أرامكو السعودية سترجئ إعلان أسعار البيع الرسمية للخام لشهر يوليو انتظاراً لاجتماع أوبك+    تقرير يكشف مفاجأة.. «فلويد» كان مصاباً بكورونا عند وفاته    تخصيص خطبة الجمعة ل«كورونا»    سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدم منزلًا شمال الخليل    6 مقاعد سعودية في لجان اتحاد غرب آسيا لكرة الطاولة    «التنمية الزراعية» يمول 33 مشروعًا زراعيًا ويؤجل أقساط 4398 مستفيداً    اعتماد 53 مسجداً في السيح والهياثم لاداء صلاة الجمعة مؤقتاً    حالات الإصابة بكورونا في روسيا تتجاوز 440 ألفاً    "النقل" تباشر استخدام "الخط المدنيّ" في اللوحات الإرشادية بشوارع المدينة المنورة    «هدف» يحذر من الحسابات الوهمية: تستغل المستفيدين من إعانة البحث عن عمل    قرار نهائي.. الدوري الروماني لكرة القدم في 12 يونيو    الدفاع المدني يحّذر من امطار رعدية مصحوبة بتساقط برد ورياح نشطة بالباحة    فورلان يمتدح لاعب وسط ريال مدريد    ضبط 22 مليون كمام مخزّن خلال الفترة الماضية    النائبة عبير موسي ل«الغنوشي»: قياداتكم إخوانية ومصنفة إرهابية.. ولا يشرفنا أن تكون على رأس البرلمان التونسي    أدبي نجران ينظم محاضرة عن بُعد    مدرب الهلال يتمسك بوصول بلهندة    حصيلة يومية قياسية: البرازيل تسجّل 1349 وفاة بكورونا    اهتمامات الصحف الليبية    هطول أمطار رعدية في نجران وجازان وعسير والباحة        تعالج 600 طن في الساعة وتعيد تدوير 5 ملايين طن من المخلّفات سنوياً            صعوبات كبيرة تدفع الدوري الإماراتي إلى مصير الإلغاء    أمير تبوك خلال لقائه السبيعي    د. العميرة        عقب إغلاق 32 منشأة خالفت القرارات    من الجولة التفقدية        شرطة مكة تطيح بشخصين تورطا بتحويل أكثر من 1400000 ريال بطرق غير نظامية    مبادرة عودة تنهي مغادرة (12,798) مستفيدًا    تعيين 53 امرأة بالسلك القضائي في النيابة    بعد عقود من إنشائه.. إزالة سوق العنبرية بالمدينة    مؤتمر المانحين.. غوث المملكة الذي لا تحده الأزمات    أمير تبوك يدشن مشروعين لأمانة المنطقة بقيمة تتجاوز ال174 مليون ريال    تعاون لتقليل الهدر في الطاقة    المملكة نموذج للاستجابة في الاحتياجات العالمية    العنصرية مخالفة الحضارة والإنسانية    قاعات الدراسة الجامعية تفتقد عاصماً    «الدائرة الحمراء».. فيلم لمبتعث سعودي يرشح لمهرجان أمريكي    فيصل بن فرحان يستقبل السفير الأميركي    «توطين» مهن التدريب في «حراء»    المملكة تدين تفجيراً استهدف مسجداً في كابول    1026 بلاغاً تلقتها الشؤون الإسلامية بعد عودة المصلين    أمير جازان يطلع على تقرير تهيئة وتعقيم المساجد والجوامع    البابا فرنسيس للأمريكيين: لا فائدة من العنف    ماذا بعد مقتل فلويد ؟!    خالد الفيصل يثمن جهود القطاعات الأمنية والصحية في التعامل مع كورونا    المطالبة بإعادة النظر في رسوم النقل الجوي وخفض أسعار التذاكر    أمريكا تمنع الطائرات الصينية من تسيير رحلات إلى أراضيها    أمانة المدينة المنورة تشرع في تنفيذ مشروع نفق طريق خالد بن الوليد مع طريق سلطانة    تدابير وقائية مشددة بميناءي جازان وفرسان    12 برنامجًا متنوعًا في المعسكر الصيفي الافتراضي بجامعة الملك خالد جامعة    الفيصل يشكر القيادة على ما قدمته لسلامة المواطن والمقيم في مواجهة كورونا    تركي آل الشيخ يتبرع بهداياه التي سيتم استرجاعها من الأهلي المصري إلى صندوق "تحيا مصر"    الأميرة حصة بنت سلمان.. رئيسا فخريا للجمعية السعودية للمسؤولية المجتمعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجيش الوطني الليبي في أطراف طرابلس.. ومجلس الأمن يدعوه للتوقف
نشر في المدينة يوم 06 - 04 - 2019

دعا مجلس الأمن الدولي الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر إلى وقف هجومها على طرابلس، لكنّ الرجل القوي في شرق ليبيا لم يعر ذلك اهتماما، مؤكّداً للأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش الذي التقاه أمس (الجمعة) أنّه ماض نحو تحقيق هدفه، وهو ما ترجم مساء اليوم نفسه باشتباكات اندلعت في أكثر من جبهة على تخوم العاصمة. حيث أكد حفتر في بيان سابق له عزم الجيش الوطني الليبي على تطهير طرابلس من الميليشيات الإرهابية التي تسيطر على العاصمة والغرب الليبي، داعيا جيشه بالحفاظ على المدنيين.
وفي ختام جلسة مغلقة طارئة عقدها مجلس الأمن حول ليبيا بطلب من بريطانيا قال الرئيس الدوري للمجلس السفير الألماني كريستوف هوسغن للصحافيين إنّ "المجلس دعا قوات الجيش الوطني الليبي لوقف كلّ التحرّكات العسكرية". وأضاف أنّ "أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم العميق إزاء النشاط العسكري بالقرب من طرابلس. وأيّد المجلس بإجماع أعضائه الخمسة عشر، بمن فيهم روسيا، الدعوة لوقف الهجوم الذي شنّه الأخير الخميس باتّجاه العاصمة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى الجمعة في بنغازي المشير خليفة حفتر، قبل أن يغادر ليبيا معرباً عن "قلقه العميق" من الوضع في هذا البلد ومبدياً أمله بتجنّب حصول "مواجهة دامية" في طرابلس حيث اندلعت مساء اليوم نفسه اشتباكات عنيفة جنوبي المدينة حقق فيها الجيش الوطني الليبي تقدمه في أجزاء من العاصمة بما فيها المطار.
الجيش في أطراف العاصمة
من جهتهم أفاد دبلوماسيون أنّ مبعوث الأمم المتّحدة الخاص إلى ليبيا غسّان سلامة أخبر مجلس الأمن أنّ حفتر أبلغ غوتيريش أنّه لا ينوي وقف تحركه في اتجاه العاصمة. وكان غوتيريش التقى في طرابلس (الخميس) فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المناوئة لحفتر والتي تسيطر على غرب ليبيا. وقال غوتيريش على موقع "تويتر" قبيل مغادرته "أغادر ليبيا وقلبي حزين وأنا أشعر بقلق عميق. لا أزال آمل بأن تجنب اندلاع مواجهة دامية داخل طرابلس وفي محيطها هو أمر ممكن". وكان غوتيريش كتب على تويتر قبل وصوله إلى بنغازي للقاء المشير حفتر أن "الهدف لا يزال نفسه: تجنّب المواجهة العسكرية". لكنّ معارك عنيفة دارت مساء بين ائتلاف الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق الوطني، وقوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر، على بعد نحو 50 كلم من طرابلس.
وأفادت مصادر عسكرية أنّ قوات الجيش الوطني الليبي قد وصلت إلى أطراف العاصمة، وأحكمت سيطرتها على مطار طرابلس الدولي ومناطق سوق الخميس والسائح وسوق السبت والعزيزية، كما أعلن المكتب الاعلامي "للجيش الوطني الليبي" على صفحته على فيسبوك، أن "قوات الجيش تشارك حاليا في معارك عنيفة في ضواحي طرابلس ضد الميليشيات المسلحة". وقد بدأ "الجيش الوطني الليبي" الخميس هجوماً أسماه "طوفان الكرامة"، لتطهير طرابلس من الميليشيات. فيما أمر السراج المجموعات التابعة له وحلفاءها من الفصائل والميليشيات بالتصدي لهجمات الجيش الوطني.
وأكّد الناطق باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري إحراز "تقدّم مهمّ" أمس الجمعة، معلنا أنّ المعارك الدائرة منذ الخميس أسفرت عن سقوط خمسة قتلى في صفوف الجيش الوطني الليبي، فيما أعلنت المجموعات الموالية للسراج في طرابلس إنها تمكنت من أسر عدد من جنود الجيش الليبي، نتيجة خيانات قبلية، كما قال عدد من المراقبين الليبيين.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تتنازع سُلطتان الحكم في ليبيا الغارقة في الفوضى: حكومة الوفاق الوطني في الغرب التي يترأّسها فايز السّراج وشُكّلت نهاية 2015 في ضوء اتّفاقٍ رعته الأمم المتحدة، ومقرّها طرابلس، وتضم ميليشيات لجماعة الأخوان المسلمين الإرهابية، وبعض مجموعات من تنظيم القاعدة. فيما يسيطر على الشرق الليبي "الجيش الوطني الليبي" الذي تشكل بقرار من البرلمان الذي كان يضم كافة الفصائل، قبل أن ترفض جماعة الأخوان في الغرب الاعتراف به عقب فشلهم في انتخاباته.
دعوات دولية بوقف القتال
ومن جانبهم دعا وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى الجمعة إلى "وقف فوريّ لكلّ التحركات العسكرية نحو طرابلس". وقال الوزراء المجتمعون في دينار في شمال غرب فرنسا في بيان مشترك "نحضّ كل الأطراف المعنيّة على وقف فوري لكل الأنشطة والتحرّكات العسكرية نحو طرابلس، والتي تعرقل آفاق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتعرّض أرواح مدنيين للخطر وتطيل أمد معاناة الشعب الليبي". وإذ شدّد وزراء خارجية كلّ من الولايات المتّحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا واليابان في بيانهم على أنّه لا يوجد حلّ عسكري للصراع الليبي، أكّدوا أنّهم "يعارضون أيّ عمل عسكري هناك". وقال مضيف الاجتماع وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان ونظراؤه الستّة إنّ "كلّ فصيل أو طرف ليبي يؤجّج الصراع الأهلي إنّما يلحق ضرراً بأبرياء ويعرقل السلام الذي يستحقّه الليبيون". وجدّد الوزراء دعمهم التامّ لمبعوث الأمم المتّحدة الخاص إلى ليبيا غسّان سلامة في البحث عن حلّ سلميّ للنزاع في هذا البلد.
ومن المقرّر عقد مؤتمر وطني ترعاه الأمم المتحدة منتصف أبريل في غدامس (جنوب غرب ليبيا) بهدف وضع "خارطة طريق" عبر إجراء انتخابات. ولم تنجح الجهود الدبلوماسية في الأعوام الأخيرة في تحقيق اختراق فعلي من أجل حل سياسي، فيما يقول الجيش الوطني الليبيأن السبب في ذلك هو تدخل الميليشيات الإرهابية وسيطرتها على القرار في الغرب، وهو ما دفعه للتحرك من أجل ضمان تنفيذ أي قرارات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات المقبلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.