قدّر خبير العود والعطور الشرقية ورئيس الشركة العربية للعود الشيخ عبدالعزيز الجاسر حجم سوق العود ودهنه في دول الخليج بنحو 2.5 مليار ريال سنوياً، تمثل 95% من حجم سوق العود في العالم، و5% فقط تستهلك في كل من اليابانوتايوان وسلطنة بروناي والمملكة المغربية، ففي تايوان تستخدم الأنواع الرخيصة منه في حرقه بالمعابد، وفي اليابان يستخدم كأدوية شعبية ويشترون لذلك أفخر أنواع العود وهذا أحد أسباب ارتفاع سعر العود السوبر. وأشار الشيخ الجاسر إلى أن السعودية تسيطر على نحو (1.5) مليار ريال وتستحوذ العربية للعود على أكثر من (50%) من حجم السوق والشركة لديها في المملكة والدول الخليجية حوالي 325 فرع، وتتطلع أن تصل إلى 1000 فرع خلال الخمس سنوات المقبلة، أما تجار (الشنطة) لا يمثلون سوى 3% من حجم السوق. وقال الجاسر: إن العود الهندي قد انقرض منذ أكثر من 20 عاماً بصورة تجارية، فتحولت تجارة العود إلى كل من: كمبوديا، لاوس، فيتنام، بورما ثم اتجهت الآن نحو ماليزيا، وإندونيسيا، ونقوم نحن في العربية للعود من خلال فريق متخصص بالبحث ومحاولة استكشاف العود في غابات البرازيل، هناك أنواع فاخرة جدا تأتي من ماليزيا وأخرى من كمبوديا وإندونيسيا. وأكد الشيخ الجاسر على أنه من الصعب زراعته في المملكة لأن طبيعة المناخ لا تساعد على نموه، وفي الوقت نفسه فقد رعت العربية للعود رسالة ماجستير بجامعة الملك سعود كلية العلوم عن العود ودهن العود، كما تقوم برعاية بعض البحوث والدراسات ورسائل الماجستير المرتبطة بالعود ومشتقاته والاستفادة من نتائج هذه البحوث وتوصياتها. وذكر أنه تقوم على العود صناعات إنتاج العطور الشرقية المكونة من مواد طبيعية مستمدة من البيئة وكذلك دهن العودن، فمصنعنا في تايلاند ينتج دهن العود ومصنع الشركة في الرياض ينتج أعداداً كبيرة من المخلطات مثل: مخلط الأمراء ومخلط الصخرة، مخلط وافي ومخلط نجدي وعطر روعة ومخلط النخبة وأصالة ومخلط مجد ومخلط الهودج وميعاد و(معجون العربية للعود) الذي باعت الشركة منه إلى الآن أكثر من مليون ونصف المليون عبوة.