لماذا تركزين على التلفزيون؟ - يتيح لي التلفزيون فرصة كبيرة للاختيار، إذ تعرض عليّ شخصيات عدة أختار منها الأقرب إلى نفسي وقلبي والدور الذي يفجر في داخلي طاقات جديدة، ويضيف إلى رصيدي الفني. هذا لا يحدث منذ فترة طويلة إلا من خلال أعمال التلفزيون الذي أصبح الملاذ للعديد من الفنانين الباحثين عن التنوع والاختلاف في الشخصيات التي يقدمونها. إنني أختار أدواري بعناية وأحرص على التنوع. فالدور الذي شاهده الجمهور أخيراً في مسلسل "رائحة الورد" يختلف عن دوري في مسلسل "بنت الأسيوطي"، وعن دوري في مسلسل "قسمتي ونصيبي"، مع مصطفى فهمي وبثينة رشوان، تأليف صلاح أحمد حسين، إخراج رضا النجار، وأجسد فيه شخصية زوجة تتوق إلى الإنجاب، وعندما تتحقق أمنيتها ترزق بتوأم سيامي فتتعرض لأزمة نفسية حادة. ألا تشعرين بالحنين إلى السينما؟ - كل ما يُعرض عليّ، بعدما قدمت قبل أكثر من ثلاثة أعوام فيلمي "زمن الكلاب"، مع نور الشريف، إخراج سمير سيف، و"مبروك وبلبل" مع يحيى الفخراني وماجدة زكي، إخراج ساندرا نشأت، أشعر أنه لن يضيف إليّ جديداً، ولا أزال أحلم بالعثور على نص جيد يعيد إليّ بريق السينما التي أشتاق إليها. ماذا تقولين عن عرض عملين لك خلال شهر رمضان؟ - مسألة العرض ليس لي دخل فيها، أن الدورين مختلفان، مع انني في عملين كبيرين، أجسد في الأول "جابر مأمون نصار" مع يحيى الفخراني ورجاء الجداوي وعزت أبو عوف تأليف مجدي صابر، إخراج محمد فاضل، وأجسد فيه شخصية زوجة رجل أعمال تطرأ له فكرة البحث عن جذور عائلته، وهي ارستقراطية، كان أبوها وزيراً، لكنها تقع في مشاكل مع زوجها. وفي الثاني "حديث الصباح والمساء" أجسد شخصية الزوجة "نعمة" إبنة مراكي وهي أم لثلاثة أولاد بالغين.