أكَّد نائب القنصل العام لليابان بجدَّة كوجي نايتو، أنَّ الحكومة اليابانيَّة مستعدة للتعاون مع المملكة لتبادل الخبرات المعرفيَّة في عدَّة مجالات، كمجال كفاءة الطاقة، والطاقة المتجدِّدة، بالإضافة لتوفير وسائل المعرفة المتراكمة لدى اليابان في ذلك المجال. ولفت خلال مشاركته في ندوة أقامها المعهد العالي السعودي الياباني حول كفاءة الطاقة بالسيارات إلى أهميَّة توعية الشباب بالمملكة بضرورة تحقيق الكفاءة في استهلاك الطاقة خاصة السيارات؛ لتحقيق رؤية المملكة 2030، مبينًا أنَّ وضع معايير كفاءة الطاقة للسيَّارات أسهمت بتحسين كفاءة الطاقة بنسبة 48.8%بحلول 2010م. من جهته، بيَّن نائب المدير التنفيذي للمعهد فوزي الثقة، أن الهدف من إقامة الندوة توعية الشباب السعودي ليصبحوا خبراء في مجال كفاءة الطاقة مستقبلاً، وتعزيز الوعي بكفاءة الطاقة لدى مختلف الجهات المعنيَّة، وذلك من خلال تبادل الخبرات والأفكار بين الخبراء السعوديين واليابانيين. وناقشت الندوة التجارب اليابانية في تحسين كفاءة الوقود في السيارات من خلال سياسة كفاءة الوقود اليابانية، وأنواع التقنيات التي تسهم في ذلك، بالإضافة إلى تكنولوجيا المستقبل القريب جدًّا والمستقبل القريب، ومناقشتها لمحركات سيارات الهايبرد والديزل، والتوربو صغيرة الحجم تقنية نموذجية لرفع كفاءة الوقود. وتمثلت مخرجات الندوة في عدة محاور من أهمها: قطاع النقل يمثل نسبة 23%من الاستهلاك المحلي للطاقة مقارنة بالدول الأخرى، وجود زيادة حادة في استهلاك الوقود بسبب التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة، تطوير عدة مبادرات لتحسين اقتصاد الوقود بالمملكة والتي تتضمن بطاقة اقتصاد الوقود ومعيار مقاومة الدوران للإطارات ومعيار اقتصاد الوقود.