أمير الكويت: للمملكة دورها الرائد في دعم واستقرار المنطقة    أمن الدولة « تحيي ذكرى استشهاد رجلي أمن بالعوامية    أمير القصيم ووزير الصحة يكرمان والد الشهيد القزلان    176 مليار تسهيلات للشركات الصغيرة بزيادة %52    24 ألف مستفيد من مهارات المستقبل ضمن مبادرات «مكة الثقافي»    12 ألف ماسة.. تدخل خاتماً موسوعة غينيس    المملكة ومنظومة صناعة التكنولوجيا    مقتل وإصابة عناصر حوثية في كمين للجيش اليمني جنوب مأرب    «يوتيوب» يحذر: «فكر جيداً قبل النشر»    مواقف السعودية.. دور قيادي ومسؤولية تاريخية    وزير الخارجية: الملك سلمان حريص على تكامل ووحدة دول مجلس التعاون    لسنا «الجلاد».. ولن نرضى أن نكون «الضحية»..!!    الاتحاد يُسقط الأهلي ويُهدي صدارة دوري الطائرة للهلال    «بن زكري» قلبها على القلعة برباعية تاريخية لضمك    الهلال يخسر كويلار.. ويستعيد جيوفنكو    الاتحاد والوحدة في ديربي الغربية.. والشباب يخشى القادسية    الفارس البادي يُتوج بكأس وزارة الرياضة الدولي للقدرة والتحمل    200 ألف غرامة للوقوف الخاطئ داخل حرم الخط الحديدي    تصريح مهم من «آل الشيخ» بشأن التعليم عن بُعد    فرحة وبراءة    «الحيوانات الضالة».. كي نحقق بها الأمن والتوازن البيئي!    فرع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بجازان يحتفي باليوم العالمي للتطوع "عطاء وطن"    أدبي أبها يقرأ بيشة تاريخيا وجغرافيا    تعيين السعودي تركي السعيدي معيدا أكاديمياً في جامعة جوروج واشنطن    الإفادة في قواعد السعادة 2-2    بالعربي الفصيح..!!    الصحة العالمية: اللقاحات لن توقف الفيروس    كورونا مفتاح النجاح..!    الإجراءات والاحترازات أهم من وصول اللقاحات!    مبادرات متنوعة في اليوم العالمي للتطوع في عسير    السديس: المملكة رائدة للسلام ووحدة الصف خليجياً وإقليمياً وعالمياً    أمانة جازان تشارك في اليوم العالمي للتطوع    الأمن البيئي ومستقبل الحياة    فيصل بن فرحان : نتوقع حلا قريبا يرضي الجميع لأزمة قطر    110 ملايين ريال لمعالجة الصرف برابغ    ملتقى أكاديمي للتربية الخاصة    السفير الفرنسي يزور مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور    التعاون يتعادل مع الباطن في الوقت القاتل    الجزائر تسجل 772 إصابة جديدة بفيروس كورونا    القيادة تهنئ فنلندا بذكرى يوم الاستقلال    256 ألف دولار قيمة مسدس جيمس بوند    وزير الخارجية يجري لقاءات في مؤتمر المنامة    الجزائر وإيطاليا تبحثان ملفات ليبيا ومالي والصحراء    بجوائز نقدية قيمتها 50 ألف ريال توزع على 10 فائزين مهرجان #الملك_عبدالعزيز    هجوم يستهدف سفينة تجارية قبالة السواحل اليمنية    بريدة تودع البروفيسور عبدالله محمد النصري أحد أبرز أطبائها    أمير الكويت يعرب عن شكره لخادم الحرمين على ما بذلته المملكة لحل الخلاف الخليجي    سمو محافظ حفر الباطن يشهد توقيع عقد تنفيذ مشروع " وقف أمة " لجمعية الدعوة والإرشاد    كورونا ومحتال أغرب أسماء الصقور المشاركة في مهرجان الملك عبدالعزيز    معرض تعريفي للمركز الوطني للعمليات الأمنية في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور    مصادرة 150 طنا من الحطب المحلي في 5 مناطق    #الصحة : تراجع حالات الإصابة اليومية ليصل إلى (190) حالة خلال ال24 ساعة الماضية وتعافي (324) حالة جديدة    للأسبوع الخامس علي التوالي.. أسعار النفط تواصل الإرتفاع    «المسند» يتوقع انتهاء الحالة «سقيا» غداً.. أمطار متفرقة بعدة مناطق    الرئاسة العامة لشؤون الحرمين تستقبل متطوعي تعليم مكة    «شؤون الحرمين» تطيِّب الكعبة المشرفة 10 مرات يوميًا    أشرار العمل    الدور السلبي للتداول الشعبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البعد السابع
نشر في الجزيرة يوم 03 - 05 - 2013

دومة الجندل غرة جبين الجزيرة العربية.. كانت تلك الكلمات مطلع حديث ثنائي دار بيني وبين رئيس نادي ادبي الجوف الدكتور محمد الصالح عن إحياء سوق دومة الجندل الذي استهل في منتصف هذا الأسبوع بمسمى ملتقى سوق دومة الجندل بتنظيم نادي ادبي الجوف. فليسمح لي القارئ هذا الأسبوع ان أهيم وأتوغل بتاريخ هذا السوق وعراقة دومة الجندل.
مملكة ادوماتو ظهرت في منطقة الجوف على مسرح التاريخ المدون في العهد الآشوري أي أنها تعود إلى القرنين السابع والثامن قبل الميلاد. وتشير المصادر الآشورية إلى دومة الجندل ب (ادوماتو) أو (ادومو) وتشير إلى وقوعها ضمن ممتلكات قبيلة قيدار العربية وكانت دومة الجندل عاصمة لعدد من الملكات العربيات مثل (تلخونو) و(تبؤه) أو (تاربو)، واشير إلى الملكات الاخريات بالاسم مثل (طايو) و(زبيبة) و(سمسي) و(اياتي) وقد اشير إلى هؤلاء الممالك بعبارات عامة كممالك عربيات.
وكان معظم سكان دومة الجندل ينتمون إلى قبائل قيدار الإسماعيلة وقبيلة سبأ وقبيلة كلب من قضاعة.
ولكن تبدأ الإشارة إلى دومة الجندل في القرن الثالث الميلادي في عهد الملكة العربية (زنوبيا) التي حكمت تدمر، وقد غزت هذه الملكة دومة الجندل ولكن قلعة المدينة كانت حصينة بحيث لم تتمكن الملكة من اقتحامها فارتدت خائبة، وقالت مقولتها الشهيرة ((تمرد مارد وعز الأبلق)) ومارد هو قصر مارد في دومة الجندل، بينما قصر الأبلق هو قصر مشهور في تيماء، وفي القرن الخامس الميلادي سيطر عليها الملك العربي امرؤ القيس.
سوق دومة الجندل قبل الإسلام
كان للعرب في الجاهلية أسواق في أنحاء مختلفة من شبه الجزيرة العربية يتجمعون فيها في مواسم معينة ويتبادلون البيع والشراء، وقد عدت دومة الجندل من أقدم أسواق العرب وأهمها نتيجة لموقعها الجغرافي وتواجد عدد من القبائل العربية في المناطق المجاورة لها، ففي الجاهلية (من القرن الخامس الميلادي وما قبله) كان من عادة القبائل أن تتجمع في دومة الجندل في أول يوم من ربيع الأول وحتى آخره لأغراض البيع والشراء، وكان البيع في هذا السوق بيع الحصاة وهو نوع من أنواع المقامرة التي أبطلها الإسلام، كما ورد أن الاكيدر ملك دومة الجندل كان يرعى الناس ويقوم بأمرهم أول يوم، فتقوم سوقهم إلى نصف الشهر.
ويجب أن ننظر إلى سوق دومة الجندل من حيث أهميته التجارية، فدومة الجندل تقع على الطرق الممتدة من وسط وشرق الجزيرة إلى سورية وجنوب فلسطين والعراق ويرى بعض المؤرخين ان اسواق العرب تلك انما كانت بالأصل مواقع مقدسة بها أصنام تعبدها القبائل وتأتي للتقرب إليها في مواسم معينة وهي مواسم حجها فتتحول تلك المواسم إلى أسواق للبيع والشراء.
[email protected]
[email protected] - فنان تشكيلي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.