كشف وزير الزراعة الكازاخستاني أصليجان ماميتبيكوف عن زيادة التعاون الزراعي مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وبين أصليجان ارتفاع الصادرات من المنتجات الزراعية المحلية بنسبة 6.7٪ لتبلغ 7.4 مليون طناً بقيمة 1.6 مليار دولار. وتمثل الصادرات إلى الدول الأعضاء في المنظمة ما نسبته 76.2٪ من إجمالي حجم صادرات كازاخستان الزراعية. وتصدر كازاخستان أكثر من 90 من المنتجات الزراعية إلى أكثر من 20 دولة عضواً في منظمة التعاون الإسلامي. وتشمل صادرات كازاخستان الرئيسة لعملائها في المنظمة القمح ودقيق القمح. ويشكل القمح ما نسبته 47.3٪ من إجمالي الصادرات إلى هذه الدول، والمنتجات المعتمدة على الدقيق 33.8٪ أخرى. وفي عام 2010 جاء المستوردون الرئيسيون لمنتجات كازاخستان الزراعية على النحو التالي: أوزبكستان (19.4٪)، وأذربيجان (19.3٪)، وأفغانستان (12٪)، وطاجيكستان (11.5٪)، وإيران (11.4٪)، وتركيا (10.2٪)، وقيرغيزستان (6.5٪)، ومصر (6.3٪)، وتركمانستان (1٪). جاء ذلك رغم حصاد مخيب للآمال في عام 2010 بسبب موجة الحر والجفاف الأوروآسيوية القياسية في العام الماضي، تم في هذا العام في كازاخستان جمع نحو 30 مليون طن من الحبوب، وهو حصاد قياسي منذ خمسينيات القرن الماضي. ولدى كازاخستان إمكانات ضخمة لتحقيق المزيد من النمو في صادراتها من المنتجات الزراعية المحلية إلى بلدان منظمة التعاون الإسلامي. وقد غدا ذلك ممكناً بفضل السياسة الزراعية الوطنية الحكيمة لضمان الأمن الغذائي. تعلق كازاخستان أهمية خاصة على تنمية مواردها الزراعية، بما في ذلك زراعة احتياطيات كبيرة من الأراضي غير المستصلحة، وإستراتيجية إدارة المياه، وموارد طبيعية أخرى. يذكر أن مساحة كازاخستان تبلغ أكثر من 2.7 مليون كيلومتر مربع. وهي تاسع أكبر بلد في العالم من حيث المساحة. وإلى جانب توفر تقريباً جميع أنواع الظروف المناخية والتربة، جعلت هذه الأراضي الشاسعة من كازاخستان بلداً فريداً من نوعه لتطوير الغابات والصيد وصيد الأسماك، والمجمع الزراعي على وجه الخصوص.