* تختتم اليوم الاثنين مباريات التصفيات الأولية لمجموعتي الشرق والغرب في بطولة النخبة الآسيوية. * ممثلا الوطن في البطولة القارية الكبيرة الهلال والأهلي يلعبان اليوم أمام الوحدة وشباب أهلي دبي الإماراتي وكلا اللقاءين على أرضي الزعيم والراقي. * الهلال ضمن الصدارة بفارق خمس نقاط ولا تمثل له نتيجة المباراة أي شيء باستثناء استمرار تميزه بعدم الخسارة كما هو حاله في دوري روشن. * الزعيم العالمي فقط ينتظر من يقابل في دور الثمانية، إذ هناك صراع بين ثلاثة فرق تقريبا للهروب من المركز الثامن. * الراقي الأهلي هو الآخر ينتظر تحديد صاحب المركز السابع، لكن يشترط عليه أن يفوز في ظل تقارب النقاط بينه وبين تراكتور والوحدة وشباب أهلي دبي والاتحاد. * توقيت مباراة الهلال والوحدة الإماراتي متأخر جدا وغير مناسب، وتبدو المشكلة كحالها في مباريات دوري روشن تتعلق بحجوزات النقل الخارجي للمباريات ويصعب تغيير مواعيدها. * في بعض البرامج الرياضية لم يعد ما يسمى بضيف حصري أو محلل ثقيل على المشاهدين، البعض وليس الكل لرداءة الطرح وضعف الثقافة الرياضية بل تطور الأمر إلى الحوارات المليئة بالكذب والتحريض ونشر التعصب. * بعض المشاهدين ليس لديه استعداد لإضاعة وقته على مثل هذه الحوارات المعروف سلفا محتواها جراء اسم الضيف وفكره، ولكنه يتابع لكي يضحك ويرفه نفسه بمشاهدة كوميديا «صلعوا بها». * رمي التهم هنا وهناك من قبل بعض ضيوف البرامج طبيعي ولا جديد فيه، لكن أن يصل الأمر إلى التقول على لسان المسؤول والكذب عليه، وأن الضيف تواصل معه وحط عينه بعينه فهذا هو الأمر الأكثر طرافة. * أول من يرفض ورفض مثل محتوى هذه الحوارات هم جماهير فريق الضيف المتحدث، فهم يريدون دعما وقولا وفعلا وليس تبريرات غير منطقية وكاذبة. * أحد الذين ظهروا مؤخرا في حديث فضائي أكد أن كل اللجان تعمل لصالح منافس فريقه، فيما الحقيقة تثبت العكس وحتى هذه الجماهير تساءلت في الموسم الماضي غاب المنافس عن تحقيق كل الألقاب، فتوج الأهلي بالنخبة والسوبر، والاتحاد بالدوري والكأس وأخرج الاتحاد فريقه من الكأس فأين هذه اللجان أم هي أهلاوية واتحادية أيضا!؟ * كل التوفيق للهلال والأهلي في لقاءي الليلة، ولثالثهم وشقيقهم الاتحاد في لقاء السد غدا، وأن ينتهي المطاف بتأهل الفرق الثلاثة للأدوار النهائية، وأن يبقى اللقب القاري سعودياً. «صياد»