تصدّرت الفنانة المصرية مي عمر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد اتهامها باستخدام حسابات مزيفة للترويج لمسلسلها الجديد "الست موناليزا". وجاءت هذه الاتهامات عقب تداول صور تُظهر تفاعلات مكثفة مع البرومو الدعائي للعمل، قيل إن جزءاً منها يعود إلى حسابات غير حقيقية، بعضها من خارج مصر، ما فتح باب السخرية والتكهنات حول استعانة فريق العمل بما يُعرف باللجان الإلكترونية. في المقابل، لم تلتزم مي عمر الصمت طويلاً، إذ خرجت عن هدوئها برسالة عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، نفت فيها بشكل قاطع حاجتها إلى مثل هذه الأساليب، مؤكدة ثقتها بجمهورها وبنجاحها. وسخرت من فكرة الاستعانة بحسابات أجنبية للترويج، معتبرة أن ما حدث محاولة للنيل منها والتقليل من نجاحها. كما ألمحت إلى وجود جهة أو شخص يتعمد محاربتها، دون أن تكشف هويته صراحة، مما زاد من حالة الجدل والتكهنات بين المتابعين. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تلمّح فيها مي عمر إلى تعرضها لحملات هجوم. ففي سبتمبر الماضي، نشرت رسالة مطوّلة انتقدت فيها أحد زملائها، بسبب تصريحاته عن الأعمال التي تتصدر "التريند"، معتبرة أن الهجوم على الاحتفال بالنجاح يتناقض مع سلوك بعض الفنانين حين يعيشون التجربة ذاتها. وعلى الرغم من الضجة المثارة، واصلت مي عمر خطتها الترويجية للمسلسل، حيث طرحت الأغنية الأولى من العمل بعنوان "عوضي على الله" بصوت المطربة الشابة مهى فتوني، كما نشرت برومو جديداً يحمل أجواء درامية مشحونة، تلمّح فيه إلى صراعات شخصية بطلة العمل "موناليزا" ومعاناتها مع المقربين منها. وبين الاتهامات والدفاع، يبقى "الست موناليزا" في قلب المشهد، مستفيداً من حالة الجدل التي عززت حضوره قبل عرضه.