تكشفت مفاجأة جديدة في قضية المواطن الفلسطيني زكي مبارك، الذي تعرض للقتل عقب تعذيبه في أحد السجون التركية، وزعمت السلطات التركية أنه انتحر شنقاً. وقال الدكتور زكريا مبارك، شقيق القتيل، إن جثة شقيقه وصلت مستشفى فلسطين بالقاهرة وبها آثار تعذيب وخياطة طبية في كافة أنحاء الجسد، وفي الساق والصدر والقدمين، وبالفحص تبين أنها منزوعة الأعضاء مثل القلب والكبد، مضيفاً: «هل تم انتزاع الأعضاء خلال عملية تشريح الجثة لإخفاء أي أدلة على وجود تعذيب وصعق بالكهرباء؟»، مضيفاً: «لماذا إذن تم انتزاع اللسان والبلعوم أيضاً؟». وأضاف أن وجه شقيقه تعرض لحروق شديدة، وبه بقع سوداء، والذراعان بهما آثار كي وحرق وخياطة طبية، وكذلك الساقان، حتى باطن القدم والكعبان بهما آثار خياطة طبية، وكسور بالعظام بجميع أجزاء الجسم، مؤكداً أن شقيقه تعرض لتعذيب وحشي، ومن بشر لا يستحقون أن ينتموا لبني الإنسان، بحسب تعبيره. وأشار إلى أن صور الجثة سيتقدم بها لكافة المحافل والمحاكم الدولية لتكون شاهدة على دموية النظام التركي وانعدام إنسانيته.