الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
البرتقالي ينقذ رواد مهمة Artemis II
قمة الإثارة
6375 يتلقون خدمات الرعاية في التأهيل الشامل
علامات التوحد عند البالغين
ضربة أميركية - إسرائيلية على محيط محطة بوشهر النووية ومنطقة للصناعات البتروكيماوية
د. رضا عبيد.. سيرةُ علم تترك في الزمن أثرها
مهرجان الفنون التقليدية يعزز الهوية الوطنية
الهلال يتعادل مع التعاون ويحافظ على الوصافة
ماسك يربط الاكتتاب باشتراكات Grok
لقاح الإنفلونزا يحمي الدماغ
نهاية قريبة لحقن الأنسولين
لماذا يقلق العرب والمسلمون على الخليج العربي
ميتي يقص شريط أهدافه مع الهلال أمام التعاون
النسوية و السياسية في مسز دالوي
جهود حكومية لتعزيز تربية النحل بعسير
الخدمات الرقمية تقود إنجاز القضايا العمالية والعدل تعزز العدالة الناجزة
12 قصرا طينيا تروي حكايات 300 عام بقرية المشكاة
المملكة تدين استهداف الدعم السريع لمستشفى
إطلاق أول قمر صناعي سعودي لمدار فضائي مرتفع
أمير حائل يرعى الحفل الختامي لمهرجان سموه لسباقات الخيل ويتوج الفائزين
"حارسة المسرح" في حائل... عرض يعيد مساءلة النجومية
"المنافذ الجمركية" تسجل 748 حالة ضبط خلال أسبوع
القبض على 5 بنجلاديشيين في تبوك لترويجهم (الشبو)
المملكة تنفذ مشاريع لمكافحة الألغام بقيمة تتجاوز 294 مليون دولار
زلزال يتسبب في مقتل 12 شخصا على الأقل في أفغانستان
هالاند سعيد بالعودة لتسجيل هاتريك مع مانشستر سيتي
شراكة سعودية تركية لبناء 1014 منتجا عقاريا بضاحية فاخرة بمكة
انتعاش الغطاء النباتي يُعيد «البختري» إلى الحدود الشمالية
الخليج يعيد رباعية الثمانينيات
مليون هكتار تعود للإنتاج... المملكة تستثمر في "الاقتصاد الأخضر"
مدارس الهيئة الملكية بالجبيل تحقق المركز الثاني في تحدي الروبوت الوطني
الرياض تحتضن مستقبل "الاكسوزومات" في الطب التجديدي
معرض بيلدكس يكرم تندرنس كافيه لرعايته الفضية ومساهمته في إنجاح المعرض
عبدالله الحمدان: رحيلي عن الهلال "خير".. وتعويض رونالدو مهمة صعبة
"احتواء اليوم.. تمكين الغد" يعود مستهدفًا 300 ألف مستفيد لنشر الوعي بالتوحد
رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا تغادر جدة
ضبط 14 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
المدينة المنورة تستضيف المؤتمر الدولي الثالث للفنون والتصاميم
صحفيو الطائف يحتفون بالعيد في جو الورد
الخليج يتعادل مع الخلود في الوقت القاتل في دوري روشن للمحترفين
وزارة الحج: ضيوف الرحمن المنتهية تأشيراتهم 8 رمضان يمكنهم المغادرة قبل 18 أبريل
رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا تصل إلى جدة
خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف
مع دخول الصيف.. ظهور "الكباث" على الطرقات وفي مواقع انتشار الأراك بجازان
خطبة الجمعة من المسجد الحرام
إقبال متزايد على معرض "بيدلكس" في يومه الثاني بمشاركة أكثر من 150 عارضًا
نجم شاعر المليون سعد عمر يشعل أمسيات جدة بشعر نبطي أصيل وإبداع معاصر
إمارة نجران تنظم ورشة عمل لاستراتيجيتها
هيئة الصحفيين بالطائف تحتفي بعيد الفطر بحضور إعلامي وبرعاية "جو الورد
تفكر وتأمل
رئيس مركز قوز الجعافرة يكرّم الزميل منصور الجعفري
أمير نجران يلتقي رئيس فرع النيابة العامة بالمنطقة
تأسيس محفظة بقيمة 150 مليون ريال لدعم المشروعات والعمل الصحي
وزير الدفاع يستعرض مع نظيره اليوناني التعاون العسكري
أمير الرياض يستقبل السلطان
تأمين ناقلات نفط دون خسائر بشرية.. اعتراض عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية
زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب مصر
أمير الشرقية ونائبه يعزيان السهلي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قِلّةُ الحَيَاء في ادّعاءَات بَعض القُرَّاء..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 15 - 05 - 2010
أزعم أنَّني استحوذ على طَائفة عَطِرَة مِن القُرَّاء، وقَد أصبح بيننا مِن الرَّوَابط مَا يُشبه تلك «الرَّابطة»؛ التي تَمتد بين فَريق الاتّحاد «البَطل» وجمهوره، ولا عَجب.. «فالاتّحاد» قدوتنا في أشياءٍ كَثيرة..! ومِن أهم مَزايا القُرَّاء الذين أحتلُ أوقَاتهم، وأستولي على عيونهم، سَاعةً مِن نَهار كُلّ يوم، أنَّنا -هُم وأنا- رَفعنا الكلفة بيننا، بحيثُ أصبحوا يَفرشون مَعي «بساط المَيانة» ويَجعلونه «أحمديًّا»، وأخذوا يُنادونني بألقابٍ وكُنى غَريبة، مِثل «عَرفوجي»، وكأنِّي «مُراهق» يَرتدي قَميصًا فُوشيًّا، مَع «سَراويل طيّحني»، ويَتسكَّع في شَارع التَّحلية ليلة الخَميس..! هذه «المَيانة» جَعلتني -بدوري- أرفع الكلفة مَعهم، وأبادلهم المَزح بالمَزح، والرَّزح بالرَّزح، والحروف قَصاص..! فمَثلاً: أُلاحظ أنَّ القَارئ يَمن علينا بوَقته، قَائلاً: (ضيّعت وَقتي في قراءة المَقال، ولم أخرج بفَائدة).. ومِثل هذا «الادّعاء» -مِن القَارئ- يجرّنا إلى الاستفهام عن قيمة الوَقت عند القَارئ.. وبالتَّأكيد فإنَّ وَقته في مُعظمه ذَاهب بين «غِيبة ونَميمة»، أو «دَوران وتَسكُّع»، أو في أسوأ الأحوال يَجلس «مُحدِّقًا في الفَراغ»، وَاضعًا أصبعه في أنفه ليَعبث به، أو يَضع يَده في وَسط جسمه، «حَاكًّا» فَخذه مِن حساسيّة مُفرطة..! لم يَكن وَقت القَارئ ثَمينًا كوَقت أجداده، فمَثلاً روي عن الشّيخ «ابن تيمية» أنَّه كَان يَستغل وَقت زيارة الثُّقلاء له، بِبَري قَلمه وتَجهيزه للكِتَابة.. أمَّا أنا، فمع تَقدُّم التّكنولوجيا لَم أعد أحتاج لبَري القَلَم، فصِرتُ أستغل الوَقت في التَّسبيح والاستغفار، أمَّا القُرَّاء والقَارئات -في عَصرنا الحَديث- لم يَكن للوَقت عندهم هَذا التَّقدير.. ومَن أرَاد أن يَعرف أهميّة الوَقت عِند العُلمَاء، فليَقرأ كِتَاب «قيمة الزَّمن عند العُلمَاء» للشّيخ «عبدالفتاح أبو غدة»..! إنَّني لا أُبالغ إذا قُلت: (إنَّ أنفَع أوقَات القَارئ، هي تلك الأوقات التي يَقرأ فيها مَقالاً في جَريدة، أو صَفحة مِن كِتَاب، بغَض النَّظر عَن النَّص الموجود فيها، لأنَّه مَهمَا كَان النَّص سيّئًا، فلم يَكن بسُوء «الغيبة والنَّميمة».. فلا تَمنّ يا أيُّها القَارئ والقَارئة علينا بوَقتكما)..! أمرٌ آخر.. يُطالب القَارئ «الكَاتِب» بأن يَكتب عَلى مَزاج المُتلقِّي، وهذا فيه إجحَاف، لأنَّ مُهمّة الكَاتب تَتلخَّص في «إعطاء قيمة ثَقافية إضافيّة للقَارئ»، ولم ولن يَكون الكَاتِب -يَومًا- موظّفًا عند القَارئ، وإن كَان يَسعى للتَّحاور والتَّجادُل معه..! ولكن أكثر ما يُضايق في القُرَّاء، أنَّهم يُطالبون بالفَائدة، مع أن الكَاتِب يَكتب بدون «عقد اتّفاق» مَع القَارئ، ولكن في المُقابل نَجد أنَّ القَارئ -هذا الذي يُطالب بالفَائدة- لم يَكن بهذه الدقّة؛ عندما «سَاهم» في مُساهمات وَهميّة، أكلت عليه «تَحويشة العُمر»، ليَضع كُلّ «حقده وانتقامه» في عَطاء الكَاتِب المسكين، الذي يَتعوّذ مِن الشيطانِ الرَجيم، ويَتأمَّل كُلّ مَن جَاء بقَلبٍ مِن الانتقام سَليم..! حَسنًا.. مَاذا نَسي القَلم..؟! نَسي أن يَقول: يا أيُّها القُرَّاء، إنَّ ثَمن الجَريدة ريالان، وفيها آلاف الأخبار والمَعلومات والآراء، والمَقالات والصّور والرّسومات، فإذا لم يَعجبكم شيء فاتركوه لغيركم، وقَديمًا قِيل: «لكُلِّ سَاقط لاقط»..! وإذا كُنتم شجعانًا، وألسنتكم طَويلة -هكذا-، فاذهبوا إلى مَن سَرق أموالكم في مُساهمات وَهميّة، وخُذوا حقّكم.. أمَّا الكُتَّاب مِن أمثالي، فهُم «غلابة»، حيثُ يَبدو وَاحدهم؛ ولسان حَاله يَقول مُخاطبًا عين القَارئ والقَارئة: خَفِّفي يَا «عَيْنُ» عَنِّي وَاعْلَمِي أنَّني يا عَيْنُ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ إنَّ فِي جَنْبيَّ «حَرْفًا نَاحِلا» لَو تَوَكَّأْتُ عَليه لانْهَدَمْ ! أمَّا أنت سيّدي القَارئ أو القَارئة، إذا لم يَعجبك كُلّ ما قُلت، فدُونك البَحر اشرب مِنه!!.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق