الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
البقاء للأقوى اقتصاديا
الذهب مرشح لبلوغ 6000 دولار بنهاية العام مع التذبذب الاقتصادي
«تحالف أوبك+»: تعليق زيادات الإنتاج خلال شهر مارس
الثقافة والاستثمار السعودي في دافوس
فتح معبر رفح أمام حركة الفلسطينيين بعد عام ونصف من الإغلاق
الملك يرعى ختام مهرجان الهجن.. والملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية
البليهي شبابياً بالإعارة
«وعي البيئية» تحقق 14 ألف ساعة تطوعية
حرس الحدود يختتم معرض "وطن بلا مخالف" بنجران
وزراء إعلام عرب في المنتدى السعودي للإعلام 2026
طبية مكة تسجل 260 تدخلاً منقذاً للحياة
التأمل.. توازنٌ وسكون
الاقتصاد السعودي يتسارع إلى 4.5%
العاصمة السودانية.. الحياة تنبض ببطء
اتفاقية لبنانية - سورية لتسليم 300 موقوف
قط يوقع عقد عمل في شركة بالمكسيك
بعد هجمات دامية أودت بالمئات.. باكستان تعلن حالة إنذار في بلوشستان
سوريا تفكك خلية إرهابية بريف دمشق
نائب أمير حائل يلتقي مجلس الغرفة التجارية
القيادة تعزّي رئيس جمهورية كوريا في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
في الشباك
الاتحاد يتخطى النجمة بصعوبة
الفتح يقتنص تعادلاً مثيراً من الحزم
تجاوز الدون وبن زيمة ويتوعد الهلال.. إيفان توني.. من الإبعاد إلى الإبداع
بسبب قصور الأداء.. ومهلة للتصحيح.. إيقاف 1800 وكالة عمرة خارجية
الجوازات تحذر من الروابط المشبوهة
مختص: فبراير جزء من الشتاء وموسم للأمطار
تعزيز التحول الرقمي للترخيص ..«البلديات»: نقلات تنظيمية في ملف الباعة الجائلين
التحقيق مع 383 موظفاً وإيقاف127 بتهم فساد
تقارير جامعات الملك فيصل ونورة والباحة والقصيم على طاولة الشورى
أمريكي يعزل نفسه عن العالم ويبث يومياته
الدراما السعودية.. مرآة للزمن
«الثقافة» توقّع شراكة مع الكلية الملكية للفنون «RCA»
أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تشارك في معرض EDU GATE بالرياض
«الكينج».. أول مسلسل جاهز لرمضان
زوجان صينيان يكشفان سر 70 عاماً معاً
المذكرات والدروس بين طياتها!!
الابتسامة.. عبادة صامتة وجمال لا يشيخ
انطلاق الدورة العلمية الثانية لأئمة الحرمين الشريفين
القيادة تعزي رئيس كوريا في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
برنامج الاحتفاء بيوم التأسيس على طاولة أمير الرياض
طفلة في الخامسة تعاني من الخرف
الموسيقى تخفف الألم طبيعيا
6600 مستفيد في نور نجران
%53 من المسنات السعوديات يعانين ضغط الدم
لماذا يرهقنا الشتاء نفسيا
دومبيا يعيد الاتحاد
الاتحاد السعودي للسيارات يعقد المؤتمر الصحفي الختامي لرالي باها حائل تويوتا الدولي 2026
وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للتحذير من الظلم وبيان خطورته
الملك يرعى الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية أكتوبر المقبل
القيادة تعزّي رئيس جمهورية كوريا في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
يناير الماضي.. التحقيق مع 383 متورطا في قضايا فساد
إدانة عربية وإسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة
«الشؤون الإسلامية» تطلق الدورة التأهيلية الرابعة للدعاة
10 ملايين دولار دعماً سعودياً لتوفير مياه آمنة بالسودان
رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تعلن الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين من 13 إلى 19 شعبان 1447ه
نائب أمير جازان يلتقي مشايخ وأهالي محافظة العيدابي
نائب أمير تبوك يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مُنَظَّمة تَعذِيب الدَّجَاج ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 09 - 09 - 2010
لَا تَختلف كَثيرًا اجتمَاعَات دول مُنظَّمة المُؤتمر الإسلامي عَن اجتمَاعَات دول الجَامعة العَربيّة، فهي تُعقد كُلّ مَرَّة في ظرُوف استثنَائيّة بَالغة الأهميّة، تَتطلَّب مِن الأعضَاء أن يَكونوا بقَدر المَسؤوليّة الجَسيمة المُلقاة عَلى عَاتقهم، حَسب مَا يَرد في كُلِّ الخِطَابَات التي تَلوكها الهَامَات، حِين تَعتلي المَنبر المُهترئ أصلاً مِن الدِّيباجَات، التي يُعاد تَدويرها في كُلِّ مُناسبة..! لَكن مَا يلفت النَّظر هَذه المَرَّة، هو تَفرُّغ الأمين العَام لمُنظَّمة المُؤتمر الإسلامي البروفيسور «أكمل الدين إحسان أوغلو» –شَخصيًّا- لمَسألة تَعذيب الدَّجاجة المسكينة، بصَعقها بالتيّار الكَهربائي «لتَدويخها» -حَسب مَا يزعم- قَبل التَّذكية الشَّرعيّة..! وقَد استنجَد بِي بَعض الأحبَّة، للدِّفاع عَن صَديقتنا الدَّجاجة، باعتباري أحد البَشر -القَلائل- الذين يَبحثون عَن إعَادة صياغة إنسانيّتهم، مِن خلال إعَادة الاعتبار لمَكانة الحيوان، فطَفقتُ أبحث عَن الأسبَاب الكَامِنَة؛ خَلف تَراجُع مَجلس مجمع الفقه الإسلَامي الدَّولي -التَّابع للمُنظَّمة- عَن قَراره الصَّادر في 28/6/1997، الذي يُؤكِّد عَلى عَدم جَواز تَدويخ الدَّواجِن بالصَّدمة الكَهربائيّة، «لِمَا ثَبَت بالتَّجربة مِن إفضَاء ذَلك إلى مَوت نسبَة -غير قَليلة- مِنها قَبل التَّذكية»..! ولا أدري أصلاً مَا هو الذَّنب الذي اقترَفته الدَّجاجة؛ ليُكلِّف البروفيسور «أوغلو» نَفسه -برئاسة وَفد رَفيع المستوى- للقيام بجَولة عَلى أربعة مَصانع للدَّواجن في تُركيا، للتَّأكُّد بأنَّ الصَّعق الكَهربائي -بدَرجات مُعيّنة- لا يَقتل الدَّجاجة، بَل يُبقيها في حَالة هدوء لمُدَّة ثَلاث دَقائق قَبل أن تَعود إلى طَبيعتها..؟! فقَد عَهدنا الصَّدمات الكَهربائيّة تُجرى للمَرضى النَّفسيين؛ الذين يُشكِّلون خَطرًا عَلى مُحيطهم، ورُبَّما اكتَشف «البروفيسور» نَوعًا جَديدًا مِن «جنُون الدَّجاج»، عَلى غرار «جنُون البَقر»..! وقَد نَلتمس العُذر لمُنظَّمة المُؤتمر الإسلامي في هَذا التَّوجُّه، إذَا كَانت 40 دَجاجة قَد انطلَقت مِن
إقليم
«دَارفور»؛ لتَحتل
«أم درمان»
-في لَيلةٍ ظَلماء- بأربعين سيّارة، ممَّا يُعطِّل جهود المُنظَّمة في التَّقريب بين الفُرقَاء والمُتخاصمين..! ولن نَلوم المُنظَّمة إن ثَبتَ أنَّ تَراشُق أنصار «فَتح وحَماس» ب«بيض الدَّجاج»؛ كَان سَببًا في خَرق اتّفاق المُصالحة، الذي وَقَّعه «محمود عباس»، و«خالد مشعل» عند بَيت الله الحَرام، تَحت إشرَاف المُنظَّمة..! وقَد هَالتني المَعلومات التي تَتحدَّث عَن أضرَار الصَّعق بالكَهرباء، ولَن أُطيل الاستطرَاد فيمَا لَيس مِن «تَخصُّصي» -استجابةً لنَصيحة إخوَاني الصَّحويين-، بَل سأُحيل البروفيسور «أوغلو» إلى تَحذير لأحد المُختصِّين، يُشدِّد فيه عَلى أنَّ «الصَّعق بالكَهرباء يُبقِي الدَّم في جَسد الحيوان، ويُشكِّل ذَلك مَرتعًا خَصبًا تَنمو فيه الجَراثيم المُختلفة، ويَجعل الحيوان -أيضًا- يَرزح تَحت وَطأة الأمر بطَريقة مُرعبة، مِمَّا يَنعكس عَلى لون اللَّحم، فيُصبح مَائلاً للزّرقة..! وإن غَابت كُلّ قِيَم الإنسانيّة عَن المُنظَّمة، فلا أعتقد أن يَغيب عَنها قَول المُصطفى -صلَّى الله عليه وبارك- في الحَديث الشَّريف: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القَتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَةَ، وَلِيَحدّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَليُرِحْ ذَبِيحَتَهُ». رواه مسلم..! فمَا أحوَجنا إلى تَدبُّر هَذا الحَديث، وتَطبيق مَعاييره البَسيطة.. والله الهادي إلى سواء السبيل..!.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق