حضر طفل يبلغ من العمر 10 أشهر إلى قسم الطوارئ في مستشفى الأمير سلمان بالرياض، وهو يعاني من تشنجات حادة. وبعد إجراء مجموعة من الفحوص تم تشخيص حال الطفل على أنها hypocalcaemia، أو نقص الكالسيوم في الدم. كما كانت عظام منطقة الرسغ ليّنة، ما يمثل إشارات مبكرة على الإصابة بالكساح. تولى رئيس قسم طب الأطفال في مستشفى الأمير سلمان الدكتور معاذ التريكي، مسؤولية علاج الطفل، وبعد إجراء مزيد من الفحوص والتحرّي عن الحال، وجد الدكتور معاذ أن والدة الطفل لم تتناول أية مكملات غذائية خلال فترة الحمل والرضاعة، بينما اعتمدت طيلة الأشهر ال10 من عمر الطفل على الرضاعة الطبيعية فقط لتغذيته. قام الدكتور معاذ بعلاج الرضيع باستخدام جرعة قدرها 200 وحدة دولية يومياً من قطرات فيتامين «د3» مدة شهر واحد، ثم جرى تقليل الجرعة بالتدريج على مدى الأشهر الستة التالية، إذ توقفت نوبات التشنج وبدأت علامات النمو الطبيعي تظهر على عظام الطفل مع انتهاء فترة العلاج. وتعليقاً على الموضوع قال الدكتور معاذ: «إذا كانت الأم تعاني من نقص في فيتامين (د) فإن جنينها معرّض للإصابة بذلك النقص أيضاً. كما أن من الممكن أن يصاب الجنين بمرض الكساح حتى قبل الولادة، وبمرض نقص الكالسيوم في الدم إذا عانت الحامل من نقص حاد في مستويات فيتامين (د)». في الحالات التي لا تكون الأم قادرة على إرضاع طفلها طبيعياً أو كانت تعاني من نقص فيتامين (د)، فإن حليب الماعز ربما يكون البديل الأفضل. وفي هذا الصدد يتحدث الدكتور محمد حسين، المدير العام لشركة هيبروكا للتغذية في الشرق الأوسط، التي تقوم بتسويق منتجات «كابريتا، ليبين مزايا حليب الماعز ودوره في امتصاص الكالسيوم: «تعتبر تركيبة حليب الماعز من كابريتا مثالية لامتصاص الكالسيوم من الأمعاء، ما يضمن حصول الطفل الرضيع على الكالسيوم اللازم لبناء العظام والأسنان. كما أن الدهون التي يحتويها حليب الماعز تمتاز ببنية جزيئية أصغر، ما يجعل هضمها وامتصاصها أكثر سهولة».