاراضي المحتلة من قبل داعش بعضها دخل في معارك واخرون الان في معسكرات للتدريب للمشاركة في معارك التحرير الحاسمة في الانبار وصلاح الدين والموصل والتي يتوقع لها ان تحسم بقاء داعش في العراق بعد منتصف العام الحالي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.