الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
جمعية الدعوة بأجياد في مكة تختتم برامجها الرمضانية بتنفيذ أكثر من 120 منشطًا دعويًا وتوعويًا
بر أحد المسارحة تختتم مبادراتها الرمضانية بإنفاق يتجاوز 3.3 مليون ريال
أكثر من 20 ألف مستفيد من مبادرات جمعية كهاتين لرعاية الأيتام بمكة خلال رمضان
أدوار المسجد الحرام.. توسعة هندسية متقدمة تعزز انسيابية الحشود
بيان مشترك لجهات الإعلام المصرية يحذر من الإساءة للعلاقات مع الدول الشقيقة
تراجع أسعار النفط بعد مكاسب حادة.. وبرنت عند 102.75 دولارًا
تنسيق خليجي لوقف اعتداءات إيران
الرياض تستضيف مساء اليوم اجتماعا وزاريا تشاوريا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية
جولات مكثفة ل «التجارة» قبل العيد
نائب أمير المدينة يزور المسجد النبوي ويشارك الأئمة إفطارهم
قائد ملهم وأيقونة لشباب الوطن
فيصل بن خالد يطلع على أعمال "جوازات الشمالية"
واشنطن تدعو لتصنيف الحرس الثوري وحزب الله إرهابيين
شهيدان وإصابات في خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النَّار بغزَّة
الرئيس العليمي: الاعتداءات الإيرانية زعزعة للاستقرار الإقليمي والدولي
تحرك جيوسياسي يعيد إلى الأذهان حقبة اتفاقية بريتون وودز
الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بعرقلة الاتفاق.. طريق مسدود أمام تبادل الأسرى
في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.. قمة مرتقبة تجمع الأهلي والهلال.. ومهمة تاريخية للخلود أمام الاتحاد
استعرضوا انعكاسات مستجدات الأوضاع الراهنة على الأمن.. وزير الداخلية يبحث مع نظرائه الخليجيين تعزيز الاستقرار
في إياب دور ال 16 لدوري أبطال أوروبا.. برشلونة وليفربول يسعيان لتخطي نيوكاسل وغلطة سراي
تخسير ماليزيا مباراتين يرسل فيتنام إلى النهائيات
طريق ممهد لبايرن وأتلتيكو.. وبرشلونة وليفربول في مهمة صعبة
موجز
دعماً للتنمية وتحفيزاً للاستثمار.. 3177 ملياراً.. تمويلات مصرفية للقطاع الخاص
استعراض برامج ومبادرات "خيرية عنك" أمام سعود بن بندر
أكد تطوير المنظومة.. الصمعاني: العمل التطوعي العدلي يدعم مستهدفات رؤية 2030
المملكة تعزز الأمن الغذائي في الدول المحتاجة والمتضررة
أمانة مكة تشدد جولاتها الرقابية استعدادًا لعيد الفطر
يمزق جسد زوجته ب17 طعنة بمحطة الحافلات
أمانة الشرقية تطلق مبادرة "رفقاء الخير" لتمكين الباعة الجائلين تقنيًا ضمن"بسطة خير 2026″
المسارات اللوجستية
3 ملايين زائر لفعاليات رمضان في جدة التاريخية
جامعة سطام تحقق ثلاث ميداليات في جنيف
القرآن إيجازٌ كلّه
أمر ملكي يرسي نقلة نوعية حضارية للفنون
«السلم والثعبان 2: لعب عيال» أول أيام العيد
400 فعالية ب«بينالي الدرعية» تعزز حضور الثقافة
تباطؤ التضخم بالمملكة لأدنى مستوى في عام مع استقرار أسعار الأغذية والمساكن
مُحافظ الطائف يستعرض استعدادات إدارة المساجد لصلاة عيد الفطر
جموع المصلين يشهدون ليلة ختم القرآن في الحرمين.. منظومة استثنائية لذروة روحانية
240 موظفًا لخدمة ضيوف الرحمن في الحرم
"مكافحة التدخين" في القصيم ينظم 50 معرضاً برمضان
27.49 % تراجع التداولات اليومية في سوق الأسهم
في قرار تاريخي.. الكاف يعتبر السنغال خاسرة ويمنح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب
ذكاء اصطناعي يفك النقوش
%58 يتأثرون بالذكاء الاصطناعي رغم ضعف الثقة به
التوت البري يعزز صحة القلب
المقلاة الهوائية تفسد سطح المطبخ
تحويل البلاستيك لعلاج عصبي
تشكيل الهلال المتوقع أمام الأهلي في الكلاسيكو
أمير الرياض يعزي في وفاة رجل الأعمال حمد الجميح
تشكيل الأهلي المتوقع في الكلاسيكو أمام الهلال
ختم القرآن الكريم بجامع الشيخ عبدالله أبوعامرية في بيش وتكريم الأئمة والمؤذن
«الحناء» في حياة المرأة السعودية.. رمز للجمال عبر الأجيال
هي أشياء لا تشترى
المملكة تعزي إثيوبيا في وفيات الفيضانات
محمد بن سلمان صمام الأمان
أمير نجران يلتقي رئيس محكمة التنفيذ بالمنطقة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التديُّن التُّجاري ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 23 - 06 - 2011
ذَات إبدَاع قَال المُفكِّر الكَبير «أدونيس»: (غُربة الدِّين الكُبرى أن تُصبح الكَنيسة أهم مِن المَسيح، والمَسجد أهم مِن الإسلَام)..!
مِن هَذا المَنطق، «أدونيس» هُنا يُشير إلى أنَّ الدِّين أصبح شَكلاً يُلبَس، ومَنهجًا يُدَّعَى، وشِعَارًا تَتم المُزايدة عَليه..!
إنَّ مَن يَتأمَّل حياة النَّاس اليَوم؛ يَجد أنَّ الدِّين عند كثيرين لَيس مُعاملة -كَما يَقول الأثر النَّبوي- وإنَّما قَولاً شعاراتيًّا، يَتطاول فيه النَّاس بَعضهم فَوق بَعض، إذ لَم يَعُد الدِّين سلُوكًا يُطبَّق، بَل أصبح لوحة تُعلَّق، ولَم يَعُد الدِّين مَنهجًا يُتَّبع، بَل أصبح كَلِمَات بها يُتشدَّق، ولَم يَعُد الدِّين سَبيلاً يُمشى عَليه، بل أصبَح مُزايدات بهَا المَكاسب تُحقَّق..!
يا الله.. عِندَما يُصبح الدِّين نَغمة جوّال، أو شريط كَاسيت في مَحل لجَلب الزَّبائن..!
حَدَّثني أحدهم أنَّ بَعض سَائقي التَّكاسي يَقفون بجوار بَعض سِفَارات المَملكة في مِصر، وفي سُوريا، وغَيرها، فإذَا رَأوا خَارجًا مِن السِّفارة عَليه مَلامح السّعوديّين، أخذوا يَرفعون صَوت القُرآن، أو أصوَات بَرامج دِينيّة مِن السّعوديّة، مِثل «نور على الدرب»، أو «ناشئ في رحاب القرآن»، ومِن خلال هَذه المنتوجات الرُّوحيّة الجَميلة يَتم استدراج طَالبي التَّكاسي..!
أكثَر مِن ذَلك.. عِندَما تَتَّصل عَلى جوّالات بَعض أصحَاب مَكاتب العَقار التي تُتَّهم بالمغالاة في الأسعَار، أو العمولات، أو تَتَّصل ببَعض أصحَاب حرَاج السيّارات، تَجد أنَّ نَغمات هَذه الجوّالات كُلّها أدعية مَأثورة بصَوت الشّعراوي، وغَيره، ليَطمئن المُتَّصل بأنَّ صَاحب الجوّال مُتديّن، ويَخاف الله، وبَعيد عَن مَناطق الشَّك والرِّيبة..!
إنَّ الدِّين بهَذه الصّورة اختُصِر بالشَّكل، وفُرِّغ مِن مَضمونه، فلم يَعُد السّلوك هو المَحل، أو التّطبيق هو المقيَاس، وإنَّما المَظهر الذي قَد يَستر مَا يُخبئه سوء الجَوهر..!
وقد انتقل هَذا الوبَاء -الذي يَجعل الدِّين شَكلاً فَقط- إلى بَعض المَتاجر، فتَجد بَعض الصيدليّات عِندما تَفتح بَابها، يَصرخ جهَاز صَغير قَائلاً لَك: اذكر الله، في نَفس الوَقت الذي قَد تَجد فيهِ أنَّ الصّيدلي شَهادته مُزوّرة، ويَبيعك الدّواء بسعر مُضاعف، هَذا إذَا لَم يَكن يَضرّ بالصّحة..!
كَما أنَّك عِندَما تَدخل إلى بَعض الأسوَاق الكَبيرة، التي اشتُهِرت بمُضاعفة الأسعَار، والضّحك عَلى النَّاس، تَجد أنَّ اللوحات في هَذه المَراكز كَثيرة، وكُلّها تُرشدك إلى الاستغفَار، وإلى ذِكر الله، وإلى التّعوّذ مِن الشّيطان الرَّجيم، في حين أنَّ التَّاجِر الجَشِع يَستغلَّك، ويَنصب عَليك، ومَع هَذا لا تَتعوّذ مِنه، بَل تتعوّذ مِن الشّيطان فَقط..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القول: إنَّ القَلب يَشعر بالألم، والنَّفس مُكبّلة بالحَسرة، عِندَما يَتحوّل هَذا الدِّين العَظيم إلى نَغمة جوّال، أو تَسجيل صَوتي في سِنترال إحدى المؤسسات، وكَأنَّ الدِّين أصبح سَبيلاً للتَّفاخُر، والتَّطاول، والمُماطلة، وقَد عَاتبتُ أحد موظّفي الإدَارات الحكوميّة عَلى التَّأخُّر في الرَّد، فقَال: يا أخي اتّق الله، نَحن وَضعنا جِهازًا صَوتيًّا فيهِ أدعية تَدعو لَك، كَيف تَزهد بالدُّعاء، وهو يوصلك إلى الدَّار البَاقية، وتَهتم بأمورك الدّنيويّة، والدُّنيا كَما تَعلم فَانية..؟!.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق