الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أمير جازان ونائبه يستقبلان المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان
نائب أمير منطقة مكة يدشن حملة "الجود منّا وفينا "
أسعار النفط ترتفع مع المخاوف من تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران
الأمم المتحدة تكشف مؤشرات إبادة جماعية في الفاشر السودانية
القيادة تهنئ رئيس نيبال بذكرى يوم الديمقراطية لبلاده
جمعية الزهايمر تزور 1,820أسرة وتطلق قافلة الخير باب الرفقة في مطلع شهر رمضان
ظواهر فلكية مميزة تشهدها ليالي رمضان
مراقب فلسطين بالأمم المتحدة: فلسطين ملك لشعبها وليست محل مساومة أو بيع
تراجع أسعار النفط في التعاملات الآسيوية بعد مكاسب قوية
ترقية الدكتور علي القحطاني إلى درجة أستاذ "بروف" في جامعة الإمام محمد بن سعود
دعم مختلف مشاريع رؤية 2030.. شراكة بين «السعودية» والقدية لدعم تجارب المتنزهين
السعودية تتصدر المباني الخضراء في 2025
مُحافظ جدة يستقبل المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك
أمير الشرقية لمنتسبي الإمارة: رمضان محطة إيمانية متجددة تعزز قيم الإخلاص والتفاني
أكد القدرة على دمج عائلات داعش بأمان.. مصدر سوري: فوضى مخيم الهول مسؤولية «قسد»
طهران تتمسك بشروطها في جنيف.. واشنطن تؤكد منع إيران من السلاح النووي
وسط تباعد المواقف.. تعثر محادثات جنيف بين موسكو وكييف
تقويض الحلول
أمير الشمالية يتسلّم الملخص التنفيذي لفرع "الاتصالات"
النصر يتأهل لربع نهائي كأس آسيا 2
في جولة «يوم التأسيس» ال 23 من دوري روشن.. كلاسيكو نار بين الهلال والاتحاد.. والنصر يواجه الحزم
«العنصريون جبناء».. فينيسيوس يوجه رسالة قوية.. وبنفيكا يدافع عن بريستياني
النصر إلى ربع نهائي آسيا 2
كونسيساو: هناك فرق بين «روشن» و«النخبة»
أمير الجوف يدشّن خدمة الاتصال المرئي في صوير ويلتقي المواطنين
منصة «إحسان».. نموذج متقدم في القيم الإنسانية والتقنيات المتقدمة
إعتماد خطة مطار الملك عبدالعزيز لموسم ذروة العمرة لعام 1447ه
استعراض تقرير «تراحم» أمام نائب أمير القصيم
توفير 94 مقعداً دراسياً موزعة على برامج أكاديمية.. الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات
يوم التأسيس.. استلهام همم الأجيال
جاسم شومان.. أن تكبر في الرياض وتعيش في فلسطين
موسم الدرعية يعلن تمديد عدد من برامجه
خالد سليم بين «مناعة» و«المصيدة» في رمضان
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. أمير منطقة الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين في دورتها ال27 الجمعة المقبل
هرم كينيدي الجديد
كندية تفوق من التخدير بلكنة روسية
بائع شاي.. يقود إمبراطورية عالمية ناجحة
إنقاذ ساق مواطن من البتر في الدمام
جوائز عالمية تحتفي بروائع التصوير
رامز جلال يكشف عن ضحاياه
انطلاق جولة يوم التأسيس في دوري يلو ب9 مواجهات وقمة الدرعية والعروبة بالرياض
«كأني أنظر إليك تمشي في الجنة»
رحلة قرآنية
«بادوسان إندونيسيا»
الاتحاد السعودي يجدد شراكته مع الاتحاد الإيطالي للمبارزة لتعزيز التطوير الفني
تكافل اجتماعي
الدفاع المدني يؤكد أهمية المحافظة على سلامة الأطفال من مصادر الخطر داخل المنازل
سر اختصاص القرآن بالخلود وعدم التحريف
الطلاق النومي ظاهرة تتسلل إلى غرف الأزواج
صحة جازان تُكرّم مسيرة عطاء متقاعديها
أخطر الحيتان ليست التي تعاديك
التمكين الكلمة التي أنهكها التكرار
بطليموس يعظ
أمير تبوك يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
أفغانستان تطلق سراح ثلاثة باكستانيين بوساطة سعودية
تعليم الشرقية يحتفي بيوم التأسيس لتعزيز الهوية والإنتماء
تسرب بيانات في "أسبوع أبوظبي المالي" يضر بشخصيات سياسية واقتصادية
سأل الله أن ينعم على الأمة الإسلامية والعالم بالاستقرار.. الملك سلمان: ماضون في نهجنا الثابت بخدمة الحرمين الشريفين
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
المندي المُنتظر ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 18 - 12 - 2010
في جَلسة صَفاء بَيروتيّة، اقترح عَليَّ عَامل المَعرفة النَّشيط الكَاتِب «أحمد عدنان» بأن أكتب سِيرتي، وألَحَّ عليَّ في ذَلك مَثنى وثُلاث ورُباع، ثُمَّ قَال لي: اقترح أنت الاسم، وأنا أقترح عَليك الفصول، فتَعاهدنا عَلى ذَلك، ثُمَّ التفتُّ إليه قَائلاً: سأكتب هذه السِّيرة التي تَختزل ممرَّات حَياتي، وشَقاوتي وانكسَارَاتي، وانتصَاراتي أيضاً وإن كَانت قَليلة..!
حَسناً.. بَدأنا بتَنفيذ الفِكرة على الوَرق، وأخبرتُ صَديقي «أحمد» أن اسم السِّيرة سيَكون: «المندي المُنتظر»، ولا عجب إن كَتبتُ السِّيرة أو الرِّواية، لأنَّ هَذا أصبح هَمًّا سعوديًّا مُشتركاً، فمَا اجتمع سعوديّان إلَّا وكَانت فِكرة كِتابة «رواية أو سيرة» ثَالثهما، بَدلاً مِن الشّيطان الذي رَحل وحَلَّت مَكانه الرِّواية والسِّيرة..!
ولَكن لماذا أسماها أخوكم العَرفج «المندي المُنتظر»..؟!، هَذا مُعلَّل ومُبرَّر -كَما يَقول الفُقهاء- لأنَّ حياتي تَكاد تَكون مِثل مَن يُلاحق وجبة مَندي، إذ حلمي لَيس أكثَر مِن صَحن مَندي أملأ به معدتي، بَعد أن ألبسني الله لباس الأمن في هذا البَلد، وأكرمني بأن أطعمَني مِن جُوعٍ وآمني مِن خَوف، ولكن صَحن المَندي هَذا ابتعد عنّي، أو أنا الذي قَصَّرت في الوصول إليه، فهو صَحن يَأتي ولا يَأتي -كما يَقول الشُّعراء في دَواوينهم-..!
إنَّ مُلاحقة المَندي هي مَسيرة عُمري، وارتحَالات شَبابي الذي يَركض ورَاء كُلّ شحمة أو لحمة، ظنًّا منِّي أنَّها وجبة العُمر ومُكافأة الصَّبر.. إنَّها سِيرة حَياة تَذرع المَسافات في كُلِّ مَا فِيها مِن نتوءاتٍ وأصوَات، وانتفاخاتٍ وكَلمات، وبَقايا مِن أطيافٍ وآلامٍ وحَسرات..!
هَذا ما يَخصني، أمَّا مَا يَخصُّ عَامل المَعرفة «أحمد عدنان»، الذي جَعل مَشروع السِّيرة قَابلاً للتَّطبيق، وتَكفَّل بوَضع عَناوين الفصول التي اقترحها على النَّحو التَّالي: الفَصل الأوَّل «اليُتم أولاً».. أمَّا الفَصل الثَّاني فهو «العَائلة المُدولبة»، رَغم أنَّني لم أفهم مَاذا تَعني كَلمة «المُدولبة»، وأظنّها مِن شَطحات أخينا أبي الحكم «أحمد عدنان»، كَما أنَّني أتحفَّظ عَلى كَلمة عَائلة، لأنَّها فَاسدة لغويًّا، فلا يُطلق عَلى الأسرة مُسمَّى عَائلة، وأتحدَّى مَن يثبت لي أنَّ كَلمة «عَائلة» تَعني الزّوجة والأولاد..!
أمَّا الفَصل الثَّالث فقد يَحمل عنوان: «مِن مَنفى إلى مَنفى»، وقد يَحمل الفَصل الرَّابع عنوان: «شَارع الصَّحافة»، الذي يَضم تَجربتي الصَّحافيّة صَحفيًّا وكَاتِباً، أمَّا الفَصل الخَامس فهو «سِيرة شَهادة»، ويَضم دراسة «المَذكور» مِن الكَتاتيب في الحرم النَّبوي الشَّريف حتَّى الآن، إذ أنَّ «المَذكور» مَازال يَتعلَّم، ويَنطبق عليه قَول الحجازيين -عَليهم شَآبيب الرَّحمة-: (لمَّا شَاب ودّوه الكُتَّاب)..!
بَعد ذَلك يَأتي فَصل «الشَّاعر الميّت»، يَليه فَصل «400 امرَأة وبَقايا رَجُل»، ثُمَّ فَصل بعنوان: «مِهَن عَابرة»، وفصل «الكِتَابة رحلة»، ثُمَّ فَصل بعنوان: «بين بريدة وبرمنجهام ومُلحقاتهما»، وآخر الفصول: «الوَظيفة مِن مَقبرةٍ إلى مَقبرة»..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ هَذا مَشروع سِيرة قَد تُكتب وقد لا تُكتب، والأقرب أنَّها «لن» تُكتب، وعَلى كَلِّ الأحوال هي مَشروع سِيرة تَحمل عنوان «المندي المُنتظر»، وبجَانبه عنوان فَرعي كُتب فيه: «زَنبيل أبي سفيان العَاصي»..!
هذه فِكرة، وأرجو مِن القُرَّاء والقَارئات؛ عَدم لَطش فِكرتي أنا وصَاحبي، وهَذا المَقال تَوثيق لحقوق الملكيّة الفِكرية، حَسب تَوصية الكَاتِب الأنيق «محمود صبّاغ»..!.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق