قال مسؤولون أمريكيون: إن مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي اضطروا للتخلي عن زيارة رسمية لفنزويلا بعد أن رفضت السلطات المحلية السماح لهم بمغادرة طائرتهم في كراكاس.. ويأتي الحادث إذا صحت الرواية الامريكية، في غمرة تصعيد بين الدولتين العدوتين، وبعد تهديدات من واشنطن أنها قد تعرقل صفقة أسلحة إسبانية لفنزويلا تتجاوز قيمتها المليار دولار. وقال مسؤول في السفارة الامريكية في كراكاس: إن أعضاء الكونجرس الخمسة برئاسة الجمهوري هنري هايد الذي يرأس لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الامريكي والديمقراطي توم لانتوس غادروا فنزويلا بعد ان أبقىالمسؤولون طائرتهم على المدرج لمدة ساعة دون السماح لهم بمغادرتها. وأضاف (نأسف لرفض الحكومة السماح لهم بمغادرة الطائرة مما أدى إلى إلغاء الزيارة)، ولم يكن لدى المسؤول تفصيلات بشأن سبب رفض السلطات الفنزويلية لرجال الكونجرس بمغادرة الطائرة، ولم يكن لدى مسؤول بوزارة الخارجية الفنزويلية تعليق فوري أو تفصيلات بشأن الحادث ولكن خوسيه ديفيد كابيلو رئيس هيئة المطارات الفنزويلية رفض الاتهامات وقال: إن الوفد الامريكي لم يقم بأي محاولة للاتصال بالسلطات.وقال مسؤول امريكي: إن الوفد الامريكي كان في زيارة معد لها سلفا وكان سيلتقي مع نائب الرئيس الفنزويلي ومع أعضاء الجمعية الوطنية الفنزويلية.وفنزويلا خامس أكبر مصدر للنفط في العالم من بين الموردين الرئيسيين للنفط الخام للأسواق الامريكية، ولكن العلاقات السياسية بين واشنطنوكراكاس توترت منذ وصول الرئيس هوجو شافيز للسلطة في كراكاس عام 1998. وتعهد شافيز وهو حليف وثيق لكوبا عدو الولاياتالمتحدة بإحداث ثورة اشتراكية لفقراء فنزويلا، وكثيراً ما يتهم واشنطن بالتآمر للإطاحة بنظام حكمه من أجل الوصول إلى احتياطيات فنزويلا الهائلة من النفط. وفيما يتصل بالصفقة الإسبانية الفنزويلية فقد أعربت الولاياتالمتحدة يوم الاثنين عن قلقها في شأن بيع طائرات وطوافات إسبانية إلى فنزويلا، موضحة انها يمكن أن تعرقل العملية اذا ما كان هذا العقد يشمل مكونات تكنولوجية اميركية. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك أن واشنطن انتقدت الصفقة المعقودة بين كراكاس ومدريد بقيمة ملياري دولار، ووقعها يوم الاثنين في كراكاس وزير الدفاع الاسباني خوسيه بونو،