الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
غاب الجسد وبقيت السيرة الطيبة
المملكة.. حين يصبح الإنجاز لغة المستقبل
603 شهداء و1618 إصابةً منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
طهران مستعدة لتنازلات نووية مقابل رفع العقوبات الأميركية
الرئيس اليمني: الدولة استعادت وظيفتها وتعدد مصادر السلاح أضر بمؤسساتنا
أبها يبتعد في صدارة دوري يلو ويقترب من الأضواء
الخريجي يستقبل رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإيراني
المرور: ما يمنع الرؤية في المركبة.. مخالفة
بيت السرد يعلن أسماء الفائزين للدورة الثامنة
الشباب يستنجد برجل الإنقاذ
«ألوان الجبيل» ينطلق بفعاليات فنية واقتصادية في مرسى باي
الشؤون الإسلامية بجازان تستكمل جاهزية الجوامع والمساجد وتُطلق فرصًا تطوعية ومبادرات مجتمعية استعدادًا للشهر الفضيل
حين يسرق العمل حياتنا
حصاد الجولة 22 من دوري يلو: أهداف بالجملة.. وأبها والدرعية يتقاسمان لقب الهجوم الأقوى
3 جولات بمسمى التأسيس
نائب أمير القصيم يطلع على تقرير "ضيافة واحات المذنب"
"الشؤون الإسلامية" تباشر تسليم هدية خادم الحرمين من التمور لمصر
الذهب ينخفض 1% مع صعود الدولار في معاملات ضعيفة
جمعية فهد بن سلطان الخيرية توزع السلال الغذائية الرمضانية
20 بسطة رمضانية مجانية توزعها بلدية الشقيق
عابدي يختتم مشاركة السعودية في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026 للتزلج الألبي
أمير جازان يستقبل قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بالمنطقة
الأمير محمد بن عبدالعزيز يشهد توقيع مذكرة تعاون بين إمارة جازان والهيئة الملكية للجبيل وينبع
أمير تبوك يترأس غداً اجتماع الإدارات الحكومية والخدمية المعنية باستعدادات شهر رمضان
أمانة عسير تطلق حملة الامتثال لتعزيز سلامة الغذاء في الأسواق الرمضانية
رئيس وزراء السنغال يغادر جدة
أمير المدينة يدشن مشروع "على خطاه"
أمير المدينة يطلع على الاستعدادات الأمنية والمرورية لشهر رمضان
أمير المدينة يدشن معرض الهجرة النبوية
مستشفى الرس العام يخدم أكثر من 667 ألف مستفيد خلال عام 2025م
إيفان توني يُعلن موقفه من الرحيل عن الأهلي
العالم يحتفل ب اليوم الدولي للمرأة والفتاة في العلوم
مكة المكرمة مركز الثقة في اقتصاد الحلال.. ومنصة التوسع نحو الأسواق الدولية
"الشؤون الدينية" تُعلن اكتمال جاهزيتها واستعداداتها لاستقبال شهر رمضان
محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تعيد توطين الأرنب العربي
توترات أوروبية جديدة على خلفية قضية نافالني.. زيلينسكي يتهم موسكو بتكثيف ضربات الطاقة
بعد تنسيق مع واشنطن.. دمشق تتسلم قاعدة الشدادي العسكرية
سجين سابق يقتل زوجته ووالدته وابنته
التأسيس والعودة بالذاكرة
رايات الامتنان
نور النبوي ينهي تصوير«كان يا ما كان»
الكلمة الجميلة… حين تلامس الروح وترتقي بالنفس
أكد تحقيق تطلعات القيادة.. راكان بن سلمان: نهتم بدعم مسيرة التنمية الشاملة
توطين أدوية حيوية بالتعاون مع شركات فرنسية
ملتقى أبها يناقش فرص الاستثمار العقاري
«سلمان للإغاثة» يوزع 410 سلال غذائية بمدينة نوائي بأوزبكستان
دعم مراكز الأبحاث والتطوير
مجرة «دولاب الهواء» تزين سماء جنوب رفحاء
الشمس يتوَّج بطلاً لدوري الدرجة الثانية للسيدات وصعوده للدرجة الأولى
ترويج الست موناليزا يثير الجدل والسخرية
روبوتات تغزو كهوف القمر
تضمّن 4 أوراق عمل صحية.. تعليم جازان ينظم ملتقى «مدرستي آمنة»
نظام نباتي يحمي القلب
الأمير فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
تنظيم مبادرة اليوم العالمي للنمر العربي
العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
«الاستحمام في الظلام» أفضل طريقة لجودة النوم
الرياضة في رمضان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قِلّةُ الحَيَاء في ادّعاءَات بَعض القُرَّاء..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 15 - 05 - 2010
أزعم أنَّني استحوذ على طَائفة عَطِرَة مِن القُرَّاء، وقَد أصبح بيننا مِن الرَّوَابط مَا يُشبه تلك «الرَّابطة»؛ التي تَمتد بين فَريق الاتّحاد «البَطل» وجمهوره، ولا عَجب.. «فالاتّحاد» قدوتنا في أشياءٍ كَثيرة..! ومِن أهم مَزايا القُرَّاء الذين أحتلُ أوقَاتهم، وأستولي على عيونهم، سَاعةً مِن نَهار كُلّ يوم، أنَّنا -هُم وأنا- رَفعنا الكلفة بيننا، بحيثُ أصبحوا يَفرشون مَعي «بساط المَيانة» ويَجعلونه «أحمديًّا»، وأخذوا يُنادونني بألقابٍ وكُنى غَريبة، مِثل «عَرفوجي»، وكأنِّي «مُراهق» يَرتدي قَميصًا فُوشيًّا، مَع «سَراويل طيّحني»، ويَتسكَّع في شَارع التَّحلية ليلة الخَميس..! هذه «المَيانة» جَعلتني -بدوري- أرفع الكلفة مَعهم، وأبادلهم المَزح بالمَزح، والرَّزح بالرَّزح، والحروف قَصاص..! فمَثلاً: أُلاحظ أنَّ القَارئ يَمن علينا بوَقته، قَائلاً: (ضيّعت وَقتي في قراءة المَقال، ولم أخرج بفَائدة).. ومِثل هذا «الادّعاء» -مِن القَارئ- يجرّنا إلى الاستفهام عن قيمة الوَقت عند القَارئ.. وبالتَّأكيد فإنَّ وَقته في مُعظمه ذَاهب بين «غِيبة ونَميمة»، أو «دَوران وتَسكُّع»، أو في أسوأ الأحوال يَجلس «مُحدِّقًا في الفَراغ»، وَاضعًا أصبعه في أنفه ليَعبث به، أو يَضع يَده في وَسط جسمه، «حَاكًّا» فَخذه مِن حساسيّة مُفرطة..! لم يَكن وَقت القَارئ ثَمينًا كوَقت أجداده، فمَثلاً روي عن الشّيخ «ابن تيمية» أنَّه كَان يَستغل وَقت زيارة الثُّقلاء له، بِبَري قَلمه وتَجهيزه للكِتَابة.. أمَّا أنا، فمع تَقدُّم التّكنولوجيا لَم أعد أحتاج لبَري القَلَم، فصِرتُ أستغل الوَقت في التَّسبيح والاستغفار، أمَّا القُرَّاء والقَارئات -في عَصرنا الحَديث- لم يَكن للوَقت عندهم هَذا التَّقدير.. ومَن أرَاد أن يَعرف أهميّة الوَقت عِند العُلمَاء، فليَقرأ كِتَاب «قيمة الزَّمن عند العُلمَاء» للشّيخ «عبدالفتاح أبو غدة»..! إنَّني لا أُبالغ إذا قُلت: (إنَّ أنفَع أوقَات القَارئ، هي تلك الأوقات التي يَقرأ فيها مَقالاً في جَريدة، أو صَفحة مِن كِتَاب، بغَض النَّظر عَن النَّص الموجود فيها، لأنَّه مَهمَا كَان النَّص سيّئًا، فلم يَكن بسُوء «الغيبة والنَّميمة».. فلا تَمنّ يا أيُّها القَارئ والقَارئة علينا بوَقتكما)..! أمرٌ آخر.. يُطالب القَارئ «الكَاتِب» بأن يَكتب عَلى مَزاج المُتلقِّي، وهذا فيه إجحَاف، لأنَّ مُهمّة الكَاتب تَتلخَّص في «إعطاء قيمة ثَقافية إضافيّة للقَارئ»، ولم ولن يَكون الكَاتِب -يَومًا- موظّفًا عند القَارئ، وإن كَان يَسعى للتَّحاور والتَّجادُل معه..! ولكن أكثر ما يُضايق في القُرَّاء، أنَّهم يُطالبون بالفَائدة، مع أن الكَاتِب يَكتب بدون «عقد اتّفاق» مَع القَارئ، ولكن في المُقابل نَجد أنَّ القَارئ -هذا الذي يُطالب بالفَائدة- لم يَكن بهذه الدقّة؛ عندما «سَاهم» في مُساهمات وَهميّة، أكلت عليه «تَحويشة العُمر»، ليَضع كُلّ «حقده وانتقامه» في عَطاء الكَاتِب المسكين، الذي يَتعوّذ مِن الشيطانِ الرَجيم، ويَتأمَّل كُلّ مَن جَاء بقَلبٍ مِن الانتقام سَليم..! حَسنًا.. مَاذا نَسي القَلم..؟! نَسي أن يَقول: يا أيُّها القُرَّاء، إنَّ ثَمن الجَريدة ريالان، وفيها آلاف الأخبار والمَعلومات والآراء، والمَقالات والصّور والرّسومات، فإذا لم يَعجبكم شيء فاتركوه لغيركم، وقَديمًا قِيل: «لكُلِّ سَاقط لاقط»..! وإذا كُنتم شجعانًا، وألسنتكم طَويلة -هكذا-، فاذهبوا إلى مَن سَرق أموالكم في مُساهمات وَهميّة، وخُذوا حقّكم.. أمَّا الكُتَّاب مِن أمثالي، فهُم «غلابة»، حيثُ يَبدو وَاحدهم؛ ولسان حَاله يَقول مُخاطبًا عين القَارئ والقَارئة: خَفِّفي يَا «عَيْنُ» عَنِّي وَاعْلَمِي أنَّني يا عَيْنُ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ إنَّ فِي جَنْبيَّ «حَرْفًا نَاحِلا» لَو تَوَكَّأْتُ عَليه لانْهَدَمْ ! أمَّا أنت سيّدي القَارئ أو القَارئة، إذا لم يَعجبك كُلّ ما قُلت، فدُونك البَحر اشرب مِنه!!.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق